الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
04:19 م بتوقيت الدوحة

من الثقة ستصنع المستحيل!

من الثقة ستصنع المستحيل!
من الثقة ستصنع المستحيل!
«نملة» حقّقت النجاح بسبب ثقتها وقدرتها على الوصول إلى القمة، لم تسمع أو تلتفت لكلام المحطّمين من حولها، قصتها عبرة لجميع من يريد أن يكون ناجحاً، فقط طبّق ما قامت به، قوة في مميزاتها لم تعطّلها عن القيام بمواصلة السباق حتى وصلت خط النهاية، وهي سعيدة في ذاتها أنها حققت ذلك، فقط لأنها غطّت أذنيها عن الكلام المحبط ووثقت بخطواتها.
«الثقة كالمفتاح» لأي مهاره تريد اكتسابها وتعلّمها، هي أن تكون واثقاً بنفسك، وحاجتنا لها كالماء والهواء في الاستمرار بشكل أفضل في الحياة، فتخيل نفسك طالباً في المدرسة أو الجامعة، بدون الثقة بقدراتك العقلية كالحفظ والفهم والذكاء لن تستطيع أن تكون شخصاً متفوقاً، ومن هنا عليك أن تعلم -عزيزي القارئ- أن الثقة ستعطي حياتك القوة كي تحصل على ما تريد.
«استعد لتثق» بنفسك من خلال قانون التجارب وإعادة المحاولات، وهي حياة أغلب الناجحين، فتصفح واقرأ مثلاً عن أينشتاين عالم الفيزياء، أو الشخصية المعاصرة الناجحة بل جيتس، ستجد كيف استطاعوا أن ينجحوا بعد تعب وثقة بما لديهم من قدرات وطاقات وضعتهم في القمة، والآن جاء دورك، ماذا ستفعل لكي تجرب وتعيد محاولات الفشل لكي تحقق النجاح، فاكتب ماذا ستقدم ثم حاول.
«قرّر أن» تبدأ بتمرين الثقة، بأن تتصرف بشخصية الواثق بنفسه، فإذا طُلب منك أن تلقي كلمة أمام مجموعة من الآخرين، فثق بنفسك وتقدم واختر موضوعاً تحبه، واستخدم قانون التقديم عن نفسك مع مقدمة وبعدها تحدث، وأثناء ذلك فكّر بكل ما تتميز فيه حتى تستمر في التقدم، وعليك أن تشعر وقتها بأن هذه الثقة ستساعدك على تخطي الخوف، فقط قف وتحدث وجرّب.
«حدّد مميزاتك» فلا يمكن لإنسان أن يبرع في كل شيء، فلكل إنسان شيء يبرع فيه، فتّش وابحث عن الامتيازات التي عندك، ابدأ وامسك ورقة وقلماً واكتب: «أنا بارع في ...، وأنا أستمتع بـ ...»، وكرّر الأسئلة واكتب إجابات تصف فيها الأشياء التي تستطيع أن تفعلها، وحتى تثق بنفسك أكثر اقرأ كتاب «الثقة.. فن الحصول على ما تريد» للمؤلف روب يونج.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

حوّل أزمة الفشل إلى ثقة

05 ديسمبر 2019