الثلاثاء 22 صفر / 22 أكتوبر 2019
04:27 م بتوقيت الدوحة

بيوت "خير قطرنا" الخضراء في ثلاث مدارس تابعة لمؤسسة قطر

الدوحة- بوابة العرب

السبت، 05 أكتوبر 2019
خير قطرنا
خير قطرنا
وسّعت مبادرة "خير قطرنا" المنبثقة عن حملة "صحتك أولاً" نطاقها مضيفة ثلاثة بيوت خضراء مزودة بالتحكّم المناخي في ثلاث مدارس تابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر.

وكانت "خير قطرنا" قد أنشأت في عام 2018 عشرة بيوت خضراء كبيرة في المدارس الحكومية بهدف تعريف طلاب المدارس بأهمية الأمن الغذائي والبيئة المستدامة وتناول الأكل الصحي للوقاية من الأمراض غير المعدية كالسمنة والسكري من النوع الثاني.

وقد تعاون التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر مع "صحتك أولاً"، التي أطلقتها وايل كورنيل للطب – قطر في عام 2012، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، لإنشاء بيوت "خير قطرنا" الخضراء في أكاديمية قطر – الخور وأكاديمية ريناد وأكاديمية قطر – الوكرة. وفي هذا الإطار، ستتاح الفرصة أمام أكثر من ألفي طالب لتعلّم كيفية زراعة الخضروات والفواكه ومن بينها الطماطم والباذنجان والفراولة والفلفل وغيرها. كما سيستفيدون منها لتعلّمركائز الاقتصاد والتجارة والأمور اللوجستية. 

وقالت السيدة بثينة علي النعيمي، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر: "إنها فكرة رائعة أن نتمكن بالتعاون مع "خير قطرنا" من توعية طلابنا في المدارس التابعة لمؤسسة قطر بأهمية تعزيز الأمن الغذائي والقضايا البيئية وتناول الأكل الصحي، وذلك من خلال تعليمهم أصول الزراعة والاهتمام بالشتول ورعايتها حتى تثمر. وستشكّل البيوت الخضراء تجربة ثرية للطلاب بحيث سيطبّقون دروس العلوم النظرية على أرض الواقع وستساعدهم في تقدير مصدر طعامهم وستشجعهم على تناول الأكل الصحي".

وقالت السيدة نسرين الرفاعي الرئيس التنفيذي للاتصال في وايل كورنيل للطب – قطر: "نحن في "خير قطرنا" لا نعلّم النشء أهمية تناول الأكل الصحي وتعزيز الأمن الغذائي فحسب، بل نتيح أمامهم الفرصة كي يطبقوا هذه الدروس على أرض الواقع من خلال مثل هذه المبادرات".

وكانت "خير قطرنا" قد أنتجت منذ إطلاقها عشرات الأطنان من الخضروات والفواكه ووزعتها على الأسواق التجارية المحلية. وتحمل منتجاتها تصنيف "المنتج المميّز" من وزارة البلدية والبيئة التي تساهم بدعم هذه المبادرة دعماً كبيراً بصفتها شريكاً استراتيجياً لحملة "صحتك أولاً".

يُذكر أن وايل كورنيل للطب – قطر قد أطلقت "صحتك أولاً" في عام 2012 بالتعاون مع مؤسسة قطر، وزارة الصحة العامة، وزارة التعليم والتعليم العالي، وزارة البلدية والبيئة وإكسون موبيل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.