الجمعة 24 ربيع الأول / 22 نوفمبر 2019
04:04 ص بتوقيت الدوحة

منتدى الأمن العالمي 2019 يختتم أعماله بالدوحة

الدوحة- قنا

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019
. - منتدى الأمن العالمي 2019
. - منتدى الأمن العالمي 2019
اختتم اليوم بالدوحة منتدى الأمن العالمي 2019، في دورته الثانية، والتي عقدت تحت عنوان "التحديات الأمنية التي يفرضها تداول المعلومات المضللة في وقتنا الحاضر".

ودعا المتحدثون في الجلسة الختامية للمنتدى إلى ضرورة الاستعداد الجيد للوقاية من الهجمات السيبرانية التي تعتمد على التضليل ونشر المعلومات المزيّفة، مع رفع وعي الشعوب والجاهزية للرد.. لافتين إلى أهمية تعاون الدول لمواجهة الأزمات.

وخلص المتحدثون إلى التأكيد على أن العالم أصبح آمنا بفضل تبادل المعلومات بين الدول، بما يقوي قدرتها على الصمود.

واعتبر المتحدثون أن العالم اليوم يسير في الاتجاه الصحيح معتمدا على الاهتمام بزيادة الوعي لدى الجماهير.. مشيرين إلى دور ومسؤولية التربويين والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات التعليمية والمنتديات الفكرية والنقاشية في تحقيق هذا الوعي ونشره.

وحذّر المتحدثون من النوايا الخبيثة لترويج المعلومات المضللة.. مؤكدين على أهمية الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، ونشر الثقافة الرقمية والإعلامية بين النشء.

وسلط المنتدى الذي استمر يومين الضوء على عدد من القضايا الهامة والتحديات الأمنية التي يفرضها تداول المعلومات المضللة في الوقت الحاضر والتداعيات الخطيرة لهذا التوجه، وأثره على عالم تتطور فيه وسائل الاتصال بشكل متزايد.

وناقشت جلسات المنتدى موضوعات هامة منها "نظرة شاملة على التضليل: إلقاء الضوء على المفاهيم الأساسية ومشهد التهديدات" و "استخدام المعلومات كسلاح والوجه الجديد للحروب" و"الرابط بين مكافحة الإرهاب والتضليل"، و"التضليل على أرض الواقع: دراسات حالات"، و"التضليل في الأسواق: الآثار المالية والتداعيات التجارية"، و"التضليل والتشريعات: الخيارات المتاحة على مستوى السياسات".

كما تضمن المنتدى عددا من اللقاءات المفتوحة مع عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين محليا وإقليميا ودوليا، إضافة إلى عروض مستوحاة وحلقات نقاشية ضمت مسؤولين وأكاديميين ومتخصصين في مجالات الأمن السيبراني والتكنولوجيا.

يذكر أن المنتدى الذي نظمه "مركز صوفان" بالتعاون مع "جامعة حمد بن خليفة" وعدد من الشركاء الاستراتيجيين تناول في نسخته الأولى عام 2018 موضوع عودة المقاتلين الأجانب، وضم أكثر من 60 دولة وأسفر عن نتائج مهمة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.