الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
03:09 ص بتوقيت الدوحة

قطر قيادة وشعباً بجانب الصومال

كلمة العرب

الثلاثاء، 05 نوفمبر 2019
قطر قيادة وشعباً بجانب الصومال
قطر قيادة وشعباً بجانب الصومال
يشغل دعم الشعوب الشقيقة على امتداد الأمة حيزاً مهماً في السياسة الخارجية القطرية، اتساقاً مع رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بتسخير الإمكانات السياسية والاقتصادية للدولة لخدمة مصالح الأشقاء أياً كانوا.
وفي هذا الصدد، ووفق توجيهات حضرة صاحب السمو، قام صندوق قطر للتنمية بالتعاون مع اللجنة الدائمة لأعمال الإنقاذ والإغاثة والمساعدات الإنسانية، بإرسال الجسر الجوي الأول لإغاثة ضحايا الفيضانات في المناطق المنكوبة في الصومال الشقيق، إذ تم إرسال حوالي 42 طناً من المواد الإغاثية والطبية، بهدف التخفيف من حدة الكارثة بشكل عاجل، ولمساعدة الأهالي هناك على تجاوز الأوضاع الإنسانية الصعبة.
وتأتي هذه الإغاثة العاجلة تتويجاً لاستضافة الدوحة الاجتماع الوزاري لفريق الاتصال لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالصومال، والذي اختتم أعماله أمس الأول، الأمر الذي يشير بوضوح إلى حرص قطر الدائم والثابت، على العمل من أجل دعم الشعب الصومالي الشقيق، فضلاً عن أن نجاح هذا الاجتماع يؤكد الدور الرئيسي والمحوري لدولة قطر، والاهتمام الذي توليه للشأن الصومالي، باعتبار أنها تدرك أن الوقت قد حان لأن يعيش الأشقاء في هذا البلد العريق حياة آمنة ومستقرة.
ويُعدّ هذا الدعم امتداداً لحرص دولة قطر -قيادة وشعباً- على الوقوف بجانب الشعب الصومالي الشقيق في سعيه نحو الاستقرار، والعيش في أمان افتقده سنوات وعقوداً، في ظل بسط مؤسسات الدولة الرسمية هناك نفوذها، إيذاناً بمرحلة جديدة يستعيد خلالها البلد العريق مكانته في القرن الإفريقي ومحيطه العربي والإسلامي؛ إذ إن قطر تلعب دوراً مهماً في تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية التنموية وإعادة البناء والتأهيل في الصومال، وتقدّم معونات لصالح خطط وبرامج الحكومة الصومالية الفيدرالية في عدة مجالات، وتؤكد باستمرار أنها ستظل داعماً أساسياً للشعب الشقيق لتحقيق آماله وتطلعاته في بناء دولته، وضمان مستقبل مزدهر لأجياله القادمة، والحفاظ على وحدة الصومال وسيادته.
وفي مقابل هذا الدور الإنساني الخيّر الذي تقوم به قطر، دعماً لشعب شقيق يريد العيش بأمان، فإن هناك أيادي أخرى تعبث في الصومال لنشر الإرهاب والخراب، وثمة إجماع بين المراقبين على أن من يقفون وراء هذا الإرهاب هدفهم النيل من استقلالية الأشقاء الصوماليين، الذين أثبتوا أنهم ماضون في طريقهم، ولن توقفهم أية عراقيل عن بناء وطنهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.