الجمعة 17 ربيع الأول / 15 نوفمبر 2019
08:12 ص بتوقيت الدوحة

بحضور شركاء البرنامج

«قطر الخيرية» تدشّن النسخة الرابعة من «كتّاب المستقبل»

الدوحة - العرب

السبت، 19 أكتوبر 2019
«قطر الخيرية» تدشّن النسخة الرابعة من «كتّاب المستقبل»
«قطر الخيرية» تدشّن النسخة الرابعة من «كتّاب المستقبل»
دشّنت «قطر الخيرية» النسخة الرابعة من برنامج «كتّاب المستقبل»، الذي يُعنى بتنمية المهارات الكتابية لدى الطلاب، ورعاية مواهبهم في التأليف والإبداع، بحضور ممثلي الشركاء الرئيسيين ومسؤولي «قطر الخيرية» ولجان التحكيم وعدد من الكتّاب والإعلاميين والمهتمين بالمجال الثقافي. وفي لفتة ذات دلالة، سيقوم البرنامج في هذه النسخة ولأول مرة، بدمج الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة «السمعية والبصرية» في فعالياته التنافسية، وطلاب وطالبات جامعة قطر لاكتشاف مواهبهم الإبداعية، إلى جانب طلاب وطالبات المرحلتين الابتدائية والإعدادية.
حضر حفل التدشين كل من السيدة مريم الحمادي رئيسة الملتقى القطري للمؤلفين ممثلة لوزارة الثقافة والرياضة، والسيد علي الكواري مدير إدارة شؤون المدارس بوزارة التعليم والتعليم العالي، والسيد حمد الخلاقي اختصاصي الفعاليات بجامعة قطر، والسيد خالد الدليمي عضو منتدب دار لوسيل للنشر والتوزيع، والسيد جاسم العمادي مدير إدارة التنمية المحلية بـ «قطر الخيرية».
وقال السيد جاسم العمادي مدير إدارة التنمية المحلية بـ «قطر الخيرية» في كلمته التي ألقاها في مستهلّ الحفل: «إن مسيرة برنامج «كتّاب المستقبل» تتواصل بخطى واثقة، واستدامة راسخة، وترتاد آفاقاً جديدة من التوسّع والتطوير الكمي والنوعي، لتصل إلى رعاية مواهب شرائح جديدة من الطلبة، لم تبلغها من قبل، وتعمد إلى تنفيذ فعاليات تدريبية متقدمة، وتفتح نوافذ أخرى للشراكة مع الجهات الوطنية ذات العلاقة، وبما يسهم في خدمة مجتمعنا القطري، ورفد ساحته الإبداعية بكتّاب واعدين».
وأكد العمادي أن البرنامج في موسمه الرابع يقفز قفزة أخرى نحو الأمام، بالتعاون المتواصل مع شركائه ليغطي المرحلة الجامعية ممثلة بطلبة جامعة قطر، وكذلك دمج الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة لأول مرة في فعالياته التنافسية، وإفساح المجال للكشف عن مكنون مواهبهم الكتابية.
وقال إن هذا البرنامج يعكس حرص «قطر الخيرية» على تحقيق أهدافها في التنمية المحلية بأبعادها المختلفة، ومنها الثقافية والمعرفية وفقاً لرؤية «قطر 2030»، وترسيخ القيم الإنسانية ونشر ثقافة العمل الإنساني لدى الأجيال الصاعدة، وتعزيز شراكاتها المحلية مع الجهات ذات الصلة في إطار المسؤولية المجتمعية.
وأشاد العمادي بدعم وتعاون هذه الجهات التي لولاها لما تواصل عطاء البرنامج نجاحاً وتميزاً وتوسعاً وهي: وزارتا الثقافة والرياضة والتعليم والتعليم العالي، وجامعة قطر، فضلاً عن الملتقى القطري للمؤلفين، ونادي الكتاب خير جليس، ودار لوسيل للنشر، معرباً عن أمله في أن تُكلل أعمال الموسم الرابع بالتوفيق، وأن يتواصل تطور البرنامج، ليحقق مزيداً من التميز والنجاح محلياً وعربياً ودولياً.
إحداث التغيير
من جانبها، أكدت السيدة مريم الحمادي مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين التابع لوزارة الثقافة والرياضة، أهمية برنامج «كتّاب المستقبل» الذي يركز على الكتاب والمؤلفين الناشئة والشباب، وقالت إن «قطر الخيرية» تعمل ضمن مشاريعها التنموية في القطاع المحلي على إحداث فرق في المجال الثقافي من خلال هذا البرنامج إيماناً منها بأهمية الكتابة والتأليف، لتعزيز الفكر والإبداع والابتكار ونهضة الأمم ونشر أفكاره وقيمه وأخلاقه.
ولفتت الحمادي إلى أن «قطر الخيرية» تقوم بدور شريك رئيسي ومميز في عمله ومبدع في جهوده من خلال كثير من المشاريع بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة، وهو ما يعكس الدور المهم لمنظمات المجتمع المدني في خدمة المجتمعات والإسهام في نموها ونهضتها.
وأعربت عن فخر الملتقى القطري للمؤلفين وهو هيئة ثقافية جديدة تتبع لوزارة الثقافة، بهذا الإنجاز، مقدمة شكرها لـ «قطر الخيرية» على دورها الاجتماعي في خدمة تحقيق رؤية «قطر 2030» في المجال الثقافي.
من جهته، قال السيد علي الكواري مدير إدارة شؤون المدارس بوزارة التعليم والتعليم العالي، إن الوزارة يشرفها أن ترعى هذا البرنامج الذي يهدف إلى اكتشاف مواهب الطلاب الأدبية في الكتابة، مشيراً إلى أنه يُعد واحداً من أهم أهداف قسم اللغة العربية بإدارة التوجيه التربوي بقطاع الشؤون التعليمية بالوزارة. وتمنى الكواري في ختام كلمته للبرنامج النجاح والتميز، مقدماً شكره لجميع الرعاة والشركاء والقائمين على البرنامج من الجهات كافة.
منصّة للتنافس
بدوره، ثمّن السيد حمد الخلاقي اختصاصي الفعاليات بجامعة قطر، الدور الذي تقوم به «قطر الخيرية» في تعزيز ثقافة العمل التطوعي، والذي يتمثل في دعم وتعزيز الثقافة في المجتمع، خاصة الأجيال الصاعدة مما ينعكس إيجاباً على المجتمع المحلي فيكون أكثر وعياً وإدراكاً.
وقال إن جامعة قطر تشارك في برنامج «كتّاب المستقبل» منذ النسخة الأولى، وفي مختلف مراحل البرنامج، حيث يشارك الأساتذة والخبراء من الجامعة في مختلف مراحل التدريب ولجان التحكيم، وذلك يصبّ في إطار العمل المجتمعي الذي تحرص عليه جامعة قطر في خطتها الاستراتيجية للأعوام من 2018-2022، مشيراً إلى مشاركة طلاب الجامعة في هذه النسخة.
وأضاف أن برنامج كتّاب المستقبل يحقق توجه جامعة قطر في الاهتمام بالأنشطة اللا صفية، والتي لا تقل أهمية عن الجانب الأكاديمي، لافتاً إلى أنها تعزز شخصية الطالب وتكسبه مهارات قيادية متنوعة كما تغرس قيمة المسؤولية المجتمعية.
من جهته، وجّه السيد خالد الدليمي عضو منتدب دار لوسيل للنشر والتوزيع، شكره وتقديره لـ «قطر الخيرية» وشركاء البرنامج، وزارة الثقافة والرياضة، ووزارة التعليم والتعليم العالي، وراعي البرنامج بنك بروة على إتاحتهم هذه الفرصة للمشاركة في هذا البرنامج، وقال إن برنامج كتّاب المستقبل يُعد منصة للتنافس بين المشاركين لإبراز أفضل ما لديهم، ويشجع الكتّاب المبتدئين على الكتابة، خاصة عندما يرون كتاباتهم تُطبع وتوُزع.
وأكد الدليمي تقديم كل الدعم لهذا البرنامج من خلال الطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، وقال: «نحن في دار لوسيل دورنا طباعة ونشر الكتاب وترجمته لعدة لغات وتوزيعه، ومن أهدافنا تشجيع المؤلفين المبتدئين وتقديم الدعم لهم ومساعدتهم على إثراء الحركة الأدبية والفكرية، واكتشاف المواهب الإبداعية والطاقات الواعدة ودعم مشاريعها الإبداعية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.