الجمعة 17 ربيع الأول / 15 نوفمبر 2019
07:36 ص بتوقيت الدوحة

إشراك جميع أفراد المجتمع في جهود الاستدامة بشكل فعّال

مجلس العلوم بمعهد قطر للبيئة يوعّي بالبحوث الرئيسية في مجال الطاقة

الدوحة - العرب

السبت، 19 أكتوبر 2019
مجلس العلوم بمعهد قطر للبيئة يوعّي بالبحوث الرئيسية في مجال الطاقة
مجلس العلوم بمعهد قطر للبيئة يوعّي بالبحوث الرئيسية في مجال الطاقة
استضاف معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بجامعة حمد بن خليفة، مؤخراً، الجلسة الثانية من سلسلة جلسات مجلس العلوم؛ بهدف تعزيز الوعي بموضوعات العلوم والتكنولوجيا التي تؤثّر على العالم اليوم، ولنشر المعرفة حول مشاريعه البحثية في المجتمع على نطاق أوسع.
وشهد مجلس العلوم، الذي حضره جمع من المهنيين، والعائلات، وطلاب المدارس، إلقاء الدكتورة فيرونيكا برموديز، مدير أبحاث أول بمركز الطاقة التابع للمعهد، محاضرة ناقشت فيها إمكانية أن تحل مصادر الطاقة المتجددة محل صناعة النفط والغاز، مع تسليط الضوء على إمكانية تحوّل النماذج الحالية في سوق الطاقة.
وقال الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: «يجب أن نتكاتف ونعمل جاهدين مع المعنيين والمسؤولين في قطاعات العلوم والتكنولوجيا والتنمية والحكومة، مع تعزيز الوعي لدى أفراد المجتمع على نطاق أوسع. وينبغي أن يكون لدى السكان الأصغر سناً وعي وفهم عميقين للتحديات البيئية الملحّة التي تواجه العالم اليوم؛ حتى يتمكنوا من الاضطلاع بدور نشط في حماية مستقبلهم.
وعلّقت الدكتورة فيرونيكا برموديز على المحاضرة التي ألقتها خلال الفعالية، فقالت: «من الرائع دائماً مناقشة كيفية تطوّر قطاع الطاقة في جميع أنحاء العالم بشكل مستمر، مع التركيز على كيفية تصدينا للتحديات المتعلقة بالطاقة في دولة قطر. إن تعزيز الوعي وتثقيف أفراد المجتمع بأهمية تأثيرهم الإيجابي، ومسؤولياتهم الجماعية، وتبادل الحقائق العلمية مع المجتمع،وخاصة فئة الشباب، سيساهم في بناء مجتمع أكثر اطلاعاً، وهو ما سيدفع هذا التحول إلى الأمام بطريقة إيجابية».
وذكرت إيلين حليم، إحدى الطالبات اللاتي حضرن الفعالية، أنها شعرت بالسعادة لرؤية مدى اهتمام الجميع ببناء مستقبل مستدام؛ حيث قالت: «لقد أُعجبت بالتنوع الذي وجدته هنا، فقد شارك في هذه الفعالية أشخاص من جميع الأعمار والخلفيات؛ إذ كان هناك طلاب وباحثون ومهندسون ومعماريون، وأيضاً أشخاص من قطاع النفط والغاز. وجميعهم مهتمون حقاً ومستعدون لإحداث التغيير الإيجابي؛ وهم أيضاً حريصون على جعل العالم مكاناً أفضل لنا، وهو ما يبثّ في نفسي الكثير من الأمل».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.