الخميس 14 ربيع الثاني / 12 ديسمبر 2019
05:44 ص بتوقيت الدوحة

عبث «السوشيال ميديا»

عبث «السوشيال ميديا»
عبث «السوشيال ميديا»
استكمالاً لما ورد في مقالي الأسبوع السابق، ونزولاً عند رغبة الكثير من طرح المزيد من الأفكار حول ما يبث في وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة في البرنامج المتصدر حالياً «السناب تشات»، وكَلَفتَة شكر للقراء الأعزاء الذين لم يبخلوا بتفاعلهم بالموضوع الذي لامسهم، فإنني أود أن أواصل طرحي عن الموضوع ذاته، ولكن من زاوية مختلفة، قد أكون غفلت عنها، ألا وهي دور الأفراد والمستخدمين أنفسهم، إذ شبّهت إحدى القارئات عملية استخدام مثل هذه التطبيقات بالتسوق، إذ أخبرتني بأنها تقوم أولاً بإضافة أحد المشاهير للاستماع وللاطلاع على ما يقدمه، ومن ثم تحدد هي من يجب بقاؤه أو إلغاؤه؛ لأنها تستطيع اكتشاف احتياجاتها، ومدى ملائمة المحتوى الموجود من عدمه.
وأيضاً شددت بدورها على أهمية تحديد الهدف من المتابعة لهذه الحسابات المنتشرة، ولفتت انتباهي إلى أن البعض لا يعرف فعلاً لِمَ يتابع حساباً بذاته، وينتهي به الأمر أنه يقع تحت تأثير ما يطرح عليه منه.
من هذا كله نستنتج أنه لا بد من خلق ثقافة الاستخدام الأمثل لهذه التطبيقات، وكيفية الاستفادة منها، ولكي نتمكن من تجنّب الحالات السلبية والشاذة في عالم التواصل الاجتماعي.
وختاماً، فإنني سأقوم بالسعي في البحث عن الجهة المناسبة لتبنّي قانون لتنظيم محتوى برامج التواصل الاجتماعي، أو تحديد الخطوط الحمراء التي يجب التذكير بعدم تجاوزها دينياً وأخلاقياً ومجتمعياً. ومن ملاحظتي وتتبعي للإعلام والأنشطة الشبابية، فإنني أعتقد أن لجنة الشباب الاستشارية التابعة لوزارة الثقافة والرياضة قد تكون الجهة الأفضل لتولي هذا الأمر.
الجدير بالذكر أن هذه اللجنة قد تأسست بناء على قرار رقم (3) لسنة 2017م، وانتهت في الفترة المؤخرة من عمل النظام الأساسي للجنة، الأمر الذي سيزيل اللبس عن مهامها، كما تم رفع مقترح لسعادة الوزير ليتم تغيير مسمى اللجنة إلى اسم «مجلس الشباب»، مع الاحتفاظ بصفته الاستشارية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

كأس الخليج الـ 24

10 ديسمبر 2019

جاهز للتقاعد؟

02 ديسمبر 2019

غرفة الانتظار

25 نوفمبر 2019

كن مرناً

18 نوفمبر 2019

التحقق

10 نوفمبر 2019

جلسة سمر

04 نوفمبر 2019