السبت 16 ربيع الثاني / 14 ديسمبر 2019
07:54 ص بتوقيت الدوحة

حقيقة اصطدام كويكب بالأرض في عام 2022

الدوحة - قنا

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019
سعادة الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك
سعادة الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك
أكد الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك ، تعقيبا على ما أوردته وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن كويكبا صغير الحجم يتوقع أن يصطدم بالأرض في سنة 2022 ، أن هذا التصادم لن يحدث.

وأشار إلى أن هذا الخبر شكل صدمة كبيرة للناس، موضحا أن الصحف العالمية تناقلت الخبر متجاهلة للتفاصيل التي أعلنت عنها "ناسا" والتي تؤكد أن هذا التصادم لن يحدث .

ووفقا لهذه الحسابات فإن قطر الكويكب يبلغ حوالي 13 مترا، وقد زادت بعض الصحف حجم الكويكب إلى 10 أضعاف حجمه الحقيقي. ويحمل الكويكب الرمز 2009 JF1 ويتوقع أن يرتطم بالأرض في السادس من شهر مايو 2022 مع توقعات أن ينتج عن الانفجار طاقة تفجيرية تقدر بحوالي 230 ألف طن ديناميت، أو بلغة أخرى أقوى بحوالي 15 مرة من القنبلة النووية التي أطلقت على هيروشيما سنة 1945 م.

وقالت /ناسا / أنهم توصلوا إلى هذه النتيجة بعد أن أجروا حسابات لحركة جميع الكويكبات المعروفة المتوقع ارتطامها بالأرض حتى 100 عام قادمة، ولكن أهمل الكثير حقيقة أن نسبة الاصطدام ضعيفة جدا وتصل إلى حوالي واحد من 3800 أو بمعنى آخر 0.025% وهي نسبة قد تلفت انتباه الفلكيين وفقا للمعايير الفلكية ، ولكنها ليست بالخطيرة.

وأشار إلى أن الحسابات تؤكد أن الكويكب لن يقترب أكثر من 13,000,000 كم من الأرض، وهذه ليست بالمسافة المخيفة للعلماء حيث هناك بعض من الكويكبات قد اقتربت فعلا من الأرض بمسافة أقل بكثير من المسافة بين القمر والأرض والتي تبلغ في المعدل 384,000 كم. ووفقا للدراسات العلمية المختلفة التي أجريت على الأجسام الفضائية، هناك عدد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على مسارات الكويكبات. أبرزها ثقوب الجاذبية في الفضاء .

وأوضح أن العلماء يعتقدوا أنه إذا مر الجسم القريب من الأرض عبر ثقب الجاذبية، فإن الجاذبية يمكن أن تغير مساره بشكل كبير، مما يؤدي إلى ابتعاد الجسم عن الأرض، ونرى هذه الحالة في معظم الكويكبات والمذنبات التي تعبر من خلال مجموعتنا الشمسية.. منوها إلى ضرورة معرفة الحقيقة، وعدم ترعيب الناس .
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.