الجمعة 08 ربيع الثاني / 06 ديسمبر 2019
03:48 م بتوقيت الدوحة

يرعاها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية

الإعلان عن الفائزين بجائزة قطر العالمية لحوار الحضارات 2019

هبة فتحي

الأربعاء، 04 ديسمبر 2019
الإعلان عن الفائزين بجائزة قطر العالمية لحوار الحضارات 2019
الإعلان عن الفائزين بجائزة قطر العالمية لحوار الحضارات 2019
أعلنت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر عن الفائزين بجائزة قطر العالمية لحوار الحضارات في دورتها الثانية 2019، التي كان موضوعها «الهجرة في سياق الحوار الحضاري»، والتي يرعاها سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية.
فاز بالجائزة الأولى بحث «أثر هجرة المسلمين في ثقافة وفنون الشرق الأقصى» للباحث الدكتور محمد أحمد محمد عبد السلام من جمهورية مصر العربية.
والجائزة الثانية بحث «المهاجرون المسلمون في الغرب بين إكراهات الهوية الدينية ومقتضيات المواطنة»، للباحث الأستاذ الدكتور بشير خلفي من الجمهورية الجزائرية.
وحضر الاحتفال كل من الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، وسعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية نائب رئيس اللجنة القطرية لتحالف الحضارات، والدكتورة حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والعلوم والثقافة، والدكتور إبراهيم بن عبد الله الأنصاري عميد كلية الشريعة.
وتضمن الحفل توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة قطر واللجنة القطرية لتحالف الحضارات، تتضمن تنفيذ برامج وأنشطة أخرى تضمنتها خطة دولة قطر لتحالف الحضارات التي تنسجم مع استراتيجية التنمية الثانية للدولة 2018 - 2022.

د. أحمد الحمادي: إحدى ثمار التعاون البنّاء بين «الخارجية» وجامعة قطر
قال سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية نائب رئيس اللجنة القطرية لتحالف الحضارات، إن جائزة قطر العالمية لحوار الحضارات لعام 2019 هي إحدى ثمار التعاون البناء بين وزارة الخارجية، ممثلة باللجنة القطرية لتحالف الحضارات، وجامعة قطر ممثلة بكرسي الإسيسكو لتحالف الحضارات.
وأكد أن التعاون بين اللجنة وجامعة قطر على إطلاق هذه الجائزة العالمية شمل مشاريع كثيرة منها: موسوعة الاستغراب، ووضع منهج حوار الحضارات كمقرر عام لطلبة جامعة قطر، وكذلك تبادل الأساتذة والخبراء، وتنفيذ العديد من البرامج والورش التدريبية في مختلف مجالات التحالف، علاوة على التعاون في الأنشطة الأخرى.
وتحدث سعادته عن الدراسة الفائزة بهذه الجائزة، وهي الدراسة المعنونة بـ «أثر هجرة المسلمين في ثقافة وفنون الشرق الأقصى»، وقال إنها عكست رقي الحضارة الإسلامية، وتأثيرها الإيجابي في الحضارات الصينية واليابانية والكورية، وغيرها من الحضارات الآسيوية.

د. حمدة السليطي: تشيد بالجائزة
أشادت الدكتورة حمدة السليطي، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والعلوم والثقافة بهذه الجائزة، وقالت إنها جاءت تكريساً للتعاون البناء بين اللجنة الوطنية القطرية للتربية والعلوم والثقافة، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، وكلية الشريعة بجامعة قطر، وهو ما أثمر عن كرسي جامعة قطر لتحالف الحضارات، والذي يشرف على هذه الجائزة، بالتعاون مع لجنة تحالف الحضارات بوزارة الخارجية.

132 ملخصاً لمشاركين من 30 دولة
تلقّت اللجنة 132 ملخصاً، لمشاركين من 30 دولة عربية وإسلامية وأجنبية، وتداولت اللجنة في نتائج التحكيم في الاجتماع الأول، وفق معايير دقيقة منهجية وعلمية ومعرفية وتوثيقية، واعتمدت 27 ملخصاً.
وأعطت اللجنة للباحثين مهلة سبعة أشهر لإنجاز البحوث، وقد قبلت اللجنة في بداية شهر سبتمبر 2018، قائمة قصيرة من تسعة بحوث، سبعة منها باللغة العربية، واثنان باللغة الإنجليزية، وتم توزيعها على لجنة التحكيم.

د. حسن الدرهم: الجائزة حقّقت توسّعاً
في المشاركة على الصعيد الدولي
أكد الدكتور حسن بن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر، أن العالم اليوم يمر بمرحلة دقيقة، في ظل تغيّرات متسارعة في العلاقات الدولية والتشابكات الحضارية، وتنامي النزعات العنصرية والطائفية والعرقية، بما ترك آثاراً على وعي الإنسان المعاصر، وتكوينه الفكري والنفسي، تجلّت مظاهره في مشاهد التطرف، وحملات الكراهية تجاه الإسلام، فيما يعرف بالإسلاموفوبيا، ومظاهر العنف الطائفي والمذهبي المتنامي، والتصفيات الدينية والعرقية، في مختلف بقاع العالم.
وأضاف الدكتور الدرهم أن قطر تميزت برؤيتها الوطنية 2030، وخططها العملية المجسّدة من طرف عدة وزارات ومؤسسات وقطاعات؛ في مجال الحوار الحضاري، والدعوة إلى قيم التسامح والتفاهم والتعايش ونبذ الكراهية، لتصحيح مسار الإنسانية، كما ساهمت في تأسيس المفوضية السامية لتحالف الحضارات بالأمم المتحدة، واحتضان المنتدى الرابع للأمم المتحدة لتحالف الحضارات سنة 2011، وتأسيس اللجنة القطرية لتحالف الحضارات، ومركز الدوحة لحوار الأديان.
ولفت إلى أن الجامعة أقرّت مقررَ تحالف الحضارات في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ابتداء من سنة 2016، ثم تطويره سنة 2018، وتعميمه ضمن مقررات المعارف العامة لكل طلبة جامعة قطر ابتداء من ربيع 2019،

د. إبراهيم الأنصاري: الاهتمام بالحوار الحضاري يجدد ذاكرة الأمة وثقافتها
قال فضيلة الدكتور إبراهيم بن عبد الله الأنصاري، عميد كلية الشريعة: «يُعدّ الاهتمام بالحوار الحضاري من أهم وسائل تجديد ذاكرة الأمة وثقافتها وصلتها باللحظة الزمنية؛ لأن معرفتها بذاتها تُستَمد من أصالتها وعلاقتها بالآخر، ومن ثمَّ تفعيل عطائها وروح الإبداع بين أفرادها، لتتبوأ من جديد المكانة الحضارية الرائدة بين الأمم في شتى مناحي الحياة.
وأضاف الدكتور الأنصاري أن كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر بذلت جهوداً كبيرة، بوصفها مؤسسة لتعزيز الأصالة، وتوثيق التوجهات الفكرية والعملية، وتفعيل الحوار الحضاري دون تمييع أو تقوقع، من أجل حماية وتعزيز الهوية الإسلامية، وتفعيل أثرها في الواقع محلياً وعالمياً، في مواجهة التحديات الجسام التي تتجسد في كل مرة بصور شتى ووقائع شديدة، خاصة مع فشل الكثير من المحاولات في ضبط مشروع متوازن في التدافع الحضاري، على مستوى التنظير والممارسة، وأدّى ذلك إمّا إلى الانكفاء والانعزال، أو التطرف والتعصب.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.