السبت 09 ربيع الثاني / 07 ديسمبر 2019
07:16 ص بتوقيت الدوحة

لتوفير مسكن كريم لنحو 700 من الأيتام والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة

افتتاح "مدينة الهلال السكنية" في منطقة الباب شمال سوريا بدعم من صندوق قطر للتنمية وتنفيذ الهلال الأحمر القطري

قنا

السبت، 16 نوفمبر 2019
افتتاح "مدينة الهلال السكنية" في منطقة الباب شمال سوريا بدعم من صندوق قطر للتنمية وتنفيذ الهلال الأحمر القطري
افتتاح "مدينة الهلال السكنية" في منطقة الباب شمال سوريا بدعم من صندوق قطر للتنمية وتنفيذ الهلال الأحمر القطري
افتتح الهلال الأحمر القطري مؤخراً المرحلة الأولى من "مدينة الهلال السكنية"، وهو مشروع سكني جديد مؤلف من 116 شقة سكنية تقام في الشمال السوري، بدعم كريم من صندوق قطر للتنمية وتنفيذ الهلال الأحمر القطري من خلال مكتبه التمثيلي في تركيا.
حضر حفل الافتتاح كلٌّ من الدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري، يرافقه السيد مازن سلوم رئيس المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في تركيا، ومن الجانب التركي حضر السيد باكير شان مدير منظمة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) في ولاية غازي عنتاب التركية، بالإضافة إلى ممثلين للمجالس المحلية ومنظمات المجتمع المدني في الداخل السوري.
وقال د. إبراهيم في كلمته التي ألقاها أمام الحضور: "هذا المشروع السكني، الذي تم إنشاؤه بدعم وتمويل من صندوق قطر للتنمية وبتنفيذ الهلال الأحمر القطري، يمثل إيماناً مشتركاً منا بضرورة سد احتياجات الناس وحفظ كرامتهم، من خلال توفير مسكن يؤويهم، خاصةً وأننا مقبلون على فصل الشتاء، وقد شاهدنا ما فعلته العواصف والسيول بخيم النازحين في السنوات السابقة".
وقدم د. إبراهيم الشكر لصندوق قطر للتنمية، الذي كان دعمه لهذا المشروع سبباً رئيسياً في وجوده، وأثنى على دور الصندوق في تنفيذ الهلال الأحمر القطري لمشاريع ذات أثر كبير في تأمين وسائل الحياة كريمة للمتضررين من الأزمات بمختلف أنواعها حول العالم.
كما أشاد بدور الجهات التركية في تسهيل أعمال البعثة لتنفيذ مشاريعها في الداخل السوري، مؤكداً على دور منظمة الآفاد وما قدمته من تسهيلات لإتمام هذا المشروع، ومثمِّناً للعلاقة الاستراتيجية مع الهلال الأحمر التركي وما فيها من تعاون وتنسيق مستمر.
واختتم كلمته قائلاً: "سيبقى الهلال الأحمر القطري حريصاً على تقديم الدعم التنموي والإغاثي لضحايا الأزمة السورية، مع استمرار المعاناة وتفاقم الاحتياجات الإنسانية".
ومن جانبه، شكر السيد باكير شان الهلال الأحمر القطري وصندوق قطر للتنمية على مبادرتهما إلى تنفيذ هذا المشروع، الذي يعتبر الأول من نوعه في منطقة الباب السورية، وأكد أن بلاده مستعدة دائماً لتقديم يد العون لمساعدة المتضررين والمستضعفين حول العالم، آملاً في أن يكون هذا المشروع بداية يحتذى بها لمشاريع سكنية أخرى تؤمن للنازحين حياة كريمة بدلاً من الخيم المهترئة التي يقطنون بها.
وبعد انتهاء الحفل، قام الوفد بتسليم مفاتيح الشقق السكنية لمجموعة من العوائل المستفيدة التي تواجدت في المكان، ثم تجولوا في أنحاء المشروع للاطلاع على الشقق السكنية وطريقة بنائها.
يذكر أن المشروع أقيم على أرض مساحتها 20,000 متر مربع بالقرب من مدينة الباب السورية، وتم تشجير الموقع العام بحوالي 150 شجرة حراجية، وتزويده بطرق إسفلتية وبنية تحتية كاملة من شبكة لمياه الشرب والصرف الصحي. وهو يتكون من 116 شقة سكنية مساحة الواحدة منها 46 متراً مربعاً، توزعت ضمن 29 بناية، في كل بناية 4 شقق موزعة على طابقين، وتحتوي الشقة الواحدة على غرفتي نوم وغرفة معيشة ومطبخ وحمام ودورة مياه، وبها كل تمديدات الكهرباء والمياه مع خزان بحجم 1 متر مكعب.
ويهدف هذا المشروع إلى إيواء العوائل الأكثر تضرراً كالأيتام والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة من النازحين السوريين في المخيمات، حيث يعيش آلاف النازحين بمخيمات عشوائية نتيجة تعرض بلداتهم ومنازلهم للقصف والدمار. ويقدر عدد المستفيدين المباشرين من المشروع بحوالي 690 شخصاً، بالإضافة إلى 3,150 مستفيد غير مباشر من العمال والموردين السوريين مع عائلاتهم.
##نهاية البيان##
نبذة عن الهلال الأحمر القطري
تأسس الهلال الأحمر القطري عام 1978، وهو منظمة إنسانية تطوعية تهدف إلى مساعدة وتمكين الأفراد والمجتمعات الضعيفة بدون تحيز أو تمييز. والهلال عضو في الحركة الإنسانية الدولية التي تضم الاتحاد الدولي واللجنة الدولية والجمعيات الوطنية من 191 بلدا، كما يشغل عضوية العديد من المنظمات الخليجية والعربية والإسلامية مثل اللجنة الإسلامية للهلال الدولي، والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. ويستطيع الهلال الأحمر القطري استناداً إلى صفته القانونية هذه الوصول إلى مناطق النزاعات والكوارث، مسانداً بذلك دولة قطر في جهودها الإنسانية، وهو الدور الذي يميزه عن باقي المنظمات الخيرية المحلية.
ويعمل الهلال الأحمر القطري على المستويين المحلي والدولي، وهو يشرف على مشروعات دولية جارية للإغاثة والتنمية في عدد من البلدان في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا. ومن بين الأعمال الإنسانية التي يضطلع بها الهلال الأحمر القطري تقديم الدعم في مجالات التأهب للكوارث والاستجابة لها والتعافي منها والحد من المخاطر، كما يعمل على التخفيف من أثر الكوارث وتحسين مستوى معيشة المتضررين من خلال تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية والتنمية الاجتماعية للمجتمعات المحلية، بالإضافة إلى نشاطه على صعيد المناصرة الإنسانية. ويستعين الهلال بمجهودات شبكة واسعة من الموظفين والمتطوعين المدربين والملتزمين، ورؤيته تحسين حياة الضعفاء من خلال حشد القوى الإنسانية لصالحهم.
ويمارس الهلال نشاطه تحت مظلة المبادئ الدولية السبعة للعمل الإنساني وهي: الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.