الجمعة 08 ربيع الثاني / 06 ديسمبر 2019
03:27 م بتوقيت الدوحة

خسارتان أمام البحرين السعودية أنهتا المشوار

«خليجي 24» تفقد جمهور «الأزرق» الكويتي و«الأحمر» العماني

مجتبي عبد الرحمن سالم

الأربعاء، 04 ديسمبر 2019
«خليجي 24» تفقد جمهور «الأزرق» الكويتي و«الأحمر» العماني
«خليجي 24» تفقد جمهور «الأزرق» الكويتي و«الأحمر» العماني
ودع المنتخب الكويتي لكرة القدم «صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز ببطولة خليجي» المنافسة من المجموعة الثانية، بعد أن خسر من المنتخب البحريني بأربعة أهداف مقابل هدفين في مباراة غريبة الأطوار، لينهي الأزرق -بطل عشر نسخ من البطولة- مسيرته برصيد ثلاث نقاط فقط حصل عليها بالفوز على السعودي، ويتأهل البحريني بأربع نقاط.
رغم أن الكويتي كان قريباً من الفوز في دقائق المباراة الأولى فإن البحريني كان موفقاً إلى حد بعيد في مواجهة المرمى الكويتي، حيث خطف هدفاً كان عكس سير المباراة التي بدأت هجومية للكويت بفضل قدرات القائد بدر المطوع والدينمو أحمد الظفيري، ولكن يوسف ناصر لم يوفق في الوصول للشباك البحرينية في المحاولات الأولى، لتأتي ضربة الأزرق كبيرة عندما اضطر المدرب ثامر عناد إلى تبديل العقل المفكر للفريق ونجم نجوم الخليج بدر المطوع لمعاناته مع إصابة فقد على إثرها الأزرق نصف قوته الفنية والنوعية في الملعب.
سوء الطالع
وعانى المنتخب الكويتي كثيراً في المباراة الحاسمة للصعود مع سوء الطالع الذي فرض نفسه مثل شبح مخيف أمام القوة الكويتية الفنية، فأهدر الفريق فرصة التقدم وتلقى هدفاً، ثم بدأ الهجوم لكنه عانى من التسرع في التعامل مع الهجمات، في وقت كان فيه البحريني أكثر ذكاء في التعامل مع حماس لاعبي الكويت، خصوصاً في الجزء الأخير من الهجمة، لتمضي المباراة في اتجاه الكويتي المهاجم والبحريني الذي يدافع، ليفقد الكويتي أكثر من فرصة ويفقد معها توازنه الدفاعي، ليرتد البحريني في أكثر من مناسبة ويشكل خطراً، ولكن حارس الكويت حميد كان في الموعد.
فرصة الأمل
وعندما عاد المنتخب الكويتي للمباراة من علامة الجزاء عن طريق يوسف ناصر توقع الجميع أن يمضي المنتخب في طريق التفوق في المباراة، خصوصاً أنه مسنود بجمهور كبير ملأ المدرجات وقدم الدعم المعنوي للاعبين ولم يتوقف عن التشجيع في كل الظروف، حتى عندما تأخر المنتخب في النتيجة كان جمهور الأزرق يدعم الفريق بقوة.
نقطة التحول
واتضح من خلال المباراة أن المنتخب الكويتي كان يحتاج فقط إلى بعض الثبات في ظل توتر اللاعبين وإحساسهم بالفرصة الوحيدة المتبقية للمنتخب ليعبر إلى نصف النهائي، وهي الفوز فقط، لذلك هاجم بكل قوة ونجح في تسجيل هدف التقدم على البحرين ولكن الهدف ألغي بقرار من حكام الفيديو، وهو ما أحبط لاعبي الكويت كثيراً، ليرتد البحريني وينجح في الوصول إلى المرمى الكويتي بالهدف الثاني له، لتنقلب المعطيات ويعاني الكويتي بين الدفاع والهجوم، وتمضي المباراة لصالح البحريني الذي كان قريباً من تسجيل هدف ثالث في أكثر من مناسبة حتى تحقق له ذلك.
قتل المباراة
وفي الوقت الذي تحرك فيه المدرب ثامر عناد ببعض التبديلات في صفوف الأزرق، كانت الرياح تجري عكس ما تشتهي الجماهير الكويتية في الملعب، فحقق الفريق بعضاً من الأمل بتسجيل هدف ثانٍ قلص الفارق إلى هدف وبدأ الأزرق يهاجم ولكنه تلقى الضربة القاضية التي قتلت المباراة بتسجيل البحريني للهدف الرابع له في المباراة ليعبر إلى الدور التالي على حساب الأزرق الذي خسر العبور، وخسرت البطولة الجمهور الأزرق الذي كان يضفي الحماس على المدرجات في استادي عبدالله بن خليفة بالدحيل واستاد خليفة الدولي بـ «أسباير».
غير محظوظ
أدار الحظ ظهره للمنتخب الكويتي في المباراة الثانية أمام عُمان فقدم مستوى مذهلاً في الملعب وكان قريباً من التعادل في المباراة، ولكنه فقد قوته الكبيرة في الهجوم بخروج اللاعب المتألق مبارك الفنيني الذي يعتبر أحد نجوم البطولة والذي أنهت الإصابة العضلية مسيرته مع الأزرق في البطولة الحالية، ومع ذلك قاتل الأزرق على فرصته ولم يحالفه التوفيق كما لم يحالف التوفيق مهاجمه يوسف ناصر، فمضت الرياح عكس ما يشتهي الجمهور الكويتي حتى جاءت إصابة بدر المطوع الذي يمكن أن يحدث الفارق للمنتخب في أي وقت، ليفقد الأزرق قوة كبرى في صفوفه، ومع ذلك فقد قاتل أبناء المدرب ثامر عناد حتى نهاية المباراة.

حامل اللقب لم يجد ضالته أمام «السعودي»
لم يتوقف الجمهور القطري والمتابعين لخليجي24 عند حسرة الخسارة لمنتخب الكويت الذي ستفتقد البطولة جمهوره، فكانت الحسرة كبيرة أيضاً بخسارة البطولة لجمهور عُمان حامل اللقب الذي ظل هو الآخر يشكل حضوراً أنيقاً في مدرجات خليجي24 بتشجيعه المدوي وقدرته الكبيرة على إشعال الأجواء بالحماس، فخسر المنتخب العُماني أمام السعودي بهدف لثلاثة أهداف، حيث لم يجد العُماني هدفه المطلوب وضاعت ضالته وسط المواجهات المباشرة والأهداف لينهي مسيرته برصيد أربع نقاط ليودع البطولة في ليلة فقدت فيها البطولة نصف قوتها الجماهيرية التي كان يشكلها الجمهور الكويتي والجمهور العُماني، ولكن يبقى الأمل في كثافة جماهيرية كبيرة وقودها جمهور قطر وعشاق الأدعم، بالإضافة إلى جمهور الكرة العراقية الذي يعتبر من أميز الجماهير حضوراً في ملاعب خليجي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.