الجمعة 08 ربيع الثاني / 06 ديسمبر 2019
05:07 م بتوقيت الدوحة

يوم استثنائي

علي عيسى رشيد

الأربعاء، 04 ديسمبر 2019
يوم استثنائي
يوم استثنائي
كان أمس الأول الموافق 2 ديسمبر 2019، يوماً استثنائياً بالنسبة لكرة القدم القطرية، لثلاثة أحداث مرت به، أولاً لمصادفته الذكرى التاسعة لفوز ملف قطر باستضافة كأس العالم 2022، وكلنا يتذكر كيف كان الترقب في ذلك اليوم من العام 2010 في العاصمة السويسرية زيوريخ، وكيف كانت الأنفاس محبوسة، وكيف كانت الفرحة التي لا تسعها الأرض لحظة إعلان السيد سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي السابق عن فوز قطر بحق الاستضافة، هي لحظات لا تُنسى، وستظل خالدة في الوجدان، كانت لحظة لا توصف بالفعل، لأنها غيّرت مجرى التاريخ، فلأول مرة ستستضيف دولة في منطقة الشرق الأوسط المونديال، الذي يعتبر أكبر منافسة رياضية على مستوى كرة القدم في العالم، لتحمل قطر بعدها قفاز التحدي، وتبدأ في العمل بكل جد من أجل إنجاز ما يتطلبه هذا التحدي من ملاعب وبنية تحتية، لنقف الآن على بعد ثلاث سنوات، وقد قطعت قطر شوطاً طويلاً لتكون جاهزة لاستقبال الجميع في دوحة الجميع.
ثاني الأحداث جاءنا بالخير من هونج كونج، حيث أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن فوز نجم الكرة القطرية المبدع الفنان أكرم عفيف بجائزة أفضل لاعب آسيوي، لتحافظ قطر على تواجدها على منصات التتويج للمرة الثانية على التوالي، بعد فوز عبدالكريم حسن بالجائزة العام الماضي، وفوز لاعبين قطريين بالجائزة للموسم الثاني على التوالي له دلالات كثيرة، لعل أهمها تأكيد علو كعبها وأن هذا الجيل من اللاعبين الذي توج بلقب كأس آسيا، ليمنح قطر أول لقب لها في تاريخها بهذه البطولة، قادر على تقديم المزيد.
ثالث الأحداث كان التأهل المميز إلى نصف نهائي بطولة كأس الخليج العربي في نسختها الـ 24، التي تستضيفها قطر حالياً بعد الفوز الكبير على المنتخب الإماراتي بنتيجة 4-2 على أرضية استاد خليفة الدولي، ولم يكن التأهل بمجرد فوز عادي، ولكنه جاء بعد تألق واضح لجميع لاعبي المنتخب القطري، الذين أبانوا عن جوهر معدنهم الأصيل، وأعادوا ذكريات كأس آسيا 2019 التي فازوا بها في الإمارات، وكان العبور للنهائي حينها عبر المنتخب الإماراتي صاحب الأرض والجمهور وبأربعة أهداف أيضاً، ولكنها هناك كانت نظيفة.
الآن تبقت للمنتخب خطوتان للظفر باللقب، والذي نتمنى ألّا يغادر الدوحة، في نصف النهائي سيلتقي «الأدعم» مع المنتخب السعودي، والذي فاز عليه أيضاً في دور المجموعات بكأس آسيا، ونثق أن لاعبينا سيكونون عند الموعد مع المساندة الجماهيرية الكبيرة التي يجدونها في استاد الجنوب المونديالي، الذي سيحتضن المواجهة، وسيكون بمقدورهم العبور إلى النهائي، الوعد الذي يستضيفه استاد خليفة الدولي يوم 8 ديسمبر الحالي.

آخر كلمة
هي 3 أحداث في يوم مميز، نتمنى أن تتواصل نجاحات الكرة القطرية، والوعد بالتأكيد 2022، ومرحباً بالجميع في دوحة الجميع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

دوحة الجميع

27 نوفمبر 2019

كانيدا.. للفشل عنوان

30 أكتوبر 2019

«مطوعين الصعايب»

21 يونيو 2019

«الأدعم» مع العمالقة

16 يونيو 2019

قطر ماضية بثبات

17 مايو 2019