الأربعاء 23 صفر / 23 أكتوبر 2019
12:45 ص بتوقيت الدوحة

بلغ عدد الخريجات المتفوقات 411 طالبة

سمو الشيخة جواهر تكرّم خريجات جامعة قطر

هبة فتحي

الأربعاء، 09 أكتوبر 2019
سمو الشيخة جواهر تكرّم خريجات جامعة قطر
سمو الشيخة جواهر تكرّم خريجات جامعة قطر
كرّمت سمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني، حرم سمو الأمير، خريجات الدفعة الثانية والأربعين «دفعة 2019» من طالبات جامعة قطر، في حفل أقيم تحت رعاية سموها في مجمع الرياضات والفعاليات بالجامعة صباح أمس.

حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية بالجامعة، وأولياء أمور الطالبات وضيوف الجامعة.
وبدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلتها الطالبة زينب رحمة الله من كلية الشريعة، ثم تم عرض فيلم عن مختلف إنجازات الجامعة خلال 2019، والتصنيفات العالمية التي حققتها، إضافة إلى دور الجامعة ورؤيتها في خدمة المجتمع والدولة وفق رؤية 2030.

وقد بلغ عدد الخريجات المتفوقات اللاتي كرّمتهن سموها أمس 411 طالبة، من مجموع العدد الكلي للخريجات البالغ عددهن 2468 في مختلف التخصصات.

وكان سعادة الدكتور حسن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر، قد ألقى كلمة في بداية الحفل، قال فيها: «إننا نفرح بتخريج بناتنا الطالبات، وإننا نحتفل ونفخر بما قدمته دولتنا ومجتمعنا القطري من اعتراف وتكريم وإعزاز لنصف المجتمع، وإن مجتمعنا القطري يتطلع إلى مكانة إنسانية عالمية بين الأمم، ولن ينسى الأم التي ربت، والأخت التي تكافح وتكدح، والبنت التي تطمح إلى مستقبل زاهر ترفع فيه من شأنها وشأن أسرتها ووطنها».

وأضاف أن الحفل اليوم هو إقرار واعتراف بأن المرأة لها شأن في قطرنا الحبيبة، وأنها هي رأس مال أمتنا، وقلب نهضتنا، وقرة عين لنا، ولقيادتنا المتمثلة بسمو أميرنا وحكومته الرشيدة.

من جانبها، ألقت الطالبة عائشة خالد الملا من كلية الإدارة والاقتصاد، كلمة باسم الطالبات الخريجات، قالت فيها، إن التعليم كان وما زال هو الأساس الذي تُبنى عليه المجتمعات والأوطان، وهو الوسيلة المثلى لبناء مجتمع متميز ذي فكر متميز، والسلاح الفعّال لمواجهة الفساد بأنواعه، ذلك ما دفع قيادتنا الرشيدة في دولة قطر إلى الاهتمام بالتعليم والتركيز عليه ووضعه كركيزة أساسية في رؤية قطر الوطنية 2030.

العنود فهد آل ثاني:
الجامعة صقلت مهاراتي الشخصية

قالت الخريجة العنود فهد آل ثاني خريجة كلية الهندسة تخصص الهندسة الصناعية والنظم، إن أكبر الإنجازات التي حصلت عليها أثناء الدراسة هي إنجازات صقل الشخصية، ومعرفة أهمية الوقت وتأثيره على التحصيل الدراسي، بالإضافة إلى تنظيم الوقت وترتيب اليوم والحضور في الوقت المحدد وتطوير المجال البحثي، معتبرة أن الشهادة الجامعية هي الخطوة الأولى للمستقبل للوقوف في وجه المصاعب، كما أن الشهادة الجامعية تفتح الآفاق أمام الطالب وتوسّع خياراته في الحياة.

وأكدت أن جامعة قطر من أهم الصروح التعليمية في قطر، وهي التي صنعت جيلاً واعياً منتجاً، فهي التي خرّجت المهندسين والأطباء، بفضل توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، واهتمامه الملحوظ بالمجال التعليمي.

وأوضحت أن درجاتها العالية في مادتي الفيزياء والرياضيات في المرحلة الثانوية كانت سبب اختيارها لكلية الهندسة، كما تولد لديها شغف خاص بتخصص الهندسة الصناعية والتصميم الميكانيكي باستخدام أفضل البرامج العالمية، لذلك اختارت تخصص الهندسة الصناعية.

عائشة خالد الملا:
التعليم أساس بناء مجتمع متميّز

قالت الطالبة عائشة خالد الملا من كلية الإدارة والاقتصاد، في كلمة باسم الطالبات الخريجات: «إن التعليم كان ولا يزال هو الأساس الذي تُبنى عليه المجتمعات والأوطان، وهو الوسيلة الأمثل لبناء مجتمع متميّز ذي فكر متميّز، والسلاح الفعّال لمواجهة الفساد بأنواعه؛ ذلك ما دفع قيادتنا الرشيدة في دولة قطر إلى الاهتمام بالتعليم والتركيز عليه ووضعه بوصفه ركيزة أساسية في رؤية قطر الوطنية 2030».

ووصفت جامعة قطر بالبيت الكبير الذي يحتضن تحت سقفه وبين جدرانه نخبة من الكوادر من مختلف الجنسيات والثقافات، منهم من يعلّم ومنهم من يتعلّم، وهي الحاضنة التي تطوّرت فيها شخصية الطلاب من خلال أنشطتها وفعالياتها، فضلاً عن الأساليب التعليمية المتميّزة.

لولوة المناعي:
هدفنا خدمة الوطن بكل طريقة ممكنة

قالت لولوة محمد المناعي، تخصص تمويل وتسويق في كلية الإدارة الاقتصاد: «بجانب أني أصبحت مؤهلة من خلال الأبحاث التي قمت بها، والقراءات في تخصصي خارج المواد الأكاديمية المقررة؛ فإن الشهادة الجامعية هي البداية لطريق طويل، ولا يمكن السير بدونها في هذا الطريق، فطريق الحياة العملية يبدأ من الشهادة الجامعية، وطريق الوظيفة لا يمكن أن يتم من غير الشهادة الجامعية، وأعني الوظائف المرموقة التي يستطيع فيها المرء تحقيق ذاته».
وأكدت على أنها تريد خدمة الوطن بكل طريقة ممكنة، وأكثر الطرق التي وجدتها كخطوة أولى هو التفوق في مجال دراستها وعلمها لاحقاً، وتقديم مساعدتها لمن تستطيع باعتبار ذلك وسيلة تساهم في نهضة الوطن.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.