الجمعة 15 ربيع الثاني / 13 ديسمبر 2019
10:37 ص بتوقيت الدوحة

بالشراكة مع منظمة اليونيسيف في العراق

الهلال الأحمر القطري يعيد تأهيل وحدات المياه والإصحاح بمدارس الموصل

الدوحة- بوابة العرب

الأربعاء، 09 أكتوبر 2019
. - ترميم الوحدات الصحية - العراق 2019  (3)
. - ترميم الوحدات الصحية - العراق 2019 (3)
بتمويل أممي من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في العراق، نفذت الفرق الميدانية للهلال الأحمر القطري مشروع ترميم وصيانة وحدات المياه والإصحاح في 48 مدرسة داخل مدينة الموصل، بإجمالي عدد مستفيدين بلغ 59,258 طالباً وطالبة من أبناء الأهالي العائدين من النزوح إلى المدينة.

وعلى مدار 14 شهراً، تم تنفيذ المشروع حسب خطة شملت مناطق شرق وغرب ووسط الموصل. ففي شرق المدينة، تم العمل على صيانة وترميم 28 حماماً بالمدارس التي دُمِّرت بسبب الأعمال العسكرية داخل المدينة، ويصل عدد المستفيدين الكلي إلى 28,825 مستفيداً من طلاب الجانب الأيسر من مدينة الموصل.

وفي غرب المدينة، تمت صيانة وترميم 24 حماماً للمدارس المحلية، مما كان له أكبر الأثر في انتظام العمل بشكل طبيعي داخل تلك المدارس، وعودة خدمات المياه والإصحاح إلى العمل من جديد، وكذلك تنفيذ كامل خدمات النظافة مع دخول العام الدراسي الجديد. ويبلغ عدد المستفيدين الكلي 30,433 مستفيداً من طلاب الجانب الأيمن للمدينة.

وتأتي أهمية هذا التدخل بسبب النقص والضرر الكبير الحاصل في البنى التحتية بالموصل، وتدمير كثير من مرافق المدارس والأبنية، بما فيها الحمامات الملحقة بالمدارس، مما تطلب ضرورة تقديم المساعدات الحيوية في مجال الإمداد بالمياه وخدمات الإصحاح والنهوض بالنظافة، فضلاً عن الحاجة إلى تطوير طريقة تنسيق الإجراءات، سواء مع المنظمات الدولية أم الدوائر المحلية وإدارة المخيمات.

ويعد هذا المشروع ضمن سلسلة من المشاريع الأخرى التي ينفذها الهلال الأحمر القطري في مدينة الموصل بتعاون أممي، خصوصاً منظمة اليونيسيف، مع التركيز بشكل مكثف على برامج الصحة والمياه والإصحاح.

ووفقاً للتقييم البعدي، فقد كان لهذا المشروع صدى كبير في أوساط المجتمع المحلي لمدينة الموصل، كما انعكس بالإيجاب على مستوى عمل المنظمات الإنسانية الدولية المتواجدة هناك.

ويمثل المشروع استمراراً لتدخلات الهلال الأحمر القطري الداعمة للشعب العراقي الشقيق أثناء مرحلة إعادة الإعمار في مدينة الموصل، من خلال دعم قطاع المياه والإصحاح داخل المدينة من أجل خلق الظروف الملائمة لعودة النازحين إلى منازلهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.