الجمعة 15 ربيع الثاني / 13 ديسمبر 2019
03:08 ص بتوقيت الدوحة

«فروزن».. سحر الرسوم المتحركة

«فروزن»..
سحر الرسوم المتحركة
«فروزن».. سحر الرسوم المتحركة
عندما كان والتر طفلاً صغيراً، كانت حياته بعيدة كل البعد عن عالم الطفولة والبراءة، كانت صرامة والده إلياس ديزني وقسوته تطارده طوال حياته، وربما لهذا السبب كرّس حياته المهنية لابتكار عالم من السحر الخلّاق لكل أطفال العالم، وأحدث ثورة في صناعة الترفيه بأكملها، عندما غادر والت ديزني كانساس سيتي في منتصف عشرينيات القرن الماضي إلى هوليوود، كان كل ما يملك كراسة رسم ومبلغ 40 دولاراً في جيبه، ورغم ذلك نجح في تأسيس إمبراطورية قائمة على الخيال والمتعة برأس مال يصل اليوم إلى 164 مليار دولار، عزّز هيمنته بالاستيلاء على استوديوهات بيكسار، ومارفيل، وفي 20 مارس من هذا العام، استحوذ رسمياً على جميع أصول وسائل الإعلام في فوكس مقابل 17.3 مليار دولار، مما يجعلها القوة الإعلامية الكبرى في هذا الكوكب.
هذا الأسبوع تشهد صالات السينما المحلية الجزء الثاني من فيلم الرسوم الذي طال انتظاره فروزن «Frozen»، وهو الفيلم رقم 53 في مسيرة ديزني المذهلة في عالم الرسوم المتحركة، منذ أن أصدر فيلمه الروائي الطويل الأول «سنو وايت والأقزام السبعة» عام 1937.
صُنف الجزء الأول على أنه الفيلم الخامس عشر الأكثر ربحاً على الإطلاق في تاريخ السينما، حقق الفيلم في شباك التذاكر العالمي إيرادات وصلت إلى 1.276.500,000 دولار، ونال أوسكار أفضل فيلم رسوم عام 2014، وفقاً لكل المؤشرات المبكرة يتوقع أن يتجاوز الجزء الثاني «فروزن 2» هذه الإيرادات في شباك التذاكر.
أساطير متعددة من السحر والابتكار والبراءة، قصص مثيرة للاهتمام، عوالم نابضة بالحياة وألوان زاهية تشع في الشاشة الكبيرة، ومَن غير والت ديزني بمقدوره أن يفعل ذلك؟!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.