الخميس 16 ربيع الأول / 14 نوفمبر 2019
07:04 م بتوقيت الدوحة

جامعة قطر.. منارة للتميز العلمي ورفد قطاعات الدولة بالكوادر الوطنية المؤهلة

قنا

الإثنين، 07 أكتوبر 2019
جامعة قطر.. منارة للتميز العلمي ورفد قطاعات الدولة بالكوادر الوطنية المؤهلة
جامعة قطر.. منارة للتميز العلمي ورفد قطاعات الدولة بالكوادر الوطنية المؤهلة
 تعد جامعة قطر منارة للتميز العلمي والبحث الأكاديمي، فهي الجامعة الوطنية للتعليم العالي في دولة قطر التي تقدم برامج أكاديمية ذات جودة عالية للتعليم الجامعي والدراسات العليا، وتقوم بإعداد خريجين أكفاء قادرين على المساهمة بفعالية في صنع مستقبل وطنهم وأمتهم، كما تضم نخبة متميزة ومتنوعة من أعضاء هيئة التدريس الملتزمين بتجويد عملية التعليم وإجراء الدراسات والبحوث ذات الصلة بالتحديات المحلية والإقليمية وتقدم المعرفة، والإسهام الإيجابي في تحقيق احتياجات المجتمع وتطلعاته ورفد قطاعات الدولة بالكوادر الوطنية المؤهلة.
وقد أتت جهود الجامعة ثمارها، حيث احتفلت اليوم بتخريج الدفعة الثانية والأربعين من خريجيها والتي تضم 3220 خريجا وخريجة منهم 752 خريجا و2468 خريجة، كما كان لجامعة قطر الشرف الكبير في المساهمة بالنهضة التي تشهدها الدولة عبر الأجيال المتعاقبة من خريجيها الذين تجاوز عددهم خمسين ألفا، وهذه العقول موجودة اليوم في كل مواقع بناء الحياة وهم يسهمون بأفكارهم وجهودهم في بناء الوطن.
واحتلت جامعة قطر المركز الـ 276 طبقا لتصنيفات مؤسسة QS Quacquarelli Symonds للجامعات العالمية لعام 2020، وأصبحت واحدة من أكثر الجامعات تحسنا في التصنيفات، حيث قفزت 56 مركزا عن العام الماضي 2019 الذي كانت فيه في المركز 332، كما قامت مؤخرا بتطوير خارطة طريق بحثية طموحة تتضمن أولويات التنمية الوطنية وعددا من النجاحات البحثية المهمة ذات الأهمية العالمية، فضلا عن أنها تضم مجموعة كبيرة من الكليات والبرامج المعتمدة دوليا والتي تشهد على مستوى عال من التميز والجودة، بجانب احتفاظها بعلاقة وثيقة بين القطاعين العام والخاص، حيث أطلقت عددا من مذكرات التفاهم والاتفاقيات التعاونية.
وفي إطار سعيها لتطوير هدفها لتكون رائدة في مجال التطور الاقتصادي والاجتماعي في قطر فقد وقعت الجامعة خلال العام الأكاديمي 2018 / 2019 عددا من مذكرات التفاهم والاتفاقيات وعقدت شراكات أكاديمية مع مؤسسات المجتمع الصناعي والحكومي والأكاديمي والمالي والمدني في دولة قطر، بلغ عددها 46 مذكرة تفاهم واتفاقية 20 منها مع وزارات وهيئات مجتمعية و16 مع شركات و 10 مع جامعات وكليات أخرى.
وشملت أبرز الاتفاقيات التي أبرمتها جامعة قطر خلال العام الأكاديمي الحالي، إطلاق مشروع الدراسة البيئية التفصيلية لكورنيش الدوحة، واتفاقية تعاون مع مصرف قطر الإسلامي، واتفاقية تعاون مع شركة سميت (إحدى شركات ديار القطرية) لتمويل مشروع الشعاب المرجانية الاصطناعية التي ينوي المركز تثبيتها في أماكن متعددة في المياه القطرية الإقليمية، واتفاقية مع تاليس للاتصالات لتعزيز التعاون بين الطرفين وتأسيس كرسي أبحاث في مجال الأمن الإلكتروني في مركز الكندي لبحوث الحوسبة، وتوفير منصة تدريب برمجيات سيايبر رينج المتطورة، ومذكرة تفاهم مع مركز سدرة للطب للعمل على إعداد الجيل القادم من المتخصصين في مجال الرعاية الصحية، ومذكرة تفاهم مع هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، ومذكرة تفاهم للتعاون في تأسيس أكاديمية هواوي الأولى في قطر.
وتشجع جامعة قطر طلبتها وأعضاء هيئة التدريس على الانخراط بشكل فعال في الأنشطة البحثية، حيث يعتبر إعداد وتطوير أبحاث متميزة وذات جودة هو أحد الأهداف الاستراتيجية للجامعة، فقد بلغ عدد أعضاء هيئة التدريس الذين انخرطوا في الأبحاث خلال العامين الماضيين 866 عضوا فيما بلغ عدد المساهمين في الأبحاث 625 بنسبة 72 بالمئة وتضمنت الأنشطة البحثية تأليف كتاب أو أوراق مؤتمر أو مساهمة في دورية علمية.
وإلى جانب ذلك يقوم مكتب دعم البحث العلمي بخدمة ودعم مجتمع البحوث في جامعة قطر بإيجاد مصادر وفرص جديدة للتمويل من خلال العمل مع شركاء الجامعة في الصناعة والحكومة الهيئات الدولية لدعم البحث، حيث يدير المكتب المنح الداخلية والخارجية لدعم وتسهيل المشاريع البحثية، وهناك أنواع متعددة من التمويل البحثي الداخلي للبحوث للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، فهي تشمل منح البحث الطلابي، والمنح عالية التأثير، والمنح التعاونية، ومنح بداية لدعم البحث، ومنح تطوير المفاهيم البحثية، ومنح بناء القدرات البحثية الوطنية، ومنح البحث الصيفية، وبرنامج التعاون البحثي الدولي للتمويل المشترك.
وعلى صعيد المنح الخارجية فقد حققت جامعة قطر نجاحا باهرا في برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي تحت مظلة الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وفي الدورة الحادية عشرة لهذا البرنامج حصل باحثو جامعة قطر على منح بحثية لـ 37 مقترحا بحثيا من أصل 77 مقترحا بحثيا فائزا، وهو ما يمثل 48% من إجمالي المقترحات البحثية الفائزة لتكون الجامعة المؤسسة الحاصلة على أعلى نسبة منح بين المؤسسات المتقدمة.
كما يدعم برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين (الواقع ضمن إطار المنح الخارجية)، الطلبة المشاركين في أبحاث تجرى تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس أو الباحثين المتخصصين، وفي الدورة الـ 23 للبرنامج حصلت الجامعة على منح بحثية لـ 20 مقترحا بحثيا من أصل 60 مقترحا، محققة بذلك نجاحا بنسبة 33%، وفي الدورة الـ 24 لبرنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين، حصلت الجامعة على منح بحثية لـ 24 مقترحا بحثيا تم تقديمها من أصل 71 مقترحا محققة بذلك نجاحا بنسبة 34%.
وانطلاقا من كونها مؤسسة وطنية رائدة، تواصل جامعة قطر جهودها في الاستثمار والإسهام في مشروعات ودراسات بحثية تخدم المجتمع، وباعتبارها مؤسسة رائدة في توظيف التكنولوجيا الحديثة وعلى وعي تام بالشؤون البيئية، تسعى الوحدات البحثية المستقلة في جامعة قطر نحو إحداث تغيير على مستوى عالمي، حيث يقوم مركز البحوث الحيوية الطبية (BRC) على تحسين الصحة في قطر وذلك من خلال التركيز على البحث والتدريب وتقديم الخدمات في مجال البحوث الحيوية الطبية والتطبيقية في ثلاثة مجالات رئيسية هي: أمراض التمثيل الغذائي، والأمراض المعدية، وعلم الجينوم.
كما يعنى مركز المواد المتقدمة بإجراء بحوث قيمة في مجال المواد المبتكرة بهدف دعم التكنولوجيا في مجالات مختلفة كالطاقة والبيئة، وتقدم وحدة المختبرات المركزية كافة أنواع الدعم الفني والتقني والتحليلي والاستشارات والتدريب لأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة داخل جامعة قطر والقطاع الصناعي القطري، وتتمثل مهمة مركز العلوم البيئية في فهم وحماية التراث الثقافي البحري الغني وبيئة التنوع الحيوي في قطر، ويقوم أيضا مركز أبحاث الغاز الذي أنشأته كلية الهندسة في جامعة قطر في عام 2007 بالعديد من الأبحاث التطبيقية التي تساهم في توفير حلول عملية للتحديات التي تواجه صناعة النفط والغاز.
وبجانب ذلك يقوم مركز الكندي لبحوث الحوسبة بإجراء برامج بحثية عالية الجودة في المجال الحيوي لعلوم الكمبيوتر والمعلومات والهندسة، مع التركيز بشكل أكبر على الأمن السيبراني والتقنيات الناشئة، ويعتبر مركز أبحاث حيوانات المختبر المنشأة الأولى والوحيدة في قطر التي تضم بيئة معقمة خالية من الكائنات المسببة لأمراض القوارض، ويعتبر مركز قطر للنقل والسلامة المرورية الذي تأسس في سبتمبر 2012، المركز الوطني الرائد الذي يساهم في دراسات متقدمة للنقل والسلامة المرورية من خلال البحث والابتكار والتطوير والاستشارات والتعليم والمشاركات الاجتماعية، ومنذ تأسيس معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية في عام 2008، لعب دورا فاعلا في وضع وتشكيل السياسات في قطر، وكذلك يعد مركز القانون والتطوير بوابة لتحقيق الأهداف المتعلقة بالقانون من رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية قطر الوطنية للبحوث، وغيرها من المراكز البحثية التي أنشأتها جامعة قطر لخدمة المجتمع كمركز ريادة الأعمال، ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية، ومركز التنمية المستدامة، ومركز دراسات الخليج.
وقد بلغ عدد الطلبة المسجلين وفق مستواهم الأكاديمي وكلياتهم وتخصصاتهم وجنسياتهم ونوعهم الاجتماعي، 21 ألفا و474 طالبا يشملون القطريين وغير القطريين من الذكور والإناث، يضمون طلبة من قطر ودول مجلس التعاون الخليجي ودول عربية غير دول مجلس التعاون، وإفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، وأمريكا الجنوبية، وأستراليا.
وكمؤشر مهم على تطور جامعة قطر وجودة برامجها، فقد ركزت الجامعة على الاعتماد الأكاديمي باعتباره مؤشرا مهما على تطور الجامعات ودليلا أكيدا على تميزها وجودة مخرجاتها، وقد اهتمت جامعة قطر منذ سنوات بالاعتماد الأكاديمي وسعت لنيل الاعتماد من كبريات المؤسسات العالمية ذات الجودة المشهودة، وحصلت برامج وكليات مختلفة على الاعتماد الأكاديمي في جامعة قطر من هيئات عالمية مرموقة، مثل كليات الهندسة، والإدارة والاقتصاد، والتربية، والصيدلة، بالإضافة لعدد من البرامج في كلية الآداب والعلوم.
وخلال العام الحالي حصل برنامج بكالوريوس العلوم في الإحصاء بكلية الآداب والعلوم على الاعتماد من الجمعية الإحصائية الملكية البريطانية (RSS)، وحصل برنامج بكالوريوس العلوم في الكيمياء على الاعتماد من الجمعية الكندية للكيمياء (CSC)، وحصل برنامج بكالوريوس العلوم في العلوم البيئية على الاعتماد من معهد العلوم البيئية (IES)، كما حصل برنامج الماجستير في العلوم في العلوم البيئية على الاعتماد من لجنة رؤساء برامج العلوم البيئية (CHES).
وحصل برنامج بكالوريوس الآداب في الإعلام على الاعتماد من مجلس الاعتماد الأكاديمي لتعليم الصحافة والاتصال بالولايات المتحدة (ACEJMC)، وحصلت كلية الإدارة والاقتصاد على الاعتماد من جمعية تطوير واعتماد كليات الإدارة والأعمال الأمريكية (AACSB)، كما جددت كلية الهندسة بجامعة قطر الاعتماد الأكاديمي رسميا لبرامجها لدرجة البكالوريوس وعددها (7) برامج من قبل مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا(ABET)، المؤسسة الرائدة عالميا في مجال ضمان الجودة وتحفيز الابتكار في مجال العلوم التطبيقية، والحوسبة، والهندسة، ويعد هذا التجديد في الاعتماد لبرامج البكالوريوس اعترافا دوليا بأن برامج الكلية تحافظ على المعايير العالمية، ويأتي هذا الاعتماد بالتزامن مع التوسع الكبير في أعداد برامج الكلية وطلبتها.
كما حصلت كلية التربية على اعتماد لمجموعة جديدة من برامجها التربوية لتضاف إلى مجموعة سابقة من برامجها التربوية المتنوعة التي حصلت على الاعتماد في العام الماضي، من مؤسسات اعتماد عالمية عريقة، ليصبح العدد الكلي للبرامج المعتمدة في كلية التربية سبعة، وستضاف قريبا برامج أخرى للاعتماد حصلت على اعتماد مشروط نظرا لقلة الطلبة المنتظمين فيها.
جدير بالذكر أن جامعة قطر تركز على التميز في كل ما تقوم به، وأن يكون على أعلى مستويات الجودة والمهنية، كما تلتزم بالنزاهة وبأعلى المعايير الأخلاقية من الصدق والعدل والشفافية والمسؤولية والمساءلة، فضلا عن توفيرها بيئة تعليمية تدعم حرية الاستقصاء والتعبير والبحث عن الحقيقة والتعبير عنها بحكمة ومسؤولية، وإيمانها بالتنوع الإثرائي الذي يحترم ثوابت المجتمع باعتباره مصدرا للتميز، وذلك بجانب تبنيها الإبداع من خلال تشجيع منتسبيها على التفكير المستقل في جو من الحرية للوصول إلى بدائل وحلول مبتكرة تذلل العقبات وتتجاوز التحديات، وتعزيزها لمبدأ المشاركة المجتمعية الإيجابية والمبادرة بالمساهمة الفاعلة في تطوير المجتمع باستشعار احتياجاته وتطلعاته.
وتعتبر جامعة قطر المؤسسة التعليمية الرئيسية للتعليم العالي في الدولة وذلك منذ تأسيسها عام 1977، حيث تقف اليوم كمنارة للتميز الأكاديمي والبحث العلمي في دول مجلس التعاون الخليجي في ظل احتضانها لجسم طلابي يبلغ نحو 20 ألف طالب وطالبة في مختلف برامجها العلمية، وتلتزم الجامعة بتقديم تعليم عالي الجودة في مختلف المجالات العلمية ذات الأولوية الوطنية، وفي إطار تحقيق هذا الالتزام، فإن الجامعة تهدف إلى تطبيق أحدث المعايير العالمية وتنفيذ أفضل الممارسات الأكاديمية في البرامج والكليات، ونتيجة لذلك نجحت جامعة قطر في مبادراتها لنيل الاعتمادات الأكاديمية من قبل مختلف الهيئات العالمية الرائدة في الاعتماد الأكاديمي.
وتضم الجامعة 10 كليات هي: كلية الآداب والعلوم وكلية الإدارة والاقتصاد وكلية طب الأسنان وكلية التربية وكلية الهندسة وكلية العلوم الصحية وكلية القانون وكلية الطب وكلية الصيدلة وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية.
وتقدم الجامعة خيارات واسعة من البرامج الأكاديمية والتي تتمثل في 45 برنامجا في مرحلة البكالوريوس، و40 برنامج دراسات عليا، تتألف من 8 برامج دكتوراه، و27 برنامج ماجستير، و4 برامج دبلوم، وشهادة "دكتور صيدلي" وهي شهادة مهنية بالصيدلة، حيث تأتي جميع هذه البرامج بما يلبي احتياجات المجتمع القطري.
وتواصل جامعة قطر جهودها في تطوير ثقافة البحث العلمي، حيث يضم مجمع البحوث التابع للجامعة 14 مركزا بحثيا متميزا يعملون على ما يفوق 400 مشروع بحثي تعاوني مع مؤسسات رائدة من جميع أنحاء العالم.
كما أن مجال المشاركة المجتمعية يقع في صلب رسالة ورؤية جامعة قطر، فهي ملتزمة بضمان توفير بيئة ثرية في الحرم الجامعي تشجع التميز الأكاديمي والعمل التطوعي والمسؤولية المدنية، والقيادة، كما تعمل جامعة قطر على تعزيز هدفها لتصبح رائدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في دولة قطر، وذلك من خلال التعاون والشراكات مع القطاعات الحكومية والصناعية والأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال والمجتمع المدني في قطر وخارجها.





































التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.