الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
03:50 ص بتوقيت الدوحة

أكدوا أنها لا تمتلك سياسات تنموية واضحة.. مسؤولون وخبراء:

دول الشرق الأوسط لم تستفد من الثورة الرقمية

الدوحة - العرب

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019
دول الشرق الأوسط لم تستفد من الثورة الرقمية
دول الشرق الأوسط لم تستفد من الثورة الرقمية
تناول المتحدثون في الجلسة الافتتاحية، تحت عنوان «فرص الشرق الأوسط والتقدم للأمام»، عدداً من القضايا؛ أبرزها النظم الشمولية والتغيرات في المنطقة، وتمكين الشباب وتعزيز قضايا المرأة، والتغيرات المناخية، ودور التكنولوجيا وتأثيرها على المنطقة، وردم الهوة بين الأغنياء والفقراء.
وأكدت السيدة جويس باندا، الرئيسة السابقة لجمهورية ملاوي، أن الأمن والسلام هما مرتكز التنمية في دول العالم، فالكثير من البلدان تعاني من انعدام هذين المرتكزين.
وأضافت، خلال كلمتها في الجلسة النقاشية الأولى لمؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، أمس، أن دول العالم مطالبة أكثر من أي وقت مضى بدعم حرية التعبير وتحقيق العدل، بالإضافة إلى معالجة تحديات التغيّر المناخي، مشيرة إلى أن علاج هذه التحديات كفيل بتحقيق النمو الاقتصادي.
التحركات مجتمعية
من جهته، أوضح وزير الاقتصاد بجمهورية مالطا، سعادة أدوارد سيكونا، أن معظم الاحتجاجات التي تشهدها العديد من الدول في العالم جاءت بشكل عفوي وليست لها قيادة ولم يتم تنظيمها من قِبل المعارضة، مشيراً إلى أن الاحتجاجات كانت نتيجة لعوامل اجتماعية واقتصادية كالبطالة، وقد أدي ذلك إلى ارتفاع تدفّق المهاجرين إلى دول أوروبا.
وأوضح أن الفساد في بعض الدول يُعتبر أحد العوامل التي تكبح نمو الاقتصاد لديها، مشدداً على أهمية مكافحة هذه الظاهرة.
وعلى صعيد آخر، أكد أهمية تطوير قطاع التكنولوحيا، لما له من دور مهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي بمختلف دول العالم.
إلى ذلك، أوضح هاني فندقلي، من مؤسسة «بوتوماك كابيتال»، أن هناك 3 عوامل أساسية رسمت المستقبل في المنطقة؛ أول هذه العومل نمو السكان والتغيرات الديمغرافية، وسيطرة الفئة الشابة التي تتطلع إلى فرص عمل وحياة أفضل؛ مشيراً إلى أن نمو السكان في المنطقة العربية هو الأعلى في العالم، والمقدّر بنحو 3% سنوياً.
ويتمثل العامل الثاني في تحدّي التكنولوجيا ورأس المال، لافتاً إلى التغيرات التي أحدثتها التكنولوجيا في حياة الشعوب، بينما يتمثل العامل الثالث في التغيرات المناخية، متوقعاً أن ترتفع الحرارة لمستويات تترواح بين 60% إلى 70% خلال السنوات المقبلة، وهو ما يؤدي إلى زيادة الفيضانات ودرجات الحرارة والكوارث الطبيعية.
وأشار إلى أن الاحتجاجات في بلدان مثل الجزائر والسودان ولبنان وغيرها من دول المنطقة، جاءت نتيجة للإحباط وعدم توافر فرص العمل والفساد وغيرها، لافتاً إلى أن دول المنطقة لم تستفد من الثورة الرقمية وليست لديها سياسات تنموية واضحة، إضافة إلى تعليم رديء وفساد مستشرٍ، مشدداً على ضرورة تغيير الخطط والسياسات والبرامج التنموية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.