الأحد 17 ربيع الثاني / 15 ديسمبر 2019
01:13 ص بتوقيت الدوحة

من بريد القراء

من بريد القراء
من بريد القراء
وردتني العديد من الرسائل تعليقاً وتعقيباً على مقال الأسبوع الماضي، الذي تناولت فيه موضوع «تقطير الوظائف» وكيفية إلحاق الكوادر الوطنية بمهنة التدريس، تطرّق فيها الخبراء والتربويون إلى أهمية التفكير في وسائل وطرق جديدة تؤدي إلى رفع مكانة المعلم وشأنه في المجتمع، مع زيادة المنح والمزايا المقدمة للطلاب الدراسين في كلية التربية، الأمر الذي من شأنه تحفيز وتشجيع واستقطاب الشباب للاتجاه للتدريس.
ويُذكر أن خطة وزارة التعليم والتعليم العالي لاستقطاب الكفاءات التربوية القطرية للعمل بمهنة التدريس، تضمّنت إطلاق العديد من المبادرات الهادفة إلى تطوير المهنة وجعلها جاذبة من حيث الامتيازات والمخصصات، بما فيها مبادرة كلية التربية بالتعاون مع وزارة التعليم من خلال برنامج «طموح»، الذي تمّ إدراجه كأحد برامج الابتعاث الحكومي الذي تشرف عليه وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، ويوفر راتباً شهرياً للطالب حتى التخرج، بشرط أن يعمل الطالب بعد التخرج في مهنة التدريس لمدة أقلها أربع سنوات أو أكثر.
ولاحقاً، تم تعديل وزيادة مخصصات المبتعثين ضمن برنامج «طموح»، بما يخدم توجّه الدولة لاستقطاب الكفاءات والكوادر القطرية في المجال التربوي ومهنة التدريس على وجه الخصوص، وتحفيز الطلاب القطريين والقطريات، وأبناء القطريات وحملة الوثائق القطرية ومواليد دولة قطر، على الانضمام إلى هذا البرنامج الذي يمنح أيضاً الفرصة للطلاب المتميزين من أبناء القطريات ومواليد دولة قطر للالتحاق بالدراسة في التخصصات التربوية، وسدّ احتياجات سوق العمل في هذه المجالات.
وأسهم البرنامج، الذي مضى على تطبيقه أكثر من 6 سنوات بين وزارة التعليم والتعليم العالي وجامعة قطر، عبر كلية التربية، في استقطاب القطريين للالتحاق بمهنة التعليم، وبدأت مخرجاته تزداد سنوياً، مع الرغبة في استقطاب المزيد منهم للالتحاق به.
وكانت وزارة التعليم والتعليم العالي قد أطلقت برنامج «طموح»، بهدف سدّ احتياجات المؤسسات التربوية الحكومية من الوظائف التعليمية، والمساهمة في توطينها من مختلف التخصصات العلمية، وقد تم إدراج هذا البرنامج كأحد برامج الابتعاث الحكومي.
ويأتي برنامج «طموح» ضمن جهود الدولة للاستثمار في الموارد البشرية وبناء قدرات وطنية تقود العمل التربوي، لا سيّما في مجال التدريس في قطر، وإيجاد أطر وكوادر متخصصة ذات تأهيل نوعي عالٍ، تستطيع اكتساب المعارف والخبرات وأفضل الممارسات في مجال تدريس مواد الرياضيات والعلوم واللغات ونقلها للطلبة، وهي مجالات يزداد الإقبال عليها عاماً بعد عام.
ويعدّ البرنامج جزءاً من منظومة متكاملة للارتقاء بالمستوى الأكاديمي والمهني للمعلمين، وإعدادهم وفقاً للمعايير المهنية الوطنية ومعايير المناهج القطرية، ما سينعكس بالضرورة على جودة نوعية المخرجات التعليمية في المدارس، كما يأتي إدراكاً للدور الاستراتيجي الذي يضطلع به المعلم المتخصص في منظومة تطوير التعليم، ما يفضي إلى مخرجات تعليمية عالية المستوى تحقق رؤية قطر الوطنية 2030.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

المدن الخضراء

08 ديسمبر 2019

المعالي كايده

01 ديسمبر 2019

القوة الروحية!

24 نوفمبر 2019

ضبط ساعة العمر!

17 نوفمبر 2019

صلاتنا حياتنا

10 نوفمبر 2019

مجلس شورى منتخب

03 نوفمبر 2019