الأربعاء 13 ربيع الثاني / 11 ديسمبر 2019
04:31 م بتوقيت الدوحة

في ورشة تثقيفية بعنوان «كيف تدير مسيرة كروية» بحضور هاني بلان

الأسطورة خافيير زانيتي يحاضر لاعبي «دوري النجوم»

معتصم عيدروس

الثلاثاء، 03 ديسمبر 2019
الأسطورة خافيير زانيتي يحاضر لاعبي «دوري النجوم»
الأسطورة خافيير زانيتي يحاضر لاعبي «دوري النجوم»
نظمت مؤسسة دوري نجوم قطر، أمس بمركز الدوحة للمعارض، ورشة تثقيفية بعنوان «كيف تدير مسيرة كروية»، وذلك بالتعاون مع معهد جسور؛ بحضور هاني طالب بلان الرئيس التنفيذي لمؤسسة دوري نجوم قطر، وأحمد خليل عباسي المدير التنفيذي للمسابقات وتطوير كرة القدم في مؤسسة دوري نجوم قطر، ومحمد أحمد العبدالله مدير إدارة الشؤون الرياضية في المؤسسة. وتحدّث في الجلسة النجم الأرجنتيني وأحد أساطير نادي إنتر ميلان خافيير زانيتي. وشهدت الجلسة حضوراً كبيراً من جانب لاعبي دوري نجوم قطر.
ورحب هاني طالب بلان بنجوم الدوري القطري وكل المهتمين الذين حضروا الجلسة بشكل عام، كما رحّب بزانيتي في قطر وشكره لتخصيص وقت للحديث مع اللاعبين؛ معرباً عن ثقته في أن إسهامه في هذه الجلسة سيكون مفيداً ليس للاعبين فقط، ولكن لكل من لديه شغف بكرة القدم لينتفعوا بتجربته..
من جهته؛ أكد أحمد خليل عباسي، أنهم يتطلعون إلى أن يكونوا أفضل رابطة دوري في آسيا داخل الميدان وخارجه، ولهذا فمثل هذه الجلسات تُعتبر مهمة جداً وأنهم يمنحون الفرصة للاعبين ليتعلموا بوصفهم محترفين؛ مؤكداً أن وجود زانيتي يُعتبر شيئاً مميزاً ويجب الاستفادة منه.
وتحدّث زانيتي، بمصاحبة الفيديو عن مسيرته وكيف تعرّف على موهبته، وعن الدور الكبير الذي قامت به عائلته لتشجيعه ومؤازرته حتى أصبح لاعباً مميزاً على مستوى نادي إنتر ميلان والمنتخب الأرجنتيني. وحكى زانيتي عن ذكرياته وكيف بدأ مسيرته مع الكرة في سن الثالثة، وعن دور والديه في هذه المسيرة الظافرة، كما تحدّث عن الإحباط الذي أصابه عندما كان في عمر 13 سنة لرفض إدارة نادي إنديبندنت الأرجنتيني قيده في فئة الشباب لصغر حجمه وكيف تحوّل ليوقّع مع نادي تاليرس دي ريميديوس دي إسكالا، ثم إلى نادي بانفيلد، ليتم استدعائه إلى المنتخب الأرجنتيني ويغادر بعدها إلى إيطاليا للالتحاق بنادي إنتر ميلان، لتنطلق مسيرته التي فاز فيها بكل الألقاب.
الأسطورة زانيتي الذي نشأ في حي شعبي وبدأ حياته عامل بناء مع والده، حكى للاعبين عن الكثير في مسيرته الطويلة، وعن الموهبة وعن التضحيات التي يقدّمها أولياء الأمور لأولادهم، وعن كرة القدم التي غيّرت حياته تماماً، وطالب اللاعبين بأن يؤمنوا دائماً بأن العمل والمثابرة أمر مهم جداً، وقد كان يضع جدولاً لتدريباته، وله حادثة طريفة حيث صادف يوم زواجه أن كان لديه تدريب في الجدول فقام به، ليؤكد على دوره بوصفه قائداً ملتزماً مع فريقه ويشكل قدوة للاعبين الشباب.
كما تحدّث زانيتي أيضاً عن إنجازاته التي حققها مع إنتر ميلان، وكشف عن ارتباطه العميق بجماهيره، للدرجة التي جعلته يرفض عروضاً لأندية برشلونة وريال مدريد ومانشستر يونايتد.
ولم يفت الأسطورة الأرجنتيني الحديث عن المدربين الذين عمل معهم على غرار مورينيو ومانشيني، وكان لا بدّ للنجم زانيتي أن يتحدّث عن عام 2010، التاريخ المهم بالنسبة لنادي إنتر ميلان وكل من ينتمي إليه؛ حيث شهد أول نادٍ إيطالي يفوز بالثلاثية في عام واحد، وهي لقب الدوري ولقب الكأس، ودوري أبطال أوروبا.
كما تحدّث عن أسباب عدم اتجاهه للتدريب بعد الاعتزال، قائلاً: «كنت أريد تحدياً مختلفاً بعد أن عشت مسيرتي لاعباً.. أردت التوسع في مسيرتي وأبديت اهتماماً بالأمور المالية والتسويقية، وهو ما دفعني إلى الذهاب للجامعة التي سمحت لي بالتحسن لأستفيد من كل قدراتي»، مؤكداً دور التعليم المهم بالنسبة للاعبين.
كما تحدّث عن أسرته التي تتكون من زوجة وثلاثة أطفال، مؤكداً على الدور المهم للأسرة في تحقيق أي نجاح بفضل الدعم الذي تقدّمه لمواجهة التحديات.
ولأن زانيتي يقوم بعمل كبير على المستوى الخيري والإنساني، مما جعل «الفيفا» يعينه سفيراً في مشروع استغاثة قرى الأطفال في الأرجنتين؛ أكد أنه من المهم أن يكون النجم قدوة ونموذجاً للأطفال، وأن يكون دائماً صاحب تصرّف مسؤول ليكون تأثيره أقوى في المجتمع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.