الأحد 19 ربيع الأول / 17 نوفمبر 2019
12:40 ص بتوقيت الدوحة

مواطنون يطالبون بحملات إزالة.. كاميرا «العرب» ترصد:

انتشار المواقف العشوائية لـ «البورت كابن» و«المواتر البحرية»

أمير سالم

السبت، 09 نوفمبر 2019
انتشار المواقف العشوائية لـ «البورت كابن» و«المواتر البحرية»
انتشار المواقف العشوائية لـ «البورت كابن» و«المواتر البحرية»
رصدت كاميرا «العرب»، تحوّل الشوارع والمساحات الخالية داخل الكتل السكنية في قلب الدوحة، إلى مواقف عشوائية للبورت كابن والمواتر البحرية.
كما رصدت «العرب» مطالبات مواطنين بضرورة إيجاد حلول عاجلة لهذه الظاهرة، التي تشوّه المظهر الحضاري في الدوحة، التي تستعد لاستقبال بطولة مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022.
وأكد مواطنون لـ «العرب»، أن هذه الظاهرة تحتاج إلى حلٍّ عاجل من الجهات المعنية بوزارة البلدية والبيئة، لافتين إلى ضرورة تسيير حملات لإزالة هذه المركبات أسوة بحملات رفع السيارات المهملة، إلى جانب توقيع عقوبات على المخالفين.
بالمقابل، دعا البعض إلى أهمية إيجاد حلول لهذه الظاهرة، تشمل إمكانية الموافقة على زيادة المساحات الخدمية داخل المنازل، بما يسمح بإقامة مواقف لهذه المركبات، والحفاظ على المظهر الحضاري للشوارع، وبقائها خالية من هذه النوعية من الإشغالات.

إبراهيم العمادي: يمكن الاستفادة من الخبرات الأوروبية
أكد إبراهيم العمادي، أن ظاهرة البورت كابن انتشرت بصورة كبيرة مؤخراً، وباتت تشوّه المظهر الحضاري في قلب الدوحة.
وقال: «من الضروري الاستفادة من تجارب الدول الغربية ذات الطبيعة البحرية المشابهة لقطر، ومعرفة كيفية تعاملها مع البورت كابن والمواتر البحرية، سواء كانت مراكب أو سكوتر أو تيادر»، داعياً إلى أهمية إيجاد حل لهذه الظاهرة السلبية من خلال إنشاء مجمعات لهذه المركبات، تخدم المواطنين والمقيمين من أصحابها في أنحاء البلاد كافة، وقال: «من الممكن إنشاء 4 مجمعات تخدم أصحاب هذه المركبات في الجنوب والشمال والشرق والغرب».
وفيما يتعلق بآليات التعامل مع هذه المركبات، أشار العمادي إلى أهمية قيام الأجهزة المعنية بتسيير حملات مشابهة لحملات إزالة السيارات المخالفة والمهملة، وأن تقوم هذه الحملات بوضع ملصقات على هذه المركبات، ومنح أصحابها مهلة لتقنين أوضاعها، قبل أن تتم إزالتها إجبارياً.
وأوضح أن إنشاء مجمعات لتخزين البورت كابن وغيرها، يحقق استفادة مزدوجة لأصحابها من خلال توفير مكان آمن، وتحصيل مبالغ رمزية منهم حسب مدة الخدمة، بما يؤدي في النهاية إلى التخلص من هذه الظاهرة المشوّهة للمظهر الحضاري.

مبارك العصيمي: البعض يستخدمها لمبيت السائقين والخدم
أكد مبارك العصيمي، أن هناك من يقوم بإنشاء بورت كابن كغرف إضافية لمبيت السائقين أو الخدم، خارج المنزل، وفي المساحات الخالية المجاورة.
وقال: «إن وزارة البلدية والبيئة تقوم بحملات لإزالة البورت كابن المخالف بصورة دورية، لكن هناك من يفضّل استغلال هذه العربات على هذا النحو، لأنها لن تكلفه شيئاً حال إزالتها.
وفيما يتعلق بالمواتر البحرية مثل السكوتر والجيت سكي، أشار العصيمي إلى أن استمرار تركها في الشارع يجعلها عرضة للسرقة، ومن الضروري أن يقوم أصحابها بالحفاظ عليها داخل بيوتهم، خاصة أنها لا تحتاج مساحة كبيرة للوقوف، بدلاً من تركها تعوق حركة المشاة والرؤية في الشوارع.
وقال: «إن هناك مناطق يمكن استخدامها كمواقف للمواتر البحرية بجوار الشواطئ والفرضات، مقابل إيجار معين»، لافتاً إلى أن هذه هي أفضل طريقة للحفاظ على المواتر من التلف أو السرقة أو إشغال الطرق.

أحمد الحمادي: مطلوب إجراءات لمواجهة المخالفين
تحدث أحمد الحمادي عن أهمية تركيز الجهات المعنية في وزارة البلدية والبيئة، على تسيير حملات دورية لإزالة المخالفات كافة من الشوارع.
وقال في هذا السياق: «إن قطر باتت محطّ أنظار العالم مؤخراً، خصوصاً مع اقتراب موعد انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022»، لافتاً إلى أنه ليس من المعقول أن تبقى الشوارع والمساحات الخالية مواقف عشوائية للبورت كابن والمراكب والمواتر البحرية.
كما دعا الحمادي إلى إيجاد حلول فاعلة لهذه الظاهرة، خاصة في ظل العشوائية التي تضرب الشوارع الموجودة داخل الكتلة السكنية، لافتاً إلى أهمية إزالة البورت كابن المخالفة والمواتر البحرية عبر حملات دورية، تقوم في المرحلة الأولي بمنح مهلة لأصحابها، من أجل نقلها بعيداً عن الشوارع التي تعتبر ملكية عامة، وفي حالة عدم الاستجابة يتم توقيع العقوبات على المخالفين. كما أكد أهمية توفير أماكن مسوّرة ومجهزة لاستيعاب هذه الممتلكات الخاصة للمواطنين، بما يضمن إيجاد حل جذري لهذه المشكلة، واستعادة المظهر الحضاري المفقود.

عبدالعزيز آل إسحاق: الحلّ في محاكاة تجربة الشاحنات
دعا عبدالعزيز آل إسحاق إلى ضرورة أن تقوم الأجهزة المعنية بمواجهة هذه الظاهرة، عبر تخصيص أراضٍ لبناء مواقف أو مخازن لاستيعاب هذه المركبات، سواء كانت بورت كابن أو المواتر التي تستخدم في الرياضات البحرية.
وأكد أن هناك حاجة ضرورية لاتخاذ مثل هذه الخطوة، لتفادي تحول المساحات الخالية والشوارع إلى مواقف عشوائية لهذه المركبات، لافتاً إلى أن الوقوف العشوائي لهذه المركبات يمتد لشهور طويلة تكاد تكون على مدار العام، مما يؤدي إلى إشغال الشوارع بصفة شبه دائمة.
وقال: «يمكن تطبيق تجربة مواقف الشاحنات الموجودة في المدينة العمالية المجاورة للمنطقة الصناعية»، بإقامة مواقف تكون مخصصة للبورت كابن، والتيادر والسكوتر، وغيرها.
وأوضح إمكانية تجهيز هذه المواقف والمخازن بمحالّ لتقديم الخدمات الشاملة بمقابل مالي يحقق المنفعة سواء لمقدم الخدمة أو المستفيد منها، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى ضرورة أن تكون هناك رؤية واضحة تتعلق بإنشاء هذه المواقف، وأن تراعي ضوابط وإجراءات السلامة لضمان صيانة وتأمين هذه الممتلكات.

عايض الحبابي: زيادة المساحات الخدمية المنزلية.. خطوة ضرورية
شدّد عايض سعود الحبابي على ضرورة توفير البدائل الضرورية لأصحاب البورت كابن، قبل اتخاذ أي إجراء بشأن التعامل مع هذه الظاهرة، وقال: «من الممكن أن تقوم الجهات المعنية بالعمل على زيادة المساحات الخدمية في البيوت، حتى يمكن استخدامها كمواقف للبورت كابن أسوة بالمساحات المخصصة للسيارات».
وأشار إلى مسؤولية وزارة البلدية والبيئة عن مثل هذه الخطوة، لأن أصحاب البورت كابن مضطرون لجعل الشوارع والمساحات الخالية مواقف عشوائية لهذه المركبات.
وقال عايض: «إن زيادة المساحات الخدمية داخل البيوت تساهم في القضاء على هذه الظاهرة من جذورها»، لافتاً إلى إمكانية زيادة مساحات البيوت في المناطق الجديدة، لتفادي تكرار ظاهرة تحوّل الشوارع إلى مواقف عشوائية، أسوة بما هو موجود في المناطق القديمة ذات الكثافة السكانية العالية، وأكد أن قطر مقبلة على استضافة مونديال كأس العالم لكرة القدم في 2022، وبالتالي فمن الضروري أن تكون شوارعها نظيفة وخالية من الإشغالات والمظاهر المشوّهة للمظهر الحضاري.

محمد سلطان المناعي: لا أحد يستخدم الساحات المجانية
أكد محمد سلطان المناعي، ضرورة توقيع عقوبات على أصحاب التيادر والبورت كابن، الذين يقومون باستخدام الشوارع والمساحات الخالية كمواقف عشوائية.
وقال: «إن هناك أراضي فضاء مخصصة لاستيعاب البورت كابن بطريق الشمال بجوار جسر سميسمة، وفي طريقي سلوى والوكرة، ولكن لا أحد من أصحاب هذه المركبات يلتزم باستخدام هذه المساحات رغم أنها مجانية، ربما بسبب بعد المسافة عن مقارّ إقامتهم.
وشدّد على ضرورة استعادة المظهر الحضاري في أنحاء البلاد، عبر تسيير حملات تهدف في المقام الأول إلى رفع هذه المركبات إلى الأماكن المخصصة لاستيعابها.
ودعا المناعي في الوقت نفسه إلى ضرورة تخصيص أماكن بالقرب من الشواطئ تستخدم كمواقف للمواتر المائية مثل السكوتر، والمراكب، والجيت سكي، التي تستخدم في ممارسة الرياضات البحرية، لافتاً إلى أن إقامة مثل هذه المواقف سوف تساهم في تفادي تكدس الشوارع والمساحات الخالية داخل الكتلة السكنية كمواقف لهذه المركبات.
وأوضح أن إقامة المواقف بالقرب من الشواطئ سوف تسهّل في الوقت نفسه على أصحاب المواتر البحرية ممارسة هواياتهم المفضلة، وتركها في النهاية بهذه المواقف، وإعادة استخدامها كلما دعت الحاجة، دون اللجوء إلى نقلها ذهاباً وإياباً وتركها بالمواقف العشوائية في الشوارع.أمير
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.