الثلاثاء 12 ربيع الثاني / 10 ديسمبر 2019
05:12 ص بتوقيت الدوحة

آلاف اللبنانيين يمنعون البرلمان من مناقشة «قوانين مثيرة للجدل»

وكالات

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019
آلاف اللبنانيين يمنعون البرلمان من مناقشة 
«قوانين مثيرة للجدل»
آلاف اللبنانيين يمنعون البرلمان من مناقشة «قوانين مثيرة للجدل»
خرج آلاف اللبنانيين إلى الشوارع مجدداً أمس الثلاثاء، وأقفلوا الطرق المؤدية إلى مجلس النواب، اعتراضاً على جلسة تشريعية وضعت على جدول أعمالها «قوانين مثيرة للجدل»، واضطر البرلمان إلى إرجاء جلسته لعدم توفر النصاب، في تطور اعتبره المتظاهرون «إنجازاً جديداً» لحراكهم، واتخذت قوات الأمن إجراءات استثنائية على المداخل المؤدية إلى محيط البرلمان، منعاً لدخول المتظاهرين، لدرجة تحولت معها المنطقة إلى ما يشبه الثكنة.
وقالت هيئة مكتب البرلمان، إنه تقرر إرجاء الجلسة التشريعية بسبب عدم اكتمال النصاب، وأوضحت شبكة الجزيرة الإخبارية أنها المرة الثانية التي تتأجل فيها الجلسة التشريعية، بعد تأجيل الأسبوع الماضي، وأضافت أن سبب غياب النصاب هو إغلاق الطرق المؤدية إلى مقر البرلمان جراء الاحتجاجات، إضافة إلى مقاطعة كتل نيابية رئيسية لجلسة أمس.
وكان من المقرر أن يخصص البرلمان الجزء الأول من الجلسة لانتخاب أعضاء اللجان النيابية، تليها جلسة تشريعية لمناقشة وإقرار عدد من مشاريع ومقترحات قوانين جديدة، ومنها قانون للعفو العام قد يؤدي إلى إطلاق سراح بضعة آلاف من السجناء.
واحتفل المحتجون بتأجيل الجلسة واعتبروه إنجازاً جديداً يضاف إلى لائحة مكتسبات يقولون إنها تحققت منذ بدء الاحتجاجات، ومنها: استقالة الحكومة، و»إفشال مخطط السلطة بإعادة إنتاج حكومة مستنسخة عن المستقيلة»، وإلزام شركتي الاتصالات بتحرير فواتيرها بالليرة اللبنانية بدل الدولار الأميركي، وانتخاب نقيب للمحامين مؤيد للحراك.
وأكد الرئيس اللبناني ميشال عون -أمس الثلاثاء- استعداده لتشكيل حكومة تضم ممثلين عن الحراك الشعبي المستمر منذ أكثر من شهر، والذي يطالب برحيل النخبة السياسية الحاكمة ومكافحة الفساد وتحسين الخدمات، فيما تدفق آلاف المحتجين وأغلقوا الطرق المؤدية للبرلمان، مما أدى إلى إرجاء جلسة له كانت مقررة.
وخلال لقاء مع المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، قال عون إن «الحكومة الجديدة ستكون سياسية وتضم اختصاصيين وممثلين عن الحراك الشعبي»، وفي تغريدات على حسابه على «تويتر»، أكد الرئيس اللبناني أنه على استعداد دائم للقاء ممثلي الحراك وإطلاعهم على جهوده لتحقيق مطالبهم، وأضاف أنه سوف يحدد موعداً للاستشارات النيابية الملزمة فور انتهاء المشاورات التي يجريها مع «القيادات السياسية المعنية بتشكيل الحكومة».
وأوضح أن «الهدف من عدم تحديد موعد الاستشارات النيابية -حتى الحين- هو إزالة العقبات أمام تشكيل الحكومة وتسهيل مهمة» رئيسها، وقال مصدر مقرّب من رئيس الجمهورية اللبنانية، إن شرق العاصمة اللبنانية سيشهد احتفالاً رمزياً بمناسبة عيد الاستقلال يوم الجمعة، بسبب الظروف التي تشهدها البلاد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.