الجمعة 08 ربيع الثاني / 06 ديسمبر 2019
03:27 م بتوقيت الدوحة

«الصحة» تُدرب 100 من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 03 ديسمبر 2019
«الصحة» تُدرب 100 من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس
«الصحة» تُدرب 100 من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس
نظمت وزارة الصحة العامة مؤخراً ورشة عمل لنحو 100 من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس الحكومية الإعدادية والثانوية حول التوعية وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن السرطان، وذلك بالتعاون مع شركاء التوعية بمرض السرطان في مؤسستي حمد الطبية، والرعاية الصحية الأولية، والجمعية القطرية للسرطان.

تم خلال الورشة مناقشة العديد من الموضوعات الهامة المتعلقة بمرض السرطان ومنها، دور الشركاء في التوعية بالسرطان، والتعريف به وعوامل الخطر وعلاماته وأعراضه والوقاية منه من خلال نمط الحياة الصحي الذى يتضمن الحماية من أشعة الشمس، والتغذية والنشاط البدني والامتناع عن استهلاك التبغ، وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن السرطان وأهمية التشخيص المبكر والفحص والخدمات المتعلقة بالمرض في دولة قطر، بالإضافة إلى تجربة الجمعية القطرية للسرطان في برامج الوقاية من السرطان في المدارس وكيف يمكن للمدرسة المساعدة في الوقاية من السرطان.

وتعد الورشة جزءاً من مبادرة فريدة يتحد فيها العالم بأسره لمكافحة وباء السرطان العالمي حيث تركز على تصحيح المفاهيم الخاطئة التي لا يختلف اثنان على خطورتها وعلى تأثيرها السلبي على آليات مكافحة مرض السرطان في المجتمع. إذ يمكن لهذه المعتقدات الخاطئة حول السرطان أن تؤثر على كيفية تقبل التدخلات المقدمة من قبل الجهات الصحية وستقف حائلا أمام جهود الفحص المبكر وتعيق اتخاذ التدابير الوقائية بواسطة أولئك المعرضين لخطر المرض، كما أنها تعيق من فعالية رعاية المرضى والمتأثرين بالمرض. وتتراوح هذه المعتقدات بين قصص وشائعات قد تصل لحد أن تكون خيالية، إلا أنه ومهما كانت ضخامة وقوة هذه المعتقدات، ينبغي بذل الجهد من كل الجهات لتصحيحها، كما يعد التواصل مع المجتمع لنشر الوعي والمعرفة هو المفتاح لتبديد هذه المفاهيم الخاطئة. 

وفي هذا الإطار دأبت إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة على القيام بالتدخلات الرامية لتعزيز الصحة واّليات الوقاية من هذا المرض وتثقيف المجتمع للتصدي له، وذلك في إطار سعيها الحثيث لمكافحة مرض السرطان والحد من آثاره وكجزء من مخرجات الاستراتيجية الوطنية للصحة واستراتيجية قطر للصحة العامة.

وقالت الدكتورة خلود المطاوعة رئيس قسم الأمراض غير الانتقالية في وزارة الصحة العامة: إن الإطار الوطني للسرطان ينص على أنه وبجانب الحاجة إلى كشف الستار عن المعتقدات والمفاهيم الخاطئة المحيطة بمرض السرطان، فإنه توجد حاجة ماسة إلى زيادة الوعي ونشر المزيد من المعلومات حول هذا المرض. وتعتبر التوعية بالمرض من خلال جعله جزءاً من المنهج الدراسي للأطفال إحدى الطرق الفعالة للوصول إلى قطاع عريض من الجمهور، كما تم التوصية بإدراج التعريف بمرض السرطان وكيفية الوقاية منه والكشف المبكر عنه وكيفية التصرف عند الاشتباه بالإصابة به في البرنامج التدريسي للطلاب بحيث يكون لدى جميع طلاب المدارس درسا واحداً على الأقل يغطي هذه المعلومات.

ولذلك تهتم مبادرة التوعية بمرض السرطان والوقاية منه بالمدارس بتقديم طريقة استباقية للتزود بالمعلومات بحيث يتم توعية الأطفال والشباب قبل بلوغهم السن الذي يزداد فيه خطر الإصابة بمرض السرطان مع تقدمهم في العمر. 

ويتمثل المبدأ الأساسي في هذه المبادرة، في أن الأطفال يقضون أغلب وقتهم في المدارس، وبالتالي، فإن المدارس تعتبر أكثر فعالية في تعليم وتطبيق السلوكيات الصحية، مما يجعلها تلعب دورًا حيويًا في التوعية بمرض السرطان.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه المبادرة إلى تسهيل عنصر الاستدامة في السلوك على ضوء المعرفة والوعي بمرض السرطان، فمن خلال وجود قاعدة سليمة للمعرفة والوعي، سيكون من المتوقع أن تُسهل هذه القاعدة المعرفية من الالتزام بالسلوك المرغوب فيه والمناسب لمن يبحثون عن التمتع بصحة جيدة. 

كما تهدف برامج التوعية بالسرطان إلى الوصول لأكبر فئات مستهدفة من الجمهور، حيث تتضمن حملات توعية في المؤسسات الحكومية والتعليمية وغيرها، وورش عمل متنوعة تهدف لتدريب المدربين، وكذلك عمل مسوحات مجتمعية مكثفة بهدف تقصي ومتابعة المرض وعوامل الاختطار. 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.