الأحد 19 ربيع الأول / 17 نوفمبر 2019
01:02 ص بتوقيت الدوحة

نظّمه مركز الجالية الهندية.. واستضافه «الثمامة الصحي»

2600 مشارك في المخيم الصحي الخيري للجالية الآسيوية

الدوحة - العرب

السبت، 09 نوفمبر 2019
2600 مشارك في المخيم الصحي الخيري للجالية الآسيوية
2600 مشارك في المخيم الصحي الخيري للجالية الآسيوية
حقق المخيم الصحي الآسيوي الخيري السابع عشر، نجاحاً كبيراً بعد الإقبال عليه من مختلف أفراد الجالية الآسيوية لدى الدولة، واستضافه مركز الثمامة الصحي؛ حيث شارك فيه 2600 شخص، وما يقارب 200 شخص من الأطباء والممرضين والصيادلة.
حضر المخيم سعادة السفير الهندي لدى الدولة سعادة بي. كوماران، والدكتورة سامية أحمد العبدالله المدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والدكتور محمد الهاجري مدير إدارة التأهب والاستجابة للطوارئ بوزارة الصحة، والدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام، والدكتورة فتحية المير مديرة المنطقة الوسطى، والدكتورة هنادي الهيل مديرة مركز الثمامة الصحي، والسيد عبداللطيف عبدالله رئيس مركز الجالية الهندية الذي ينظم هذا الحدث الطبي السنوي بالشراكة مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية.
من جانبه؛ قدّم سعادة السفير الهندي لدى الدولة بي. كوماران الشكر لدولة قطر على الاهتمام الكبير الذي توليه للجاليات الآسيوية بصورة عامة، وللجالية الهندية بصفة خاصة؛ حيث تعتبر الجالية دولة قطر البيت الثاني لها، وأنهم يجدون كل مقومات العمل والعيش الكريم هنا.
أما الدكتورة سامية أحمد العبدالله، المدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فقد أكدت على استمرار هذه الشراكة الناجحة، وقالت: «تحرص الرعاية الصحية الأولية على توفير كل ما يلزم من أجل نجاح المخيم، الذي وجد ترحيباً واهتماماً من الجالية الآسيوية في قطر، وحرصهم في كل عام على المشاركة بفاعلية؛ لما له من دور بارز في رقي الصحة العامة وخدمة ذوي الدخل المحدود، حيث يتم فيه الفحص التفصيلي والفحوصات الأولية، إضافة إلى عقد الكثير من حلقات النقاش والمحاضرات الصحية والتوعوية».
وقال الدكتور يوسف المسلماني، المدير الطبي لمستشفى حمد العام وممثل مؤسسة حمد الطبية في المخيم، إنه يشارك كل عام في هذا المخيم منذ البدايات؛ «حيث كانت مجرد فكرة إلى أن كبرت وتطورت وأصبحت تقدّم خدمات رائعة وينتظرها أفراد الجالية في كل عام، وهو الأمر الذي يسعدنا جميعا لأننا نهدف في المقام الأول إلى مجتمع صحي خالٍ من الأمراض».
وقال الدكتور محمد الهاجري، مدير إدارة التأهب والاستجابة للطوارئ بوزارة الصحة، إنه يحضر المخيم الصحي الآسيوي ممثلاً عن وزارة الصحة، «للتأكيد على أهمية مثل هذه الأنشطة الصحية الرائعة التي يحتاجها المجتمع، ونعتبرها من المبادرات السنوية الجميلة، والتي لاقت الأصداء حتى على المستوى الخارجي».
وقالت الدكتورة فتحية المير، مسؤولة المنطقة الوسطى بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: «عملنا من خلال المخيم على توفير عدة تخصصات طبية من الباطنية وأمراض القلب والعيون والجلد وطب الأطفال والأنف والأذن والحنجرة والأسنان وغيرها، من خلال أطباء متطوعين لإنجاح الحدث الطبي السنوي قاموا بتقديم خدماتهم في المخيم، إضافة إلى عدد كبير من الفنيين والمتخصصين في الخدمات الطبية المساعدة وعدد كبير من المتطوعين».
ومن جانبه؛ قال السيد عبداللطيف عبدالله، رئيس مركز الجالية الهندية في قطر: «إن جميع الخدمات التي تم تقديمها للمشاركين في المخيم الصحي الخيري السابع عشر للجالية الهندية والجاليات الآسيوية الأخرى كانت مجانية، لأنها تستهدف شريحة ذوي الدخل المحدود.
وقالت الدكتورة هنادي الهيل مديرة مركز الثمامة الصحي: «لا شكّ أن استضافتنا واحتضاننا المخيم الصحي الخيري السابع عشر في المركز للعام الثالث على التوالي، أمر يسعدنا جميعاً، وهو مصدر سرورنا ويجعلنا فخورين بتأدية الدور المطلوب منا تجاه المجتمع، خاصة تلك الفئة البسيطة من أصحاب الدخل المحدود. وتأتي هذه الاستضافة انسجاماً مع رؤية مؤسسة الرعاية في تحسين الصحة والعافية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.