الأحد 17 ربيع الثاني / 15 ديسمبر 2019
01:25 ص بتوقيت الدوحة

تنميط التصورات في الدراما العربية

الدوحة - العرب

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019
تنميط التصورات في الدراما العربية
تنميط التصورات في الدراما العربية
انطلقت الجلسة الأولى في اليوم الثاني من فعاليات ملتقى كتاب الدراما الثاني، بمناقشة محور «تنميط التصورات في الدراما العربية»، أدارها الفنان سعد بورشيد، وشارك فيها الفنان المصري هشام عبدالحميد بورقة بعنوان: «الشخصية الدينية بين التلميح والتصريح»، والدكتورة حنان قصاب في ورقة «علاقة الدراما بالمجتمع»، والناقد السينمائي الجزائري عبدالكريم قادري بورقة حول «صورة الآخر بين التهميش والقبول». في البداية، تحدث الفنان المصري هشام عبدالحميد عن الشخصية الدينية بين التلميح والتصريح، مقدماً مدخلاً تعريفياً للفن، وقراءة في مقولة «الفن للفن.. والفن للمجتمع».
وعرج عبدالحميد إلى بعض الإكراهات التي واجهت بعض المخرجين الكبار أثناء تصديهم لأفلام تاريخية ذات طبيعة دينية، والعراقيل التي واجهوها في ذلك.
أما الباحثة حنان قصاب من لبنان، فتحدثت عن «علاقة الدراما بالواقع»، حيث تطرقت إلى مسألة عكس الدراما على الواقع، أو العكس، وانتقال ذلك من السينما إلى التلفزيون، وتأثر أجيال بما تم تقديمه من مسلسلات اجتماعية أو كرتونية.
ونبهت قصاب إلى خطورة مسلسلات الويب التي تنفلت من الرقابة والتي ستؤثر على جيل بأكمله، أكثر من تأثير المدرسة والعائلة، مناشدة بعدم إهمال جيلٍ من الدراميين الذين لهم وعي اجتماعي وثقافي وفكري.
أما الباحث والناقد الجزائري عبدالكريم قادري، فتحدث عن «صورة الآخر بين التهميش والقبول»، حيث قام بسرد بعض المشاهد الافتراضية التي بالإمكان أن تحدث هنا وهناك، لتسهيل عملية تفسير وجود الدراما في المجتمع، وإثبات أنها تشكل إحدى المقومات الرئيسية في يومياته.
وأثناء حديثه عن صورة «الآخر» في السينما العالمية، أوضح قادري أن السينما قبل أن تكون فناً من الفنون، تسلي الجمهور وتثقفه، وأكد أنها أداة إعلامية ودعائية ضخمة، يمكن من خلالها توصيل أو إبراز فكرة سياسية، أو إيديولوجية معينة، لم تقدر عليها الأدوات التقليدية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.