الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
04:05 م بتوقيت الدوحة

الحصار الإسرائيلي يجبر الأطباء المهرة بغزة على الهجرة

ترجمة - العرب

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019
الحصار الإسرائيلي يجبر الأطباء المهرة بغزة على الهجرة
الحصار الإسرائيلي يجبر الأطباء المهرة بغزة على الهجرة
ذكر موقع «ميدل إيست مونيتور» البريطاني أن الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة تسبب في هجرة أكثر من 120 طبيباً فلسطينياً من المتخصصين والمؤهلين تأهيلاً عالياً، خلال عامي 2018 و2019، مما دفع وزارة الصحة إلى إغلاق الأقسام الطبية في المستشفيات.
أضاف الموقع أن الأطباء الفلسطينيين المتخصصين والمهرة الذين تركوا وظائفهم في غزة، سلطوا الضوء على ضغوط العمل تحت الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ 12 عاماً. ونقل الموقع عن الجراح عدنان راضي قوله إن أول اختصاصي ماهر ومؤهل في جراحة القلب، محمد نصار، غادر غزة، مما تسبب في إغلاق قسم جراحة القلب، واصفاً ذلك بـ «الكارثة». ونقل عن أحمد شطاط، المسؤول في قسم شؤون الأطباء في مستشفيات غزة، قوله إن الأطباء يضطرون للسفر إلى الخارج بحثاً عن «فرص أفضل» لأنه «ليس لديهم رواتب منتظمة» في غزة نتيجة للضغوط الإسرائيلية. وأضاف شطاط: «لا يشعر الأطباء المؤهلون بأن لديهم مستقبلاً مشرقاً يتناسب مع مؤهلاتهم في قطاع غزة الذي يحاصره الاحتلال، حيث لا يتقاضون سوى رواتب منخفضة وغير منتظمة».
وأوضح أن المشكلة لا تكمن في هجرة الخريجين الجدد، بل في رحيل «الأطباء المهرة الذين تشكل هجرتهم خطراً على نظام الرعاية الصحية».
ونقلت الموقع البريطاني قول الصحافية سما حسن على صفحتها على موقع «فيس بوك»: «لا أتوقع أن الأطباء الذين يغادرون غزة سيجدون حياة أفضل، لكنهم سيحصلون على راتب منتظم ولديهم الأمن في العمل». وأشادت بجهود الأطباء في غزة، لكنها أكدت أنهم مضطرون للبحث عن نوع من السلامة والاستقرار. ونقل الموقع عن اختصاصي الصحة العامة المتقاعد يوسف موسى، قوله: «هجرة الأطباء المهرة من غزة مؤشر خطير لأن وزارة الصحة مجبرة على البحث عن بدائل»، مشيراً إلى أن البديل الوحيد هو العلاج في الخارج وهذا مكلف للغاية ويستنفد نسبة كبيرة من ميزانيتها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.