الإثنين 21 صفر / 21 أكتوبر 2019
10:43 ص بتوقيت الدوحة

القروي يعلن تصدر حزبه نتائج الانتخابات التشريعية في تونس

الاناضول

الأحد، 06 أكتوبر 2019
. - نبيل القروي
. - نبيل القروي
قال نبيل القروي، رئيس حزب "قلب تونس" (ليبرالي)، إن حزبه تصدر نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد، الأحد، في إعلان يأتي بعد نحو ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع.

وأضاف القروي، في بيان نشره حساب حملته على "فيسبوك" مساء السبت: "أُعلن انتصار حزب قلب تونس بالمرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية اليوم.

وأعلن كتلته البرلمانيّة الأولى في مجلس نواب الشعب (البرلمان)". 

وتابع: "رغم كل ما تعرضنا له من ظلم وحيف وتشويه، ورغم وجودي في السجن فقد نجحنا في الدور الأول للرئاسية، ونحن الآن مرشحون للدور الثاني".

واستطرد: "واليوم تتعزز انتصاراتنا بحصول حزبنا حزب قلب تونس الفتي على المرتبة الأولى بمجلس نواب الشعب، حيث اخترتمونا لنمثل صوتكم العالي وحلمكم بتونس جديدة وأفضل، وأنتم باختياركم تحملوننا مسؤولية تشكيل الحكومة الجديدة".ولم يوضح القروي، في بيانه، كيف توصل حزبه بشكل مبكر إلى تلك النتائج.

وأعلن القروي أنه سيعمل "على تشكيل حكومة قريبة من هموم الشعب وتطلعاته وانتظاراته تقطع مع التهميش والفقر والحقرة (الاحتقار) وتفتح أبواب الأمل لتونس جديدة ذات سيادة متضامنة ومزدهرة وطموحة".

ودعا في نهاية رسالته "كل الأطراف إلى الالتزام بما ستقره الهيئة العليا للانتخابات (من نتائج) دون سواها".

وبدأ في السادسة مساءً بالتوقيت المحلي (17.00 ت.غ) فرز الأصوات في ثاني انتخابات برلمانية منذ ثورة يناير2011.

وحسب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، بلغت نسبة المشاركة35 بالمئة في الرابعة مساءً (15.00 ت.غ)، أي قبل ساعتين من إغلاق مراكز الاقتراع.

وتنافس أكثر من 15 ألف مرشح على الفوز بـ217 مقعدًا، هي إجمالي مقاعد مجلس نواب الشعب.

وأدلى الناخبون بأصواتهم في 13 ألف مكتب اقتراع، موزعة على 4567 مركز تصويت، في 33 دائرة انتخابية داخل تونس وخارجها.

وشارك في تأمين العملية الانتخابية 70 ألف عنصر أمن، حسب وزارة الداخلية.والبرلمان المقبل سيكون الثاني منذ أن أطاحت ثورة شعبية في 2011 بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).

وتشهد تونس في 13 أكتوبر الجاري جولة ثانية من انتخابات رئاسية بين القروي والمرشح المستقل قيس سعيد.

وتمثل الانتخابات البرلمانية والرئاسية خطوة جديدة على مسار انتقال ديمقراطي سلس في تونس، يمثل استثناءً مقارنة بدول عربية أخرى شهدت ثورات شعبية أطاحت بأنظمتها الحاكمة، ومنها مصر وليبيا واليمن.





التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.