الثلاثاء 21 ربيع الأول / 19 نوفمبر 2019
05:41 ص بتوقيت الدوحة

صوتك المؤثّر عند الإلقاء

صوتك المؤثّر  عند الإلقاء
صوتك المؤثّر عند الإلقاء
«قوة الكلمة» المكتوبة بكل تأكيد لها تأثير في نفوس القراء، ولكن ماذا لو كانت مسموعة أمام جمهور من الناس، بالطبع سوف يتشوّقون لسماعها بصوت واضح له صفات قوية مؤثّرة متناغمة، حسب مناسبة النص الذي سيلقيه للآخرين. فمن المهم أن يعرف الملقي آلية ضبط الصوت بشكل احترافي، متى يرفع ويخفض وينوّع في الأساليب، ولماذا؛ حتى يتميز بخطابه، واستعدّ معي لقراءة ما يلي..
«شروط صوتك» المطلوبة عند التحدث أمام الجمهور يجب أن تكون بلغة واضحة مفهومة بدون تداخل الأحرف أثناء الحديث، أو إخراج الكلمات بصوت عالٍ جداً عن طريق استخدام نبرة الوسط، ثم تنوّع درجة صوتك بين الخفض والرفع حسب اختيارك للكلمات. ويتم تطبيق ذلك في غرفة التدريب، بحيث تتكلم وتسجّل صوتك بمساعدة أحد الأصدقاء ويخبرك إذا كان صوتك مسموعاً أم لا.
«صناعة صوتك» واكتشافه يتطلبان تدريباً مستمراً، بداية من التمهل أثناء الحديث وضبط الوقفات الصحيحة دون قراءة الجملة الواحدة بنفس واحد. فاقرأ معي بالوقفات «جمهورنا الكريم أهلاً وسهلاً بكم نحن نتواجد اليوم للاحتفال بهذا الحدث المهم»، ضع فواصل بعد الجمل بحسب تناسقها، بحيث تتنفس وتشوّق الآخرين لخبر جديد، ويضاف إلى ذلك مشاهدة المدارس الصوتية كالخطباء السياسيين.
«نشّط صوتك» للوصول به إلى قمة التأثير عن طريق التنفس الصحيح وتعبئة الحجاب الحاجز بالهواء لمدة لا تتجاوز 10 ثوانٍ، ثم كتمه بالمدة نفسها، وأخيراً إخراج الهواء بشكل بسيط. وأسلوب تنشيطي آخر عن طريق تقليد الأصوات المدبلجة، ففكّر بصوت أحد الشخصيات الكارتونية التي تحبها وابدأ بتقليدها، بهدف إكساب الصوت أسلوب التنغيم، وهذا التدريب يساعدك على عدم الاعتماد على وتيرة واحدة.
«لوّن صوتك» بأنغام مختلفة، فهي تصنع التأثير أمام الآخرين لأن صوتك رسالة، وأفضل طريقة لتطبيق ذلك هي التدرب على مشاهدة أشخاص، مثل ستيف جوبز بعرضه التشويق في استخدام المؤثرات البصرية، ومدرسة هتلر في علوّ صوته، وأوباما في توافق الصوت بالجسد، وعلى رأسهم المدرسة النبوية في تحقيق أسلوب الترغيب والترهيب وبثّ الحماس.
وأخيراً؛ يجب أن تتعايش مع صوتك وكلامك بشكل مؤثّر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

وقتي كل يوم

09 أكتوبر 2019

كيف تطوّر عالمك؟

02 أكتوبر 2019