الإثنين 18 ربيع الثاني / 16 ديسمبر 2019
05:12 ص بتوقيت الدوحة

التغييرات التشريعية مستمرة في قطر لإنجاح «مونديال 2022»

ترجمة - العرب

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019
التغييرات التشريعية مستمرة في قطر لإنجاح «مونديال 2022»
التغييرات التشريعية مستمرة في قطر لإنجاح «مونديال 2022»
قال ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم «فيفا - قطر 2022»، إن دولة قطر تعرضت لانتقادات حادة منذ فوزها بحق تنظيم البطولة، مشيراً إلى أن الانتقادات جاءت غير منصفة، وأن الدولة اتخذت خطوات واسعة وسريعة لتحسين أوضاع العمال أشادت بها هيئات دولية، مؤكداً أن أبواب قطر مفتوحة أمام جميع المشجعين.
وأضاف الخاطر، في حوار مع شبكة «سي. أن. أن» الأميركية، إن دولة قطر مندهشة من شدة الانتقادات التي تعرضت لها منذ فوزها بحق استضافة البطولة، لافتاً إلى أن صدور انتقادات كان أمراً متوقعاً لكن ليس بهذه الحدة.
وتابع: «نعلم حقيقة أن كل حدث كبير له نصيبه العادل من النقد، لكن هل يستند هذا على الواقع؟ هل هو قائم على تصورات؟ هل يعتمد على وضع عناوين الصحف الرئيسية؟ هل لاقت قطر معاملة غير منصفة؟ في رأيي نعم، كثيراً جداً».
ودافع الخاطر عن سجل قطر في مجال العمال المهاجرين والكفالة، في حين أقرّ بوجود تحديات، وقال: «عندما يتعلق الأمر برعاية العمال، رفعنا أيدينا مبكراً، وقلنا إن هذا مجال مليء بالتحديات، وإننا نعلم أنه يجب أن يكون هناك كثير من العمل في هذا الأمر».
وأضاف الخاطر: «لا يمكن لأحد أن ينكر اليوم -ولسنا من نقول ذلك بل هيئات معترف بها دولياً- أن مقدار وسرعة العمل الذي بُذل هنا في وضع التشريعات وتحسين ظروف وحقوق العمال غير مسبوق».
وقال رداً على الاستنتاجات التي توصلت إليها المنظمة: «لا أوافق البتة عندما يقولون إننا فشلنا، إن تغيير القوانين والسلوكيات أمر يستغرق وقتاً طويلاً، ولا يحدث بين عشية وضحاها، نحن نعمل على تحليل هذه المشكلة منذ سبع أو ثماني سنوات».
وأضاف الخاطر: «في عام 2012، بدأنا بالفعل النظر في قضية حقوق العمال، واتخاذ الخطوات اللازمة أولاً كمنظمة، وترتيب الأوراق والاستعداد جيداً، ومن ثم إجراء مناقشات مع الحكومة حول كيفية العمل معاً وتبني بعض الأشياء التي اعتمدناها، والتي يمكن تبنيها بسهولة من قبل الحكومة».
وتابع القول: «لقد سعدنا للغاية برؤية أن استعداد الحكومة لتحسين هذه القضايا كان أكبر بكثير مما كنا نطلبه في ذلك الوقت، لذا عندما تقول منظمة العفو إننا فشلنا، فأنا لا أتفق معهم، لقد لاحظوا في الماضي كثيراً من التحسينات والتغييرات التي حدثت على مرّ السنين».
وأكد الخاطر أن جميع المشجعين سيكونون موضع ترحيب في عام 2022، بغضّ النظر عن جنسيتهم أو عرقهم أو دينهم أو ميلهم، مشيراً إلى أن قطر بلد محافظ ومتواضع، وختم الخاطر بالقول: إنه «مع اقتراب البطولة تتغير الأوضاع والتصورات، ويزداد الوفاء بالالتزامات وتتراجع الانتقادات، ويبدأ الناس بالنظر إلى الأمر بموضوعية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.