الجمعة 15 ربيع الثاني / 13 ديسمبر 2019
03:02 ص بتوقيت الدوحة

مواهب سينمائية شابة لـ«العرب»:

برنامج «صنع في قطر» بوابتنا للعالمية

الدوحة - العرب

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019
برنامج «صنع في قطر» بوابتنا للعالمية
برنامج «صنع في قطر» بوابتنا للعالمية
يحظى المخرجون الصاعدون الشباب، بفرصة كبيرة من أجل إبراز قدراتهم ومزاحمة الكبار في مهرجان أجيال السينمائي، على أمل أن يكون بوابتهم للعالمية. وفي هذا الصدد، يخصص المهرجان ضمن فعالياته برنامج «صنع في قطر» من أجل إبراز المواهب الصاعدة في عالم الفن السابع
وفي هذا السياق، تشارك مهى الصيد، الطالبة في السنة الرابعة بكلية شمال الأطلنطي (تخصص إعلام)، ومخرجة الفيلم الوثائقي «ملجأ» ضمن برنامج «صنع في قطر»- مشيرة إلى أن فيلمها يحكي قصة الشابين الفلسطينيين محمد وسميرة، ترعرعا على أرض قطر، وتغوص في فهمهم للوطنية، رغم بعد المسافات التي فرضها الاحتلال الصهيوني، مشيرة إلى أنه شاركها في إنتاج الفيلم زميلتها وجدان الخطيب في قسم صناعة الأفلام الوثائقية بالكلية.
وحول فكرة الفيلم، قالت الصيد إن المنتجة فلسطينية، مولودة في قطر، وهي من القدس، رغم أنها لم تزر بلدها وتفهم بلدها عن قرب، ومن هنا تحكي قصة شعبها في قطر، حيث يستطرد كلٌّ من محمد وسميرة في سرد قصتهما. وبخصوص المشاركة في مهرجان «أجيال»، أعربت عن تحمّسها، وأنها كانت تزور وتحضر المهرجان كضيف وزائر، لكنها في نسخة هذا العام كمشاركة.
من جهته، يقدّم الشاب القطري عبدالناصر اليافعي -مخرج فيلم «إف 57»، رفقة مصوّر الفيلم الشاب القطري خالد نبيل- شرحاً للفيلم، مشيراً إلى أنه اختاره ليكون مشوّقاً ومثيراً للتساؤلات من قبل المشاهدين قبل رؤيته، لافتاً إلى أن الاسم اقتبسه من «كود» لعبة «الحوت الأزرق»، وعليه تنبني فكرة الفيلم، فضلاً عن كونه دعائياً لفيلم روائي طويل يعتزم إخراجه في وقت لاحق.
وأشار اليافعي إلى أن فيلمه هو مشروع تخرّجه أثناء دراسته للإخراج في ماليزيا، وحاز عدداً من الجوائز.
وقال إن بطل الفيلم «فارس يوسف» تعرّف عليه عن طريق تطبيق «إنستجرام»، ورأى فيه ملامح الشخصية التي يودّ الكتابة عنها، وأنه كان يرسل له فيديوهات من أجل قراءة الشخصية بشكل أعمق، وطريقة الحركة والسير.
ونوّه بأن التصوير كان عبارة عن تحدٍّ في ظرف ثلاثة أيام بطاقم عشرة أشخاص، وكل فرد كان يقوم ما يقوم به ثلاثة أو أربعة أفراد.
ويطمح كلٌّ من اليافعي ونبيل أن يجدا دعماً من أجل صناعة فيلم طويل، أكثر من البحث عن الفوز، وأن يقدّما للسينما القطرية فيلماً روائياً طويلاً، يجد مكانته في شباك التذاكر.
وقال خالد نبيل إنهم استعانوا بكاميرا من نوع سي 300 مارك 1.
وقالا إن الميزانية كانت محدودة جداً، حيث أشاد خالد بأصدقائهم الذين تكبّدوا عناء السفر من أجل مشاهدة فيلمهما في المهرجان من ماليزيا ومن الصين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.