الخميس 16 ربيع الأول / 14 نوفمبر 2019
07:03 ص بتوقيت الدوحة

انتصار دولي جديد لشبكة "بي ان" الرياضية

باريس- قنا

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2019
انتصار دولي جديد لشبكة "بي ان" الرياضية
انتصار دولي جديد لشبكة "بي ان" الرياضية
قضت محكمة نانتير التجارية الفرنسية بإلزام مجموعة "أموري سبورت أورغانايزيشن" وهي المجموعة المنظمة لرالي دكار الدولي وسباق طواف فرنسا وماراثون باريس وغيرها من الفعاليات الرياضية بتنفيذ بنود عقد حقوق البث الممنوحة لشبكة "بي ان" الرياضية لمدة خمس سنوات.
وجاء هذا الأمر من المحكمة الفرنسية عقب المحاولة غير القانونية من طرف مجموعة "أموري سبورت أورغانايزيشن" بفسح عقدها الموقع مع شبكة "بي ان" الرياضية أحادياً ومنح حقوق البث الإعلامي إلى المملكة العربية السعودية.
وأوضحت شبكة "بي ان" في بيان لها اليوم أنها سبق وأن وقعت مع مجموعة "أموري سبورت أورغانايزيشن" العام الماضي عقداً بقيمة خمسة ملايين يورو تَمنَح بموجبه الأخيرة شبكة "بي ان" حقوق بث إعلامي حصرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لجميع الفعاليات الرياضية الرئيسية التي تنظمها مجموعة "أورغانايزيشن" بما في ذلك رالي دكار، وسباق طواف فرنسا، وسباق باريس روبيه، وسباق باريس- نيس، وسباق لا فليش والون، وسباق لييج- باستون-لييج ، وسباق دوفين للدراجات، وسباق باريس، وماراثون باريس من عام 2018 إلى عام 2023.
ولكن في وقت سابق من هذا العام، قررت مجموعة "أورغانايزيشن" ودون سابق إنذار نقل رالي دكار من أمريكا الجنوبية إلى المملكة العربية السعودية من عام 2020 فصاعدًا. ثم حاولت المجموعة بعد ذلك التخلي عن التزاماتها الموقعة مع شبكة "بي ان" ومنح حقوق بث هذا الرالي إلى جهة سعودية، قبل أن تقرر في نهاية المطاف فسخ العقد من طرف واحد. ومن المثير للدهشة وقتها هو قيام مجموعة "أورغانايزيشن" بالامتناع عن تزويد شبكة "بي ان" بإشارة القمر الصناعي اللازمة لبث الفعاليات المدرجة في العقد على الرغم من كون الشبكة هي المالك الحصري والرسمي لحقوق بث هذه الفعاليات.
وقد وصف رئيس محكمة نانتير التجارية قرار مجموعة "أموري سبورت أورغانايزيشن" بفسخ العقد بأنه موضع شك كبير وأصدر أمراً مؤقتاً طلب فيه من المجموعة "احترام العقد بجميع أحكامه".
وفي إطار التأكيد على أهمية المخاطر الاقتصادية المترتبة على العقد وأهميته العامة، أمرت المحكمة المجموعة أيضا بدفع مبلغ 10 آلاف يورو عن كل يوم رفضت فيه تزويد شبكة "بي ان" بإشارة البث اللازمة لنقل الفعاليات، وكذلك تزويد الشبكة بالمعلومات الفنية والتشغيلية اللازمة لنقل جميع الفعاليات المدرجة في العقد.
وفي مصادفة لا يبدو أنها عفوية، مثّلَ مجموعة "أورغانايزيشن" في القضية مكتب دي غول فليورانس وشركاؤه، وهي شركة المحاماة نفسها التي مثلت شركة عربسات في القضية المعروفة في يونيو من هذا العام، والتي رأى فيها رئيس محكمة باريس الكبرى أن عربسات - شركة الأقمار الصناعية التي تتخذ من السعودية مقراً لها - هي التي تزود ما يعرف بقناة "بي اوت كيو" بإشارة البث الفضائي.
وعلى الرغم من هذا الحكم، وعلى الرغم من التقرير الفني المكون من 158 صفحة الذي أعد بتكليف من الفيفا وجميع اتحادات كرة القدم الرئيسية العالمية، والذي أثبت صراحة تورط عربسات في قضية "بي اوت كيو"، قال مكتب المحاماة سالف الذكر: "هذا نصر كبير لعربسات الذي تم اتهامه خطأ. لقد قرر رئيس المحكمة المدنية في باريس بوضوح أن لا علاقة لقمر عربسات بقناة القرصنة "بي اوت كيو" وقد أظهر تقرير لاحق صادر عن شركة "كارتيسيان" للاستشارات أن شركة الأقمار الصناعية عربسات قد ذهبت بعيداً إلى حد تشويه الأدلة الفنية في هذه القضية المرفوعة أمام المحاكم الفرنسية.
وفي هذا الصدد، قالت كارولين غوينيتيو، مديرة القسم القانوني في "بي ان" فرنسا: "يسعدنا أن نرى أنه تم إحقاق الحق وأنه لا يمكن فسخ العقود التجارية عبر تدخلات غير مبررة. وبعد أن توقف البث الفضائي لقناة "بي اوت كيو" تقدم هذه السلسلة من الأحداث مؤشراً على وجود استراتيجية سعودية جديدة تقوم على الإمعان بالبث غير المشروع للفعاليات الرياضية الحصرية عبر استخدام أدوات التأثير السياسي والتجاري غير المشروع".
وأضافت "أنه مع ذلك، يبعث قرار المحكمة الفرنسية برسالة واضحة مفادها أن الضغط على الشركاء التجاريين لفسخ العقود الموقعة مع شبكات البث بشكل غير قانوني هو أمر لن يتم التهاون معه. وستواصل شبكة "بي ان" الدفاع بكل قوة عن مصالحها التجارية باستخدام القوة الكاملة للقانون."
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.