الإثنين 20 ربيع الأول / 18 نوفمبر 2019
01:45 م بتوقيت الدوحة

لجنة المجسمات والأعمال الفنية تنظم مؤتمرا حول "تجميل مدينة الدوحة"

قنا

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2019
لجنة المجسمات والأعمال الفنية تنظم مؤتمرا حول "تجميل مدينة الدوحة"
لجنة المجسمات والأعمال الفنية تنظم مؤتمرا حول "تجميل مدينة الدوحة"
 نظمت لجنة المجسمات والأعمال الفنية اليوم، مؤتمراً بعنوان "أعمال فنية لتجميل مدينة الدوحة" لعرض خطتها لتجميل مدينة الدوحة أمام الفنانين.
ولجنة المجسمات والأعمال الفنية هي لجنة منبثقة من لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، وتضم أعضاء من اللجنة الرئيسية بهيئة الأشغال العامة "أشغال"، ومتاحف قطر، ووزارة الثقافة والرياضة، ووزارة البلدية والبيئة.
بدأ المؤتمر بعرض تقديمي للمهندسة فاطمة الزراع، عضو لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة تحدثت فيه عن التعاون المشترك بين العديد من الجهات الحكومية بالدولة لتحقيق أهداف اللجنة كما بينت أسباب اختيار تطوير منطقة الدوحة المركزية ليكون أول أعمال اللجنة.
ومشروع تطوير منطقة الدوحة المركزية هو الثمرة الأولى للتعاون المشترك لأربع جهات حكومية من خلال لجنة المجسمات والأعمال الفنية، حيث يغطي مساحات كبيرة من مدينة الدوحة بما فيها منطقة الكورنيش، وغايته الأساسية هي خلق روح مميزة للمنطقة وطابع معماري ملائم لطبيعتها وتاريخها، وربط طرقها وأحيائها بمسارات مشاة ودراجات هوائية، بالإضافة إلى إحياء المنطقة وتسهيل الوصول إليها. من خلال الاستعانة بفناني قطر، مواطنين ومقيمين، لتكون لهم بصمتهم في هذا العمل.
وأعلنت لجنة المجسمات والأعمال الفنية أن المجال مفتوح للفنانين الشباب، القطريين والمقيمين، للمشاركة في عدة مواقع بهذا المشروع بشرط أن تتجاوز أعمارهم 21 عاماً.
وأوضح المهندس محمد عرقوب الخالدي، رئيس لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، أن اللجنة تهدف إلى توثيق التعاون الثقافي والفني والتقني في مجال الأعمال الفنية والمجسمات بين الجهات المعنية في دولة قطر، إضافة إلى توظيف الإبداع الفني والإنتاج الابتكاري للمواهب القطرية والمقيمين في قطر، لإثراء المدن والطرق بمظاهر جمالية مميزة، وإبراز الهوية القطرية في مجال الفن والنحت، وتعزيز الثقافة الفنية لدى المجتمع القطري.
من جهته، أكد السيد أحمد النملة، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمتاحف قطر على أهمية التعاون المشترك لنشر الثقافة والفنون بين ربوع المجتمع، لافتا إلى أن متاحف قطر لديها خبرة كبيرة ورصيد هائل من مشاريع الفن باعتباره ركيزة أساسية من ركائزها.
وأضاف أن "أعمال الفن العام التابعة لمتاحف قطر تثري المشهد العام في الدولة بدءاً من مطار حمد الدولي وأنفاق طريق سلوى وحتى الطرق والساحات العامة، مؤكدا التزام الهيئة بتسخير كل إمكاناتها وخبراتها الفنية والتنفيذية في خدمة هذا المشروع، والتعاون مع الجهات المشاركة لتحويل منطقة الدوحة المركزية، ومدينة الدوحة بشكل عام إلى لوحة فنية مبهرة تخطف الأنظار".
في السياق ذاته، أوضح السيد سلمان إبراهيم المالك، مدير مركز الفنون البصرية بوزارة الثقافة والرياضة، دور الوزارة في التعريف بالفنانين القطريين والمحليين، وتاريخهم الفني ومجال كل منهم، ودورهم في تقديم الخدمات الفنية والثقافية والفكرية المتعلقة بالفنون والمجسمات التي تتماشى مع طبيعة المكان.
وتحدث المهندس عبدالرحمن آل إسحاق، رئيس قسم الفن العام بمتاحف قطر عن دور متاحف قطر في الخروج بالتجربة الثقافيّة من الأماكن المغلقة كالمتاحف إلى العالم الخارجي وذلك بهدف جذب وإشراك أكبر عدد ممكن من الجماهير من المنتجين والمبدعين الثقافيين، والمساهمة بالخبرة الفنية من الناحية التقنية والتنفيذية للأعمال.
وعن دور وزارة البلدية والبيئة، أكد المهندس مبارك النعيمي، استشاري شؤون هندسية في وزارة البلدية والبيئة، على أهمية التعاون لضمان تماشي المواقع والأعمال الفنية مع الخطط العمرانية المعدة، بالإضافة للخطط المستقبلية للموقع، والنظر بمنظور عمراني للأعمال المقترحة.
وأشارت المهندسة سارة كافود، عضو لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة، إلى أن دور اللجنة يتضمن طرح المشاريع التي تحتاج إلى الأعمال الفنية، والتعريف بطبيعة المشروع والجدول الزمني لإنجازه، والتصميم المعتمد له والعناصر الأخرى المتواجدة به، بالإضافة للنظر للمقترحات بمنظور معماري وهندسي.
وتعمل لجنة الإشراف على تجميل الطرق والأماكن العامة بالدولة بالتنسيق مع عدة وزارات وهيئات حكومية بالدولة كوزارة المواصلات والاتصالات ووزارة الثقافة والرياضة وهيئة المتاحف وشركة سكك الحديد القطرية والمكتب الهندسي الخاص وغيرها.
وتتضمن أعمال اللجنة خمسة مهام رئيسية تشمل بناء حدائق عامة مركزية، وتوفير مسارات خاصة للمشاة والدراجات الهوائية، وتطوير كورنيش الدوحة، وتطوير منطقة الدوحة المركزية بالإضافة إلى أعمال التشجير وزيادة المسطحات الخضراء.
وتعمل اللجنة على إعادة إحياء عناصر الطابع العمراني القطري في بعض الشوارع والطرق الداخلية والأماكن الحيوية والمناطق السكنية والساحات المفتوحة، مما يعطي سمة جمالية وحضارية وثقافية، كما تعمل اللجنة أيضاً على تشجيع الشراكة مع الفنانين المحليين لإضافة بصمة فنية لهذه الأماكن.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.