الثلاثاء 12 ربيع الثاني / 10 ديسمبر 2019
05:37 ص بتوقيت الدوحة

اختتام فعاليات النسخة الثانية من ملتقى كُتّاب الدراما بالدوحة

الدوحة - قنا

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2019
ختتام النسخة الثانية من ملتقى كُتّاب الدراما بالدوحة
ختتام النسخة الثانية من ملتقى كُتّاب الدراما بالدوحة
اختتمت اليوم، فعاليات النسخة الثانية من ملتقى كتاب الدراما الذي نظمته وزارة الثقافة والرياضة على مدى يومين، تحت عنوان "التصورات الكبرى في الدراما العربية بين راهن المضمون الفكري وأفق التجربة الجمالية" بمشاركة أكاديميين وفنانين وكتاب ونقاد من 14 دولة عربية من بينها الدولة المضيفة قطر.
وأوصى المشاركون في نهاية الملتقى باستحداث ورش متخصصة لكتاب الدراما الشباب للارتقاء بكتاباتهم وتعزيز حضورهم، والعمل على تقديم تجارب إبداعية شابة لتشخيص وضعية الكتابة الدرامية لدى الأجيال الجديدة، وضرورة الاهتمام بالدراسة الميدانية للتحولات الحاصلة في المجتمعات بالتنسيق مع الجهات المتخصصة على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي لتطويع نتائجها في بناء النصوص الدرامية.
كما دعا المشاركون إلى الاهتمام بدراما الأطفال، والتنسيق مع المنابر المختصة لنشر أعمال الملتقى، وتخصيص محور دائم حول قضايا الدراما، فضلا عن بحث صيغ جديدة للملتقى تخفف من البعد النظري- على أهميته- وتضاعف عرض التجارب لكتاب الدراما وتعزز الجانب التفاعلي بين المشاركين.
وكان اليوم الختامي للملتقى قد شهد في جلسته الأولى التي أدارها المخرج سعد بورشيد الأستاذ بكلية المجتمع، تقديم ورقة بعنوان "نظرة حول تنميط التصورات في الدراما العربية" قدمها الممثل المصري هشام عبدالحميد، واستعرض فيها مجموعة من الأعمال التي تناولت القصص والشخصيات الدينية، كما تناول قضية الوعي العربي للتصور الديني في الدراما العربية، مشيدا بدور تلفزيون قطر عندما ساهم في إنتاج مسلسل عمر بن الخطاب،مؤكدا أن العقل العربي من حقه أن يرى تاريخه بكل اختلافاته في أعمال درامية كبيرة بعيدا عن الصورة النمطية.
وفي ورقة للناقدة والأكاديمية السورية الدكتورة حنان قصاب، بعنوان "وجع المجتمع والدراما"، قالت إن الدراما العربية على الرغم من كونها تعكس الواقع فإن الواقع أحيانا يقلد ويحاكي ما يراه في الدراما، ولذلك هناك مسؤولية على الكتاب لتقديم أعمال هادفة داعية إلى الاهتمام بتنشئة جيل من الدراميين الذين لديهم وعي اجتماعي وتربوي وسياسي، ولافتة إلى الدور الذي تلعبه المعاهد والأكاديميات المعنية بفنون الدراما في توجيه الكتاب نحو قضايا المجتمع الكبرى.
أما الجلسة الثانية التي أدارها الكاتب والأكاديمي أحمد عبدالملك، فناقشت ورقة المخرج والكاتب الأردني عدنان مدانات حول "خصوصية التراث في السينما العربية"، تحدث خلالها عن خصوصية التراث وكيفية الاستفادة منه في كل حقل إبداعي، كل على حدة، مشيرا إلى أن الإشكالية الأكبر تتجسد في أن الفن المعاصر يقوم على أسس تقنيات علمية معاصرة، نشأت في ظل العالم الرأسمالي، وتحديدا في القرن العشرين، ولافتا إلى بعض التجارب الدولية في استلهام التراث مثل الدراما اليابانية.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.