الخميس 03 رجب / 27 فبراير 2020
05:31 م بتوقيت الدوحة

وزارة الصحة العامة تعلن معدلات الإصابة بالسرطان لعام 2016

الدوحة- بوابة العرب

الأحد، 27 أكتوبر 2019
وزارة الصحة
وزارة الصحة
أعلنت وزارة الصحة العامة الإحصائيات الخاصة بمرضى السرطان الذين تم تشخيصهم خلال العام 2016 في دولة قطر، حيث انجز سجل قطر الوطني للسرطان التابع للبرنامج الوطني للسرطان في الوزارة المهام المتعلقة بجمع وتدقيق وتحليل البيانات. وتستخدم هذه الإحصائيات لتبيان أهمية مرض السرطان، وتحديد الموارد المطلوبة لمجابهة هذا المرض وتقييم الأنشطة الوقائية والعلاجية له.

وتوضح البيانات أنه تم تشخيص 1566 حالة سرطان جديدة خلال عام 2016، يمثل القطريون منها 21 %، بمعدل 42 % من حالات الإصابة بالسرطان بين الإناث و58 % من حالات الإصابة بالسرطان بين الذكور. ويعتبر سرطان الثدي هو الأكثر شيوعاً بمعدل يقرب من 17 % من مجمل الحالات من جميع الجنسيات، يتلوه سرطان القولون والمستقيم بنسبة تقارب 10 % ، ووصل معدل الإصابة الخام إلى 59.8 لكل 100 ألف حالة.

وأكد الدكتور صالح علي المري، مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية على أهمية دراسة البيانات التي يقدمها سجل قطر الوطني للسرطان لصانعي السياسات والإستراتيجيات، موضحاً أهمية تكثيف الجهود لتقييم عبء المرض بشكل دقيق وكذلك قياس كفاءة برامج ومبادرات الصحة العامة مثل البرنامج الوطني للكشف المبكر عن السرطان.

من ناحيتها، أكدت السيدة كاثرين جيليسبي، مديرة البرنامج الوطني للسرطان على أهمية البيانات في وضع الخطط والبرامج الوطنية ومراقبة أدائه، ودور البيانات في فهم حاجات المرضى والاستجابة لمتطلباتهم.

كما أوضح السيد عميد أبو حميدان مدير سجل قطر الوطني للسرطان أن السجل ومنذ انشائه بوزارة الصحة العامة عام 2014، يقوم بجمع البيانات إلزامياً من جميع مقدمي الرعاية الصحية من مختلف القطاعات (الحكومية والخاصة)، ويدير السجل ثلاث قواعد بيانات إحداها للإصابات بالسرطان، والأخرى للكشف المبكر، والثالثة لأوقات انتظار التحويل والتشخيص والعلاج.

كما استعرض السيد عميد أبرز الإحصائيات حول المرض، مشيراً أن سرطان الثدي كان الأكثر شيوعاً بين القطريين، بمعدل 20.66 % من مجمل الحالات، تلاه سرطان القولون والمستقيم بنسبة تقرب من 12 % من كافة حالات السرطان بين القطريين. وعلى مستوى القطريين الذكور، كان سرطان القولون والمستقيم وسرطان البروستات هما الأكثر شيوعاً بنسبة تفوق بقليل 12 % لكل منهما من مجمل حالات السرطان، تلاهما سرطان الدم (اللوكيميا) من حيث الانتشار وبنسبة تفوق بقليل 8 %. أما بين الإناث القطريات فكان سرطان الثدي الأكثر انتشاراً وبنسبة 35 % من مجمل حالات السرطان، تلاه سرطان القولون والمستقيم بنسبة تقل شيئاً بسيطاً عن 12 %، ثم سرطان الغدة الدرقية بمعدل يفوق قليلا عن 8 %. وتعد هذه المعدلات منخفضة مقارنة بدول أخرى كبعض دول المنطقة، وذلك حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية. 

أما الأطفال من الفئة العمرية 0-14 عاماً من جميع الجنسيات، فقد تم تشخيص 42 حالة جديدة للسرطان خلال عام 2016. موزعة بنسبة 38 % من حالات الإصابة بالسرطان بين الأطفال القطريين و62 % من حالات الإصابة بالسرطان بين الأطفال المقيمين، وبمعدل 38 % من حالات الإصابة بالسرطان بين الإناث مقابل 62 % من حالات الإصابة بالسرطان لدى الذكور. وكان سرطان الدم (اللوكيميا) هو الأكثر شيوعاً بما يعادل 43 % من جميع سرطانات الأطفال، تلاه سرطان الدماغ بنسبة تقارب 12 %.

كما أوضح السيد عميد أن معدلات الإصابة بالسرطان لعام 2016 جاءت أعلى من مثيلاتها للعام 2015 بنسبة تقرب من 7% وهو ازدياد طبيعي بالنسبة إلى زيادة السكان المطرد سنويا، وإلى تحسن أنظمة السجل.

وفيما يتعلق بنسب البقاء على الحياة للمرضى القطريين، فقد وصلت النسبة إلى 89% لسرطان الثدي، و69% لسرطان القولون والمستقيم و67% لسرطان الدم، وأخيرا 90% لسرطان الغدة الدرقية، وتعكس هذه النسب العالية القدرات العلاجية لدى القطاع الصحي مع الحاجة إلى التأكيد على أهمية الكشف المبكر عن السرطان والذي يرفع من نسب الشفاء ونسب البقاء على الحياة وكذلك يخفف من الأعباء على المرضى أنفسهم. علما بأن بيانات عام 2016 ستستخدم كنقطة مرجعية لتقييم البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطاني الثدي والأمعاء والذي انطلق في نفس ذلك العام.

يذكر أن المعلومات التفصيلية عن معدلات الإصابة بالسرطان تتوفر في سجل قطر الوطني للسرطان. ويمكن تقديم طلبات البيانات إلى qncr@moph.gov.qa 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.