الجمعة 15 ربيع الثاني / 13 ديسمبر 2019
02:45 ص بتوقيت الدوحة

تحت شعار «تمكينهم حق لا فضل»

مؤسسات وجمعيات بالدولة تؤكد أهمية ‏تأهيل ذوي الاحتياجات للتوظيف

الدوحة - العرب

السبت، 23 نوفمبر 2019
مؤسسات وجمعيات بالدولة تؤكد أهمية ‏تأهيل ذوي الاحتياجات للتوظيف
مؤسسات وجمعيات بالدولة تؤكد أهمية ‏تأهيل ذوي الاحتياجات للتوظيف
بحضور عدد من المسؤولين بالوزارات والمؤسسات، نظمت الجمعية القطرية للكشافة والمرشدات الخميس الماضي، حفل «مبادرة رسل السلام»، لتمكين وتأهيل ذوي الاحتياجات من أجل التوظيف. وشارك في مبادرة رسل السلام، الاتحاد القطري للشرطة، ومعهد تدريب الشرطة، والشرطة المجتمعية، ومركز نوماس، والهلال الأحمر القطري، وقطر الخيرية، وفندق موفنبيك، وفندق شرق، والميرة. ومن المدارس المشاركة: مجمع التربية السمعية، وحسان بن ثابت الثانوية، ومركز النور للمكفوفين، ومدرسة التمكن الشاملة، ومدرسة روضة راشد الابتدائية.
افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ثم السلام الوطني القطري، وتخلل الحفل عدد من الأناشيد والأغاني واللوحات الفنية التعبيرية التي صاغها ذوو الاحتياجات الخاصة للتعبير عن تحديهم للإعاقة، وترجمة ذلك في تقديم أنشودة بعنوان «رسل السلام» التي نالت إعجاب واستحسان الحاضرين.
وألقى المفوض العام الأستاذ جاسم محمد الحردان، كلمة، رحّب من خلالها بالحاضرين جميعاً، معبراً عن ارتياحه الكبير بهذا الحفل.
وقال الحردان إن تمكين وتأهيل ذوي الاحتياجات من أجل التوظيف يهدف إلى إعداد الطلاب تربوياً ونفسياً، ودمجهم في المجتمع المحلي ليكونوا قادرين على التعايش مع الآخرين في حياتهم اليومية، بحسب القائمين عليه.
ويهدف برنامج «رسل السلام» لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال إكسابهم معارف ومهارات لتمكنهم من تحسين مستوياتهم المعيشية وللمساهمة في المجتمع.
وفي حفل التدشين، أشادت القائدة عائشة عسكر، بالتجاوب والتفاعل الذي تبديه العديد من الوزارات والشركات والمؤسسات العاملة في الدولة مع الأنشطة التي تستهدف الارتقاء بأوضاع ذوي الاحتياجات الخاصة، وخاصة في مجال التدريب والتأهيل. وقالت عسكر إن عدد الطلاب المسجلين حتى اليوم في المركز بلغ 100 طالب، يعانون من إعاقات مختلفة، والهدف الأساسي هو الاهتمام بالطلاب للتغلب على إعاقتهم وتلبية طموحاتهم وأحلامهم.
ومن جانبه، أوضح الدكتور نضال عبد القادر، مستشار المبادرة، أن تدشين هذا الدليل يعد قفزة نوعية في سبيل تمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، خاصة في ظل التطور التكنولوجي والتحول الرقمي الكبير الذي يشهده العالم.. لافتًا أيضاً إلى تمكين بيئاتهم وتحسينها، ومعالجة قضايا البيئة المعيشية الخاصة بهم من خلال التأكد من أن لديهم كل ما يلزم ليعيشوا في بيئة ملائمة لاحتياجاتهم الخاصة.. مشيراً إلى أن نمو الدول يعتمد على تضافر جهود كل الذين يعيشون فيها، وأن على الحكومات تلبية احتياجات جميع أطياف المجتمع على نحو فعال، ودعم قدرات الجميع للتمكّن من العيش باستقلالية، والسعي من أجل تكافؤ الفرص، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالتعليم والعمل والعيش المستقل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.