الجمعة 15 ربيع الثاني / 13 ديسمبر 2019
02:24 ص بتوقيت الدوحة

أعمال فنية من الفحم والحبر في معرض فني بجاليري المرخية

قنا

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019
أعمال فنية من الفحم والحبر في معرض فني بجاليري المرخية
أعمال فنية من الفحم والحبر في معرض فني بجاليري المرخية
 أعمال فنية من /فحم وحبر/، لفنانين قطريين ومقيمين، زينت قاعات عرض جاليري المرخية في مقره بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/.
فمن سواد الفحم ومداد الحبر، تأنّقت 20 لوحة وظهرت بكامل زينتها، بفضل مهارات 10 فنانين صاغوها بتعابير فنية مختلفة في معرض /فحم وحبر/ الذي افتتح ليلة أمس ويستمر إلى العاشر من يناير المقبل.
ويقول السيد أنس قطيط، القيم الفني لجاليري المرخية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: "يأتي هذا المعرض بعد نجاح المعارض الجماعية التي أقامها الجاليري على مدى الأعوام الماضية، وخصوصا المعرض الأخير الموسوم بـ/اسكيتش بوك/ وذلك من أجل تقريب الفنون إلى العموم واختيار /تيمات/ متخصصة معينة والابتعاد عن فكرة (الإطار).
ونوه قطيط، بأن من شأن هذه المعارض، أن تخلق ألفة بين الفنان والمتلقي وبناء جسور للالتقاء والتواصل بين الجانبين، فضلا على اختيار الأعمال المشاركة بشكل يراعي الشمولية للأشكال الفنيّة المُعاصرة وتيّاراتها المختلفة ما يُوضّح إلى أي مدى وصل الفنان التشكيلي القطري.
وفي هذا السياق، شاركت الفنانة عبير الكواري بعملين فنيين على الكانفاس يبين أهمية العلاقات الأسرية.
وقالت الفنانة عبير الكواري بهذا الخصوص لـ/قنا/: "يهمني إلقاء الضوء على هذه العلاقات وتثمينها، مشيرة إلى أنها أظهرت من خلالها الأب وهو يعلم صغيره طريقة لبس الغترة، بما يشي إلى غرس قيم الهوية والعادات والتقاليد منذ الصغر".
ولا يظهر الأب في اللوحة، بل يداه فقط وهي تضع الغترة فوق رأس الابن في دلالة على أن الأب سيرحل يوما ما ويبقى ما غرس من أثر في تربية أبنائه بعد رحيله.
بدوره، أشاد الفنان مسعود راشد البلوشي بفكرة المعرض والدمج بين خامتي الفحم والحبر.
واعتكف البلوشي لشهر كامل من أجل تنفيذ أعماله وخرج بحصيلة 10 لوحات انتخب منها لوحتين للعرض، حيث استخدم فيها الفحم مع الحبر الأسود بالإضافة إلى حبر من الرمان أعطى لونا يميل إلى الوردي، وهو ما تناسق مع موضوع اللوحة لنسوة بخمارهن، وأخرى تضع (البطّولة/ غطاء تقليدي للوجه) على وجهها مما أضفى روحا أنثوية عليها.
وتعود الفنانة شوق المانع إلى الضوء بعملين يجسدان الأعراس القطرية قديما وما طرأ عليها من تغييرات.. حيث ارتأت أن تضعهما متقابلين للمقارنة بينهما.
وأوضحت المانع في تصريح مماثل لـ/قنا/، أن إحدى لوحاتها، جسدت فيها بعض أنواع الرقصات التي كانت تؤدى في الأعراس قديما مثل: الخماري، البدوي، النجازي والسامري.
من جهتها أوضحت الفنانة السورية سوزانا جمعة لـ/قنا/، أن عمليها يندرجان ضمن المدرسة السريالية، طغت عليهما تأثرها النفسي بصدمة الحرب. وأطلقت على العمل الأول /الفقدان/ وعلى الثاني /الذاكرة السائلة.. التشتت/.
ومثلت لـ/الفقدان/ بكتلة سوداء مبهمة وسط اللوحة وهي محور العمل حيث يدور الناس من سماء إلى سماء وهم غافلون، بينما في جزء من اللوحة كائن غريب الشكل ألوانه صاخبة ينظر بامتعاض، وهو الكائن المفقود قبلهم.
أما عمل /الذاكرة السائلة.. التشتت/، فبدت فيه الذاكرة كفقاعات متداخلة تمحي بعضها البعض ويرافقها المخلوق متغير الشكل مما هو عليه في اللوحة السابقة، لكنه في هذه اللوحة منقسم إلى شطرين.. أي تشتت في هذا العالم الأكثر عمقا وانزعاجا.
تجدر الإشارة إلى أن الفنانين المشاركين في المعرض هم: ابتسام الصفار، أحمد الجفيري، إسماعيل عزام، حيان منور، شوق المانع، سوزانا جمعة، عبير الكواري، محمود المصري، مسعود راشد البلوشي وناصر العطية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.