السبت 09 ربيع الثاني / 07 ديسمبر 2019
07:17 ص بتوقيت الدوحة

ينطلق غداً الخميس.. وصُمّم من المجتمع ولأجله.. فرح خالد:

57 جهة محلية ودولية تشارك في مهرجان «أيام الدوحة للتعلّم»

الدوحة - العرب

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019
57 جهة محلية ودولية تشارك في مهرجان «أيام الدوحة للتعلّم»
57 جهة محلية ودولية تشارك في مهرجان «أيام الدوحة للتعلّم»
ينطلق مهرجان «أيام الدوحة للتعلّم» -للمرة الأولى في قطر- غداً الخميس 14 نوفمبر وحتى 19 منه، تمهيداً لانعقاد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز». ويهدف هذا المهرجان إلى ضمان مشاركة المجتمع المحلي في تصميم السياسات المتعلقة بالابتكار في التعليم، على المستويين الوطني والدولي، بحيث صُمّمت أنشطة هذا المهرجان من المجتمع، ولأجله؛ وذلك من خلال مشاركة 54 جهة محلية و3 جهات دولية من القطاعين العام والخاص.
وعن الدوافع التي دفعت بـ «وايز» -إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- إلى إطلاق هذا المهرجان، الذي سيحوّل ساحة الاحتفالات في المدينة التعليمية ومركز قطر الوطني للمؤتمرات إلى وجهة لجميع أفراد المجتمع للاحتفاء بالتعلّم التجريبي.
تقول فرح خالد آبل، مسؤول تطوير السياسات في «وايز»: «اعتاد المجتمع المحلي على أن تكون الأنشطة الخاصة بمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم محصورة ربما في مكان واحد، وموجّهة إلى المعنيين بشكل مباشر بتصميم السياسات وتطويرها. وفي مساعٍ جديّة لمحاولة إشراك المجتمع بأطيافه كافة في ذلك، أطلقنا هذا المهرجان الذي يزخر بأنشطة وفعاليات صُمّمت خصيصاً من قِبل المجتمع ومن أجله».
وتوضّح فرح هذه المقاربة بالقول: «في نوفمبر من العام الماضي، عملنا مع العديد من الشركاء وأصحاب العلاقة، من خلال عقد ورش عمل مشتركة جمعنا فيها عدداً كبيراً من الجهات وأصحاب المبادرات التي كان لها تأثير فاعل وإيجابي على المجتمع، والتي تتطلع إلى توسيع نطاق آثار مبادراتها ومساعيها. وتم الاستماع إلى مختلف الأفكار والخبرات ووجهات النظر، والبحث في كيفية التعاون والتواصل من أجل التوصل إلى مخرجات متعلقة بماهية المحتوى الذي يعزّز من دور المجتمع ومشاركته في تصميم السياسات، وتحفيز ممارسات الابتكار في التعليم. وبناء عليه؛ تم التوصل إلى فكرة إطلاق هذا المهرجان، ووضع برنامجه، وتحديد الأنشطة والجلسات التي يتخللها».

تحفيز جميع أفراد المجتمع على التفكير والابتكار
أما فيما يتعلق بالأنشطة التي يركز عليها المهرجان وتحاكي التحديات الوطنية، فتقول فرح خالد آبل، مسؤول تطوير السياسات في «وايز»: «تلبي أنشطة وأهداف هذا المهرجان الاحتياجات الوطنية من خلال تحفيز جميع أفراد المجتمع على التفكير والابتكار، من خلال شراكتنا مع العديد من الجهات المحلية الوطنية، مثل شركة سكك الحديد القطرية (الريل)، وذلك عبر ورشة عمل تتناول ترميز البيانات التي تعكس أهمية الاستدامة في قطاع المواصلات، وتسليط الضوء للمشاركين على العلاقة بين الابتكار في التعليم والاستدامة، وهي إحدى أهم الركائز الرئيسية والتحديات التي نسعى إلى تلبيتها».

8 تقارير بحثية لمعالجة تحديات التعليم
أصدرت مبادرة مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز» ثمانية تقارير بحثية جديدة، تقدّم رؤى مفصلّة، وتوصيات قابلة للتنفيذ لتحديات التعليم في دولة قطر وخارجها.
تشمل هذه التقارير، التي تهمّ التربويين وصنّاع السياسات، وقيادات المدارس وأولياء الأمور، موضوعات مثل نظم التعلّم المحلية، وسياسات اللغات، ورفاه الطلاب، والقيادة التربوية، وتعليم المواطنة العالمية، والتميّز في التعليم العالي، وتنقّل الطلاب الجامعيين عبر الدول.

معنية بالتعليم والابتكار في التعليم
ضمان مشاركة المجتمع في تصميم السياسات المستقبلية
في سبيل تحقيق رؤية مؤسسة قطر عبر ضمان توفير فرص التعلّم لمدى الحياة، وتبني ثقافة الابتكار، وتمكين المجتمع المحلي بشكل مستمر، تتحدث فرح آبل عن التطلعات المستقبلية لهذا المهرجان قائلة: «هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق مهرجان أيام الدوحة للتعلّم، ومن الطبيعي ألا يكون هدفنا إنجاح هذه الفعالية فحسب كفعالية على مدى أيام معدودة، فما نتطلع إليه ونسعى إلى تحقيقه يكمن في ضمان مشاركة المجتمع بتصميم السياسات المستقبلية المعنية بالتعليم والابتكار في التعليم. على سبيل المثال، سنركز على تضمين فقرة في برنامج مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم بالمستقبل، مصممة بناء على المخرجات التي أنتجتها ورش العمل والجلسات المخصصة لطلاب المدارس في هذا المهرجان، إذ يقوم الطلاب أنفسهم بتصميم محتوى هذا البرنامج، بشكل يُساهم في تلبية احتياجاتهم، وتطوير المهارات التي يرغبون بتطويرها، واكتساب المعرفة التي يشعرون أنهم بحاجة إليها».

200 خبير ومتحدّث في 150 جلسة بمؤتمر «وايز»
يجتمع أكثر من 200 خبير ومتحدث في أكثر من 150 جلسة، ضمن فعاليات مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»؛ لإجراء مناقشات ولقاءات بهدف رسم مستقبل التعليم في قطر والعالم، خلال الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر الحالي.
وتضمّ القمة كوكبة من المتخصصين في التعليم والخبراء وصنّاع القرار وقادة الفكر من جميع أنحاء العالم، لرسم مستقبل التعليم، وتحديد السلوكيات والمهارات والسمات التي يجب تعلّمها من أجل تحقيق الازدهار المرجو في القرن الحادي والعشرين، تحت عنوان «لنتعلم من جديد - ما معنى أن تكون إنساناً!».

اختيار 25 متعلّماً متميّزاً من 19 دولة
اختار مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز» -إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- 25 متعلماً متميّزاً من 19 دولة، ضمن برنامج «وايز» صوت المتعلمين دفعة 2019- 2020.
تم اختيارهم من بين مجموعة متنوعة من المتقدّمين، الذين أظهروا بقوة التزامهم بمجال التعليم من خلال عملهم الأكاديمي والمهني والشخصي، ومن المقرر أن يحضر قادة التعليم دورة تدريبية في الدوحة خلال الفترة من 17 وحتى 19 نوفمبر الحالي عن القيادة القائمة على العمل وتطوير وحدة التعليم.
وبالإضافة إلى إكمال الدورة التدريبية، تشارك الدفعة بنشاط في قمة «وايز» 2019، ليتبادلوا وجهات نظرهم، وطاقاتهم الإبداعية في معالجة قضايا وتحديات التعليم العالمية الملحّة.

40 مدرسة حكومية و15 خاصة
ما يميز أيام الدوحة للتعلّم ربّما عن غيره من الفعاليات المجتمعية، هو إشراك طلاب المدارس من مختلف أنحاء دولة قطر في الأنشطة، وإتاحة فرصة المشاركة لهم في عملية تطوير التعليم، بحيث لا يكون دورهم كطلاب مقتصراً فقط على المشاركة الصورية، بل على العكس المشاركة الفاعلة، التي يتم على أساسها تضمين مخرجات مشاركتهم في البرامج المستقبلية لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم.
وحول ذلك، تقول فرح: «يشهد المهرجان مشاركة 40 مدرسة حكومية، إضافة إلى 15 مدرسة خاصة، والمدارس المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة، والطلاب من مختلف الأعمار؛ وبالطبع كل الشكر للدعم الذي تقدّمه وزارة التعليم والتعليم العالي في هذا الإطار، كشريك في هذا المهرجان».

ورش لتعزيز مساهمات الفتيات
في الرياضيات والعلوم
قالت فرح خالد ، مسؤول تطوير السياسات في «وايز»: «تتوزع مشاركة هذه المدارس بين مختلف أنشطة المهرجان، لا سيّما الصباحية منها. كذلك من المقرر أن تشهد الجلسات المخصصة لتمكين النساء مشاركة طالبات المدارس اللواتي ستتسنى لهن فرصة الحوار واكتساب المعرفة والمهارات من خلال لقائهنّ بنساء رائدات في مجال الإعلام من شبكة الجزيرة الفضائية، وقطاع ريادة الأعمال كسوق تربة، ونساء لامعات أيضاً في مجال الرياضة، وذلك في إطار تمكين الفتيات وتعزيز دورهنّ القيادي في المجتمعات.
في هذا السياق أيضاً، يشتمل المهرجان على ورشات عمل مخصصة لتعزيز مساهمات الفتيات في مجال الرياضيات والعلوم، وتشجيعهن على الابتكار في مجال العلوم، بما يلبي التطلعات الوطنية، ويتماشى مع أهداف مؤسسة قطر، وبدعم من شركة إكسون موبيل قطر، وهي الجهة الرسمية الراعية للمهرجان، ناهيك عن الجلسات التي تُنظم بالتعاون مع المعاهد البحثية التابعة لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، في مجال العلوم والتقنية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.