الأحد 10 ربيع الثاني / 08 ديسمبر 2019
07:53 م بتوقيت الدوحة

افتتح أعمال مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط

العمادي: يجب تضافر الجهود للاستفادة من إمكانات المنطقة

نبيل الغربي

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019
العمادي: يجب تضافر الجهود للاستفادة من إمكانات المنطقة
العمادي: يجب تضافر الجهود للاستفادة من إمكانات المنطقة
افتتح سعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية، أمس، أعمال النسخة الرابعة عشرة من مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، الذي يناقش على مدى يومين أبرز التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمشاركة خبراء باحثين وأكاديميين ورجال أعمال وصانعي القرار من جميع أنحاء العالم.
أشار وزير المالية في كلمته، إلى أن منطقة الشرق الأوسط بمصادر طبيعية هائلة وقدرات مالية ضخمة وطاقات بشرية كبيرة هي كلها مقومات أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المنشودة؛ لكن لم يُستفد من هذه الإمكانات بكفاءة حتى الآن. مشدّداً على أن الأوضاع الاقتصادية الفعلية في المنطقة لا تتناسب مع الإمكانات المتوافرة؛ بل على العكس أصبحت معظم دول المنطقة تعاني من تراجع الأداء الاقتصادي وضعف البنية التحتية والمرافق العامة، وزيادة معدلات البطالة والفقر وانتشار الفساد؛ الأمر الذي يمثّل مخاطرة كبيرة بحدوث مزيد من الاضطرابات؛ مما يهدّد الأمن والاستقرار وجهود التنمية في المنطقة.
وقال سعادته: «على الرغم من مقوّمات التنمية التي ذكرتها منذ قليل، فإننا بحاجة ملحّة إلى سد ثغرات مهمة تعوق عملية التنمية، ومنها ضرورة وضع خطط متكاملة لتطوير التعليم والتدريب المهني والقوانين والتشريعات لبيئة الأعمال، وكذلك دعم الابتكار والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي».
وأضاف: «لذلك أصبح ضرورياً العمل معاً على وضع برامج وآليات للاستفادة من الإمكانات الكبيرة في المنطقة، بما يحقق التنمية المستدامة ويدعم الأمن والاستقرار لدول الشرق الأوسط كافة».
المؤتمر
وأوضح سعادته أن المؤتمر منذ انطلاقه عام 2006 يركّز على مناقشة التطورات الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وآسيا، ودراسة الحلول والمبادرات للتحديات الاقتصادية التي تواجه المنطقة، ويُعدّ فرصة فريدة وملتقى دولياً فعّالاً يجذب إليه خبراء ورجال أعمال متميّزين من دول العالم كافة، حيث يناقشون قضايا متعددة تشمل الاقتصاد والطاقة والتجارة الحرة والأمن والأزمات والتحديات في هذه المنطقة.
وقال: «ينعقد المؤتمر هذا العام في ظل ظروف معقّدة، حيث يشهد العالم تحديات وتحولات جوهرية على الساحة الاقتصادية وزيادة السياسات الحمائية والخلافات التجارية بين الدول الكبرى؛ مما يؤثّر على جهود التنمية والنمو الاقتصادي في مختلف مناطق العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط».
وتشهد نسخة العام الحالي من المؤتمر، التي يحضرها حوالي 270 شخصية بارزة من 73 دولة تقريباً، زخماً في جلساتها والقضايا التي تستعرضها، ومنها على سبيل المثال «فرص الشرق الأوسط للتقدم إلى الأمام»، و»التغيرات الكبرى التي تواجه المنطقة»، و»التحديات الرئيسية للتحول الاقتصادي»، و»تبنّي ريادة الأعمال في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، و»تداعيات تغيّر المناخ على الطاقة والاقتصاد»، و»النمو الكلي وخلق الوظائف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، و»أثر الأزمة السورية على الأوضاع الاقتصادية في الشرق الأوسط وأوروبا».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.