الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
09:17 ص بتوقيت الدوحة

قطر الدولة الثانية التي تستعمل هذا العلاج خارج أميركا الشمالية

استخدام أحدث علاج جيني للأطفال المصابين بضمور العضلات الشوكي

الدوحة - العرب

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019
استخدام أحدث علاج جيني للأطفال المصابين بضمور العضلات الشوكي
استخدام أحدث علاج جيني للأطفال المصابين بضمور العضلات الشوكي
أحرزت دولة قطر ومؤسسة حمد الطبية تقدماً كبيراً في علاج الأطفال المصابين بمرض ضمور العضلات الشوكي الوراثي، حيث بدأ في مستشفى حمد العام صباح أمس استخدام أحدث علاج جيني مبتكر ظهر عالمياً لعلاج هذه الحالات، من خلال حقن الطفل المريض بجرعة واحدة فقط من العلاج الجديد، ومن ثم يستكمل بعدها برنامج العلاج المقرر لمثل هذه الحالات في مؤسسة حمد الطبية وفق بروتوكول علاج دولي متطوّر.
وبذلك، تكون دولة قطر هي الثانية التي تستخدم هذا العلاج الجيني المبتكر خارج أميركا الشمالية، مع الإشارة إلى أن تكلفة الجرعة الواحدة من هذا العلاج تبلغ 2.1 مليون دولار؛ ولكنه يُصرف مجاناً للأطفال القطريين المرضى.
وأكد الدكتور عبدالله الأنصاري، الرئيس الطبي بالوكالة في مؤسسة حمد الطبية، أن استخدام هذا الدواء الجديد عقب مدة قصيرة لا تتعدى ستة أشهر من اعتماده دولياً واستخدامه في الولايات المتحدة، يُعدّ تطوّراً مشهوداً ضمن جهود مؤسسة حمد الطبية الرامية إلى توفير أحدث العلاجات في العالم لمرضاها، ومواكبة التطوّرات العالمية في المجال الطبي والعلاجي.
وقال الرئيس الطبي لمؤسسة حمد الطبية: «استخدمنا في الفترة الماضية وقبل ظهور الدواء الجديد، علاجاً كان يُعدّ الأحدث وقتها لهذه الحالات، حيث تصل تكلفة الجرعة الواحدة منه إلى نصف مليون ريال، وكان كل مريض يُعطى عدداً من هذه الجرعات؛ ولكن مع ظهور العلاج الجيني الجديد المبتكر، سعت «حمد الطبية» للاستفادة منه واستخدامه، وذلك منذ ستة أشهر حين تم اعتماده دولياً للاستخدام وبيان تأثيره الفعال في تحسّن حالة المرضى».
وحول هذا العلاج الجيني المبتكر، قال الدكتور توفيق بن عمران- استشاري أول ورئيس قسم الأمراض الوراثية والتمثيل الغذائي بمؤسسة حمد الطبية: «يُعدّ مرض ضمور العضلات الشوكي من الأمراض الوراثية، وهو أحد أكثر أسباب وفاة الأطفال دون سن الثانية شيوعاً. ومن أعراضه، ضعف وضمور في العضلات الحركية، وعضلات التنفس والبلع. ويمكن تجنّب هذا المرض عن طريق الفحص الوراثي قبل الزواج، وكذلك من خلال التشخيص الوراثي قبل الزرع من خلال تقنية أطفال الأنابيب، وهذا في حالة وجود تاريخ مرضي في العائلة».
وأكد الدكتور عبدالله الحوثي نائب رئيس قسم الأطفال في مستشفى حمد العام، أن دولة قطر ولله الحمد ومن خلال مؤسسة حمد الطبية تُعدّ من الدول القليلة التي بدأت استخدام هذا العلاج الجيني المبتكر بعد اعتماده مؤخراً من قِبل هيئة الغذاء والدواء الأميركية (FDA).
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.