الثلاثاء 22 صفر / 22 أكتوبر 2019
04:59 م بتوقيت الدوحة

اجتماع أعمال قطري مكسيكي لبحث التعاون بين القطاع الخاص في البلدين

الدوحة - العرب

الثلاثاء، 08 أكتوبر 2019
اجتماع أعمال قطري مكسيكي لبحث التعاون بين القطاع الخاص في البلدين
اجتماع أعمال قطري مكسيكي لبحث التعاون بين القطاع الخاص في البلدين
عقد في غرفة قطر اجتماع أعمال قطري مكسيكي اليوم، لبحث أوجه التعاون بين القطاع الخاص في البلدين ضمن قطاعات من بينها الأغذية والخدمات وتكنولوجيا المعلومات.
وقال السيد محمد بن أحمد بن طوار، النائب الأول لرئيس غرفة قطر إن العلاقات الاقتصادية بين القطاع الخاص في كل من قطر والمكسيك تشهد تطورا على مستوى التعاون في عدد من القطاعات، وهو ما انعكس على حجم التبادل التجاري بين الدولتين، الذي شهد نمواً بنسبة 33 بالمائة العام الماضي، عندما وصل إلى 263 مليون دولار، مقابل 199 مليون دولار في العام 2017.
وأشار بن طوار إلى أنه على الرغم من أن التجارة بين البلدين تتركز في قطاع الطاقة، إلا أن هنالك استثمارات في قطاعات أخرى من بينها الأغذية والرعاية الصحية والرياضة والسياحة وغيرها، مؤكدا حرص واهتمام قطاع الأعمال في البلدين بتوسيع وتطوير نطاق علاقات التعاون والشراكة بينهما.
ونوه إلى أن الاقتصاد القطري والقطاع الخاص في الدولة منفتحان على كافة اقتصاديات العالم، وأن المناخ الاستثماري في البلاد يسمح بوجود شراكات وتحالفات قوية بين شركات القطاع الخاص القطري والمكسيكي.
وأكد النائب الأول لغرفة قطر على دعم الغرفة لبدء استثمارات مشتركة بين الجانبين، داعياً أصحاب الأعمال من الدولتين إلى استكشاف الفرص المتاحة وبحث إنشاء شراكات جديدة تصب في فائدة كل منهما.
من جهتها، قالت سعادة السيدة غراسييلا غوميس غارسيا، سفيرة المكسيك لدى الدولة، إن التقارب بين مجتمع الأعمال في البلدين، والزيارات المتبادلة لوفود الأعمال ساهمت في تحقيق نمو في التجارة بين قطر والمكسيك.
ولفتت إلى أن الوفد المكسيكي الزائر يسعى للتعرف على الفرص الاستثمارية في السوق القطرية، واستكشاف أبرز القطاعات التي يمكن الاستثمار فيها، وبحث إنشاء تحالفات وصفقات مع رجال الأعمال القطريين، خاصة في ظل ما تشهده دولة قطر من مشاريع كبرى يشارك فيها القطاع الخاص.
وأضافت أن مجلس الأعمال القطري المكسيكي الذي تم إنشاؤه العام الماضي، من شأنه أن يسهم في تعزيز علاقات التعاون والتواصل بين أصحاب الأعمال من الجانبين، وزيادة حجم التبادل التجاري بينهما، واستعراض الفرص الاستثمارية، وبحث تيسير المعوقات التي يواجهها المستثمرون في الدولتين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.