الإثنين 05 شعبان / 30 مارس 2020
04:32 ص بتوقيت الدوحة

مكتبة جامعة قطر تطلق أول دليل عالمي حول "مختبرات الابتكار"

الدوحة - قنا

الخميس، 31 أكتوبر 2019
مكتبة جامعة قطر تطلق أول دليل عالمي حول "مختبرات الابتكار"
مكتبة جامعة قطر تطلق أول دليل عالمي حول "مختبرات الابتكار"
أطلقت مكتبة جامعة قطر بالتعاون مع كلية لندن الجامعية والمكتبة البريطانية أول دليل عالمي حول تأسيس (مختبرات الابتكار) في مؤسسات التراث الثقافي، وذلك على هامش الاحتفال بالأسبوع العالمي للوصول الحر للمعلومات.
ويتضمن الدليل، الذي سيتم إدراجه ضمن المستودع الرقمي لمكتبة جامعة قطر ليكون متاحا لكافة المستفيدين من أنحاء العالم بشكل مجاني، نتاج آراء وخبرات مؤلفين وخبراء وأكاديميين من مختلف أنحاء العالم في مجال مختبرات الابتكار في مؤسسات التراث الثقافي منها مكتبة الكونغرس والمكتبة البريطانية والمكتبة الملكية بالدنمارك، وغيرها من المؤسسات.
وقالت السيدة سامية الشيبة مديرة مكتبة جامعة قطر إن هذا الدليل جاء بعد مناقشات وبحث في إطار فعالية استضافتها دولة قطر على مدى خمسة أيام بمشاركة ما يقرب من 16 من الخبراء والأكاديميين والمؤلفين من مختلف المؤسسات الثقافية حول العالم كالمكتبة البريطانية ومكتبة الكونغرس الأمريكية وجامعة ليمريك في ايرلندا والمكتبة الملكية في الدنمارك ومؤسسة هريتج ترست وغيرها من المؤسسات.
وأوضحت الشيبة في كلمة خلال الاحتفال أن المشاركين طرحوا خلال الفعالية أفكارهم وآراءهم في مجال تأسيس مختبرات الابتكار في المؤسسات الثقافية كالمكتبات والمتاحف والأرشيفات وأيضًا المعارض، لتثمر تلك النقاشات والآراء إنشاء أول دليل عالمي لإدارة مختبرات الابتكار في المؤسسات الثقافية.
وأضافت "أن ما تسعى إليه مكتبة جامعة قطر وشركاؤها في مبادرة إنشاء الدليل أن يتم الاستفادة القصوى من محتواه ونشره على أوسع نطاق وبشكل مباشر وفوري وذلك ضمن منصات الوصول الحر وبدون قيود مالية أو فنية كالمستودع الرقمي لمكتبة الجامعة ومنصة دار نشر جامعة قطر التي سترى النور قريبًا".
وأشارت مديرة مكتبة جامعة قطر إلى أنه سيتم ترجمة الكتاب إلى اللغة العربية ولغات أخرى قريبًا بمساهمة مؤسسات متعددة، للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة بهدف توعيتهم بمختبرات الابتكار.
ولفتت إلى أن إطلاق الدليل يأتي ضمن أسبوع الإتاحة الحرة والذي يصادف عادة الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر من كل سنة.. مبينة أن هذه السنة العاشرة التي يتم الاحتفاء فيها بهذا الأسبوع عالميًا.
وقالت إن الوصول الحر إلى المعلومات والإتاحة الحرة نمط جديد للنشر العلمي ويهدف أساسًا إلى تحرير الباحثين والمكتبات من القيود المفروضة عليها بالإضافة إلى تسريع وتيرة البحث العلمي والتقني وتقوية الإنتاجية العلمية وتعزيز التواصل بين الباحثين من مختلف التوجهات.
واضافت "من هذا المنطلق وإيمانًا من مكتبة جامعة قطر بأهمية إتاحة المعلومات ودورها في تنمية المجتمع والتنمية الوطنية، تسعى المكتبة لتحقيق مبادئ الائتلاف الدينامي للإتاحة العامة في المكتبات والتي تتضمن توفير البنية التحتية والانترنت للمستخدمين، وتمكين المستفيدين من الوصول إلى المعلومات بدون تمييز وتنمية مهارات المستفيدين في استخدام التكنولوجيا والبحث عن المعلومات ضمن برامج التوعية المعلوماتية التي تقدمها المكتبة، وتوفير المحتوى المحلي وخاصة النتاج الفكري للجامعة ضمن منصات التواصل الحر ودون قيود ".
من جانبه قال الدكتور طلال العمادي مدير دار نشر جامعة قطر إن هذا الحدث فرصة رائعة لبيان أهمية الوصول الحر للمعلومات وتبادل الأفكار مع الزملاء بحيث يصبح الوصول الحر للمعلومات متاحا للجميع.. مؤكدًا أنَّ الوصول الحر للمعلومات من أهم مهام دار نشر جامعة قطر في إطار التزامها بنشر المعرفة العلمية ودعم البحث الأكاديمي.
بدورها، أكدت فاطمة آل ثاني اختصاصي شراكات وعلاقات أول بمكتبة جامعة قطر أن هذا الاحتفال يأتي ضمن جهود المكتبة لنشر المعرفة من خلال الإتاحة الحرة للمعلومات للباحثين والطلبة.. وقالت إن الدليل العالمي لتأسيس "مختبرات الابتكار" في مؤسسات التراث الثقافي يأتي في هذا السياق.
وفي الاحتفالية قدمت كل من السيدة عائشة العبد الله رئيس قسم المستودع الرقمي والأرشفة بمكتبة جامعة قطر والدكتورة ميلينا دوبريفا أستاذ مشارك بكلية لندن عرضا حول أهمية وأهداف إنشاء مختبر للابتكار في المؤسسات الثقافية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.