الثلاثاء 12 ربيع الثاني / 10 ديسمبر 2019
05:20 ص بتوقيت الدوحة

العراق: تهديدات الحكومة لم توقف المظاهرات

وكالات

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019
العراق: تهديدات الحكومة لم توقف المظاهرات
العراق: تهديدات الحكومة لم توقف المظاهرات
أفاد شهود عيان، أمس الثلاثاء، بأن الآلاف من الطلاب والمواطنين العراقيين تدفّقوا على ساحات التظاهر في بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية للمشاركة في المظاهرات الاحتجاجية المتواصلة لليوم السادس والعشرين على التوالي، للمطالبة بإقالة الحكومة وحل البرلمان وتعديل الدستور.
وشهدت ساحات التظاهر في بغداد والبصرة وميسان والناصرية والمثنى والديوانية والنجف وكربلاء وواسط والحلة، حالة من الهدوء والاستقرار في ساعات الصباح الأولى، حيث لم تُسجّل أعمال عنف ضد المتظاهرين.
وأعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء الركن عبدالكريم خلف، في تصريح صحافي، «صدور أوامر اعتقال بحق الذين يغلقون المدارس بموجب قانون مكافحة الإرهاب؛ لأن إغلاق المدراس جرائم مشهودة يُحال مرتكبوها إلى المحاكم فوراً».
ومن جانبها، أعلنت وزارة الداخلية العراقية أمس، إنهاء حالة «الإنذار القصوى» بعد أسابيع من أعمال العنف التي تخلّلت الاحتجاجات الشعبية المناوئة للحكومة.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن وزير الداخلية ياسين طاهر الياسري أمر بإنهاء حالة «الإنذار القصوى» وإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي ابتداء من أمس الثلاثاء.
وأضافت الوزارة أن توجيهات الياسري «تأتي بعد أن قدّم منتسبو الوزارة جهوداً كبيرة خلال الأيام الماضية والعمل على تقديم الخدمات الأمنية والخدمية».
وكانت «الداخلية» أعلنت حالة «الإنذار القصوى» مساء 24 أكتوبر الماضي إبان انطلاق موجة جديدة من الاحتجاجات المناوئة للحكومة، بعد أسبوعين من الموجة الأولى التي بدأت مطلع الشهر ذاته واستمرت نحو أسبوع.
وعلى صعيد متصل، أعلنت محافظة ذي قار العراقية أمس، إعفاء مسؤولَين من مهامهما. وقال مكتب محافظ ذي قار عادل الدخيلي، في بيان له: «تم إعفاء مدير مصفى (مصفاة نفط) ذي قار مصطفى منعم صبار من منصبه، وتكليف معاونه بالمنصب».
وأضاف البيان أنه «تم كذلك إعفاء قائم مقام الناصرية علي عبدالحسين غضبان من منصبه».
ويأتي قرار إعفاء المسؤولَين من منصبيهما على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها المحافظة الواقعة جنوبي العراق، وفق مصدر في إعلام المحافظة.
من جهته، قال مصدر في شرطة محافظة ذي قار طلب عدم الكشف عن منصبه لـ «الأناضول»، إن قوات الأمن منعت عشرات المحتجين من اقتحام مبنى شركة نفط ذي قار التي تدير حقول النفط بالمحافظة.
وعلى جانب آخر، أفاد تقرير اللجنة العليا المكلّفة من قِبل رئيس الحكومة بالتحقيق في أعمال العنف ضد المتظاهرين، بأن 70 % من الإصابات كانت في منطقتي الرأس والصدر؛ مما يشي بأن الاستهداف كان ممنهجاً ومقصوداً، رغم الانتقادات الكثيرة التي وجّهها المتظاهرون للتقرير ووصفه بالمشبوه.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.