الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
07:30 ص بتوقيت الدوحة

أحزاب عراقية تدعم خطة إيرانية لبقاء حكومة عبد المهدي

وكالات

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019
أحزاب عراقية تدعم خطة إيرانية لبقاء حكومة عبد المهدي
أحزاب عراقية تدعم خطة إيرانية لبقاء حكومة عبد المهدي
يبدو أن النخبة العراقية اصطفت وراء استراتيجية تباركها إيران في محاولة للنجاة من انتفاضة شعبية مناوئة للحكومة، وذلك من خلال احتواء احتجاجات الشوارع، مع تقديم إصلاحات سياسية، وإجراء انتخابات في العام المقبل. لكن هذا الحل المقترح يتضمن بقاء النخبة الحاكمة، التي ترعاها إيران منذ سنوات، في السلطة وهو أمر من المستبعد أن يهدئ المحتجين الذين يطالبون برحيل نخبة السياسيين بكاملها.
وشاركت إيران عن قرب في وضع الاستراتيجية الجديدة عبر عدد من الاجتماعات بين الفصائل السياسية والشخصيات الحكومية في حضور قاسم سليماني، وهو الجنرال الذي يقود فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي يشرف على وكلاء طهران في الشرق الأوسط.
وقال مصدران -على دراية بما يدور في المحادثات- إن سليماني أقر خطة الإصلاح التي ستبقي رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في الحكم، لحين إجراء انتخابات جديدة العام المقبل. وستتيح الخطة لإيران وقتاً لإعادة التفكير في كيفية الحفاظ على نفوذها في العراق. وقال مسؤول أمني كبير لـ «رويترز» إن هناك تكتيكات جديدة تم إقرارها في محاولة لحصر المظاهرات في ساحة التحرير في العاصمة بغداد. وساحة التحرير مفترق طرق يؤدي مباشرة إلى جسر يمر فوق نهر دجلة، ويعتصم المتظاهرون فيها منذ أسابيع.
وقال المسؤول الأمني: «القوات الأمنية تلقت أوامر جديدة يوم السبت بضرورة الإبقاء على المتظاهرين داخل ساحة التحرير».
وفي الوقت نفسه، ستدفع السلطات بخطة إصلاح لتهدئة الحشود بإجراء انتخابات جديدة تشرف عليها مفوضية من المزمع أن تكون أكثر استقلالاً وكذلك برلمان يُعاد النظر في تركيبته ليكون أصغر وأكثر تمثيلاً للسكان الذين يتسمون بالتنوع في العراق.
وتقول مصادر حضرت الاجتماعات مع الحكومة في الآونة الأخيرة إن الاستراتيجية تحظى الآن بتأييد الأحزاب المدعومة من إيران والمؤيدة للحكومة، كما تحظى بتأييد منافسها الرئيسي، وهو تيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي دأب على انتقاد إيران، وطالب عبد المهدي بالاستقالة. ويؤيد الخطة أيضاً زعماء سياسيون من السنة والأكراد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.