الجمعة 15 ربيع الثاني / 13 ديسمبر 2019
04:06 ص بتوقيت الدوحة

خوف وقلق في لبنان مع تفاقم الأزمة المالية

ترجمة - العرب

السبت، 23 نوفمبر 2019
خوف وقلق في لبنان مع تفاقم الأزمة المالية
خوف وقلق في لبنان مع تفاقم الأزمة المالية
ذكرت وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية أن «أزمة مالية تتفاقم في لبنان مع استمرار الاحتجاجات، مشيرة إلى أن أصحاب المتاجر في الشوارع التجارية الرئيسية في بيروت يقومون بخفض الرواتب بمقدار النصف أو التفكير في الإغلاق، وتعلن المتاجر عن عروض على مبيعاتها، لكنها لا تستطيع جذب العملاء».
أضافت الوكالة في تقرير لها: «المكان الوحيد الذي يمارس فيه عمل مزدهر هو المتجر الذي يبيع الخزائن، ويكدس اللبنانيون أموالهم في المنزل بشكل متزايد، وهذه تُعد علامة على أن اللبنانيين يخشون من أن تتحول الأزمة المالية في بلادهم التي تتفاقم منذ شهور، إلى كارثة».
وتابعت الوكالة: «أن البنوك فرضت قيوداً على عمليات السحب بالدولار الأميركي، ومصادر البنك المركزي بالدولار تتضاءل، ويعاني السياسيون من الشلل، ويكافحون من أجل تشكيل حكومة جديدة في مواجهة عشرات الآلاف من المتظاهرين في الشوارع خلال الشهر الماضي، في انتفاضة غير مسبوقة تطالب القيادة بأكملها بالرحيل».
ونقلت الوكالة عن خليل شهاب، صاحب متجر يبيع خزائن في شارع الحمرا في بيروت، قوله: «الناس خائفون، منذ منتصف الشهر الماضي ارتفعت الأعمال التجارية بنحو 30%، العملاء من جميع المستويات الاقتصادية يأتون لشراء الخزائن، وتتراوح الأسعار من 35 إلى 15000 دولار».
وأوضحت الوكالة أن من أكبر المشاكل في لبنان أن لديها اقتصاداً «مدولراً»، مشيرة إلى أنه منذ الانهيار في الليرة اللبنانية في أوائل التسعينيات، تم ربط العملة بالدولار، ونتيجة لذلك، يتم تسعير العديد من الأشياء من الإيجارات إلى السيارات إلى أقساط التأمين بالدولار، في حين أن معظم اللبنانيين يحصلون على رواتبهم بالعملة المحلية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.