الثلاثاء 12 ربيع الثاني / 10 ديسمبر 2019
06:07 ص بتوقيت الدوحة

المتظاهرون بالعراق يرفضون «ورقة الإصلاح».. ومقتل 4 متظاهرين

الاناضول

السبت، 23 نوفمبر 2019
المتظاهرون بالعراق يرفضون «ورقة الإصلاح».. ومقتل 4 متظاهرين
المتظاهرون بالعراق يرفضون «ورقة الإصلاح».. ومقتل 4 متظاهرين
أكد مصدر طبي عراقي مقتل 4 متظاهرين وإصابة 40 آخرين جراء إطلاق قوات الأمن الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين في بغداد.
ويأتي سقوط هؤلاء الضحايا بعد يوم واحد فقط من مقتل 6 متظاهرين وإصابة عشرات آخرين على يد قوات الأمن وسط بغداد.
وشهدت الساحات العامة في العاصمة العراقية بغداد، وعدة مدن بمحافظات الوسط والجنوب، مظاهرات حاشدة، أمس الجمعة، استمراراً للحراك الشعبي ورفضاً لما يعرف بـ»ورقة الإصلاح» التي طرحتها أحزاب رئيسية قبل أيام في مسعى لتهدئة المحتجين.
وعبر المتظاهرون عن رفضهم لورقة الإصلاح التي تبنتها الأحزاب الرئيسية في البلاد قبل ثلاثة أيام، معتبرين أنها محاولة من الأحزاب للالتفاف على مطالب المتظاهرين وتسويفها.
وتتضمن «الورقة الإصلاحية» إجراء إصلاحات واسعة، بينها سن تشريع جديد للانتخابات، وتشكيل مفوضية مستقلة للانتخابات، وإصدار قرارات وتشريعات أخرى لتحسين الخدمات وتوفير فرص عمل.
وشهد وسط بغداد عمليات كر وفر بين المتظاهرين وقوات الأمن قرب جسر الأحرار وشارع الرشيد، رغم سقوط قتلى في صفوف المحتجين قبل ساعات.
وتوافد آلاف العراقيين على الشوارع والساحات العامة بعد صلاة الجمعة في بغداد و9 محافظات أخرى وسط وجنوبي البلاد، هي: ديالى، وبابل، وميسان، وذي قار، والديوانية، وكربلاء، والبصرة، والمثنى، والنجف.
ولوح المتظاهرون بالأعلام العراقية ورفعوا لافتات تطالب برحيل الحكومة والأحزاب التي تحكم البلاد منذ الإطاحة بالنظام العراقي السابق عام 2003.
وردد المتظاهرون هتافات ضد «فساد المسؤولين»، وكذلك إيران التي تربطها صلة وثيقة بالأحزاب الشيعية الحاكمة، وتتمتع بنفوذ واسع في العراق، وفق ما يقول محتجون ومراقبون.
وقالت هدى، وهي متظاهرة ببغداد تحدثت للأناضول،: «القرارات التي خرج بها قادة الأحزاب قبل أيام لا تلبي مطالب المتظاهرين».
واعتبرت هدى أن الورقة الإصلاحية للأحزاب مجرد محاولة للالتفاف على مطالب الاحتجاجات وتسويفها وكسب الوقت.
وقال ثامر جميل، وهو متظاهر في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار: «المتظاهرون مطالبهم واضحة لكن المسؤولين لا يودون سماعها».
وأوضح: «نطالب بتشريع قانون عادل للانتخابات وتشكيل مفوضية مستقلة للانتخابات، ومن ثم الذهاب إلى انتخابات مبكرة بإشراف دولي».
بدوره، اعتبر المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، أن سن تشريع الانتخابات قد يمهد الطريق لنزع فتيل الأزمة في البلاد.
وقال السيستاني في بيان تلاه ممثله عبدالمهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة بمدينة كربلاء، إنه من الضروري «الإسراع في إنجاز قانون الانتخابات وقانون مفوضيّتها لأنّهما يُمهدّان لتجاوز الأزمة الكبيرة التي يمر بها البلد».
وجدد السيستاني تأكديه على «سلمية التظاهرات الاحتجاجية وخلوها من العنف والتخريب».
وشدد في الوقت نفسه على «حرمة الدم العراقي» وضرورة استجابة القوى السياسية للمطالب المُحقّة للمحتجّين».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.