الخميس 07 ربيع الثاني / 05 ديسمبر 2019
05:19 م بتوقيت الدوحة

وُلد مصاباً بعدة تشوّهات مهدّدة للحياة

«سدرة للطب» ينقذ حياة طفل مصاب بعدة متلازمات

الدوحة - العرب

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019
«سدرة للطب» ينقذ حياة طفل مصاب بعدة متلازمات
«سدرة للطب» ينقذ حياة طفل مصاب بعدة متلازمات
أنقذت فرق طب الأطفال والجراحة متعددة التخصصات في «سدرة للطب»، حياة طفل رضيع وُلد مصاباً بعدة تشوّهات مهدّدة للحياة. وُلد كميل مصاباً بعدة شذوذات خلقية وقحفية معقّدة؛ مثل الحنك المشقوق، وصغر صيوان الأذن ثنائي الجانب (كلا الأذنين متأثر)، وانعدام الأنف (عدم وجود الأنف)، وحالة شديدة من صغر الفك (صغر حجم الفك)؛ مما يؤدي إلى انسداد شديد في المجاري الهوائية العلوية.
نُقل بعد الولادة فوراً من مستشفى آخر إلى وحدة العناية المركّزة لحديثي الولادة (NICU) في «سدرة للطب».
وتعليقاً على حالة كميل، قال الدكتور هيلموت هوملر رئيس قسم وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في «سدرة للطب»: «عند حضور كميل إلى المستشفى أول مرة، انطلق فريقنا من الأخصائيين متعددي التخصصات فوراً لإعطاء أولوية لبرنامج علاج لإنقاذ حياته. كانت هناك حاجة إلى تدخلات معقّدة ومتعددة التخصصات؛ لضمان أعلى مستوى من جودة الحياة».
وقد تمت إدارة رعاية كميل في «سدرة للطب» من قِبل فريق متعدد التخصصات من الأطباء والممرضات من وحدة العناية المركّزة لحديثي الولادة، وتخصصات فرعية أخرى تشمل: الجراحة التجميلية، والجراحة القحفية الرأسية، وطب الأنف والأذن والحنجرة، وتخصص تخدير الأطفال، واختصاص علاج السمع.
وطوال ثمانية أشهر أمضاها كميل مريضاً داخلياً في «سدرة للطب»، وعلى الرغم من سنه الصغير، خضع لعدة جراحات وإجراءات منقذة للحياة، فيما تلقّى الرعاية على مدار الساعة من قِبل فريق وحدة العناية المركّزة لحديثي الولادة.
ومن جانبه، قال الدكتور ميتشل ستوتلاند رئيس قسم جراحة التجميل والجراحة القحفية الرأسية في «سدرة للطب»: «كانت المشكلة الأساسية اللازم التعامل معها لدى كميل هي عدم قدرته على تحريك الهواء عبر أنفه وفمه. ففي الأشهر الأولى، يتنفس الأطفال الرضّع بشكل حصري من أنوفهم. وفي حالة كميل، كان ثمة عقبتان: الأولى كانت حقيقة أنه وُلد دون أنف أو مجارٍ أنفية، والثانية أن عظم فكه السفلي كان مصاباً بحالة شديدة من انعدام النمو لدرجة أنه كان يسبّب سقوط لسانه داخل بلعومه؛ أي في اتجاه ظهر حلقه. ولذلك، وبينما عمل الزملاء في قسم طب الأنف والأذن والحنجرة على إنشاء فتحة أنفية يمكن أن تستوعب أنبوب تنفّس، قمنا نحن بإطالة ودفع عظم فكه السفلي بشكل كافٍ لإيصال لسانه إلى الأمام لتحرير وفتح المجرى الهوائي العلوي لعملية التنفس التلقائي».
وفي رسالة مفعمة بالمشاعر إلى فريق «سدرة للطب»، عبّرت السيدة شايستا برفين (أم الطفل) عن امتنانها للدعم
الذي تلقّته في أثناء فترة إقامة ابنها بالمستشفى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.