الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
03:50 م بتوقيت الدوحة

10 شهداء في قصف إسرائيلي على غزة بعد اغتيال قيادي بـ «المقاومة»

وكالات

الأربعاء، 13 نوفمبر 2019
10 شهداء في قصف إسرائيلي على غزة 
بعد اغتيال قيادي بـ «المقاومة»
10 شهداء في قصف إسرائيلي على غزة بعد اغتيال قيادي بـ «المقاومة»
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس الثلاثاء، ارتفاع عدد الشهداء الذين سقطوا من جراء تصعيد الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 10 شهداء، بينهم القيادي بحركة الجهاد الإسلامي بهاء أبوالعطا، الذي اغتيل وزوجته في غارة فجر أمس الثلاثاء. وذكرت أن من بين الشهداء: إبراهيم الضابوس 26 عاماً، وزكي غنامة 25 عاماً، ومحمد عطية حمودة 20 عاماً، واستشهدوا شمالي قطاع غزة، وذكرت الوزارة أن عدد الجرحى من جراء الاعتداءات الإسرائيلية وصل إلى 18.
أفادت شبكة الجزيرة الإخبارية بأن جيش الاحتلال استدعى مئات من جنود الاحتياط من وحدات مختلفة، وأعلنت حالة التأهب والاستنفار في البلدات الإسرائيلية على مدى ثمانين كيلو متراً من حدود قطاع غزة، لليومين المقبلين.
وذكر جيش الاحتلال أنه بدأ بعد عصر أمس الثلاثاء، جولة جديدة من الغارات ضد أهداف لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، واستهدفت طائرات الاحتلال مواقع للمقاومة في عدة مناطق شمال وجنوب ووسط القطاع، كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية المسيّرة مواطنين كانا يستقلّان دراجة نارية استُشهد أحدهما وأُصيب الآخر.
وذكر الاحتلال أن من بين الأهداف التي تم استهدافها «مجمع تدريبات ومواقع تحت أرضية -أنفاق- لتخزين وإنتاج وسائل قتالية»، وأضاف أن القصف استهدف «مواقع تحت أرضية رئيسية خصصت لها منظمة الجهاد موارد هائلة ووقتاً طويلاً في إقامتها».
ورداً على عملية اغتيال أبوالعطا، أعلنت «سرايا القدس» إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه المدن الإسرائيلية.
وذكرت «المحطة الإسرائيلية 12»، أن الجيش رصد إطلاق نحو «150 قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، فيما تمكّنت منظومة القبّة الحديدة من اعتراض حوالي 60 منها». وأفاد شهود عيان بأنه تم إغلاق المدارس أمس، وفتح الملاجئ وسط وجنوب إسرائيل، بالإضافة إلى تعزيزات أمنية وإجراءات استثنائية بالمستوطنات والمناطق الواقعة على عمق أربعين كيلو متراً من قطاع غزة. وقررت سلطات الاحتلال أيضاً إغلاق المعابر كافة مع قطاع غزة، كما أغلقت المجال البحري قبالة القطاع لستة أميال، وطلب الجيش من الموظفين «غير الأساسيين» في تل أبيب ووسط إسرائيل، البقاء في منازلهم وكذلك المقيمين بالمنطقة الحدودية مع غزة، كما أمر الجيش المدارس والجامعات بأن تبقى مغلقة، وحظر التجمعات العامة.
ومن جانبه، قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» إسماعيل هنية، إن سياسة الاغتيالات التي يعتبرها الاحتلال جزءاً من عقيدته الأمنية، لم ولن تنجح في ثني أو تغيير العقيدة القتالية لدى قوى وفصائل المقاومة الفلسطينية، وأكد أن الاحتلال يسعى إلى خلط الأوراق في محاولة يائسة لقطع الطريق على استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وقال خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد: «العدو الإسرائيلي سيدفع الثمن غالياً بعد اغتيال أبوالعطا»، مشدداً على أنه لا يوجد خيار سوى المواجهة.
وأعلنت الرئاسة الفلسطينية من جهتها، أنها طالبت المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، بالتدخل لإجبار إسرائيل على وقف العدوان.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.