الثلاثاء 12 ربيع الثاني / 10 ديسمبر 2019
09:54 م بتوقيت الدوحة

د.صدرية الكوهجي استشارية طب المجتمع بـ «الرعاية الأولية» لـ«العرب»:

خدمات جديدة لأطفال التوحد بالمراكز الصحية.. والخلافات الأسرية وراء 90% من الاضطرابات النفسية لدى الأبناء

حامد سليمان

الخميس، 03 أكتوبر 2019
خدمات جديدة لأطفال التوحد بالمراكز الصحية.. والخلافات الأسرية وراء 90% من الاضطرابات النفسية لدى الأبناء
خدمات جديدة لأطفال التوحد بالمراكز الصحية.. والخلافات الأسرية وراء 90% من الاضطرابات النفسية لدى الأبناء
حذّرت الدكتورة صدرية الكوهجي مساعدة المدير الطبي لخدمات الأطفال والمراهقين واستشارية طب المجتمع بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، من أثر الخلافات الأسرية على الأطفال. مشدّدة على أن 90 % من الاضطرابات النفسية لدى الأبناء سببُها الخلافات الأسرية. وكشفت الدكتورة الكوهجي في حوار خاص مع «العرب?»، عن قيام مؤسسة الرعاية الصحية الأول??ية بخلق بيئة صديقة لأطفال التوحّد؛ ما يسهم في توفير أفضل الخدمات لهم. لافتة إلى تنظيم برنامج دعم لأسر الأفراد ذوي التوحد. وأكدت على أن تعزيز خدمات صحة المراهقين هدف رئيسي لمؤسسة الرعاية الأولية. مشيرة إلى تنظيم برنامج صحة المراهق، لإجراء مسح دوري مبكّر لمشاكل المراهقين الاجتماعية والنفسية. وحول مشاركة الرعاية الصحية الأولية في فعاليات مؤتمر «رفاه الطفل في قطر»، الذي نظّمه معهد الدوحة الدولي للأسرة (عضو مؤسسة قطر)، قالت إن المؤتمر حظي باهتمام واسع من الجهات المختصة، حيث سلّط الضوء على القضايا والتحديات لتعزيز رفاه الطفل في قطر. ولفتت إلى أن «الرعاية» حريصة على تعزيز شراكاتها مع مؤسسات المجتمع المدني في قطر، ومن بينها معهد الدوحة الدولي للأسرة، الذي يندرج تحت مظلة مؤسسة قطر للعلوم والتربية وتنمية المجتمع، حيث نوّهت بأن أبحاث المعهد تمثّل مرجعاً للعاملين في الرعاية الأولية.
كشفت الدكتورة الكوهجي عن تمكّن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من إدراج نظام التقصّي عن صحة الطفل، الذي يهدف إلى مراقبة تطوّر نمو الطفل، والتأكّد من حصوله على التطعيمات اللازمة، وغيرها من الخدمات التي تشمل الطفل حتى سن الخامسة.
وحذّرت مساعدة المدير الطبي لخدمات الأطفال والمراهقين واستشارية طب المجتمع بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، من استبدال بعض الأهالي بالتواصل مع أبنائهم، الهدايا الثمينة والسفر والألعاب الإلكترونية. مشيرة إلى أن هذه الأمور لا تغني الطفل عن التواصل مع الوالدين، وأن الأهل عليهم التحكّم في مشاعرهم السلبية أمام أبنائهم.. وإلى نص الحوار:

بداية، شاركتم في فعاليات مؤتمر «رفاه الطفل في قطر» الذي نظّمه معهد الدوحة الدولي للأسرة (عضو مؤسسة قطر)، فما أهمية هذه المشاركة بالنسبة لكم؟
لقد انعقد مؤتمر «رفاه الطفل في قطر» وسط اهتمام واسع من قِبل الجهات المختصة في قطر، التي تسعى إلى التركيز على صحة الأطفال النفسية بما لذلك من تأثير على المجتمع كله. وقد تمكّن من تسليط الضوء على القضايا والتحديات والحلول التي من شأنها أن تسهم في تحقيق الأهداف المرجوّة من المؤتمر، ألا وهي تعزيز رفاه الطفل في دولة قطر.
تعزّز مثل هذه المؤتمرات شراكاتنا مع مؤسسات المجتمع المدني، كما توفّر فرصة مباشرة للتواصل وتبادل الشراكات والخبرات والمعارف بين الجهات الفاعلة في البلاد، وتؤكد على أهمية النظر إلى عدة عناصر رئيسية؛ مثل الأسرة، والتعليم، والصحة، والحماية المجتمعية، وغيرها، بوصفها جزءاً من منظومة متكاملة تؤثّر على بناء شخصية الطفل وتطوّر مهاراته.
إن التوصيات التي تنتج عن المؤتمر، تُعدّ غاية في الأهمية بالنسبة لنا، حيث نتبناها ونناقشها على مستوى محلي وعالمي، وهي تسهم في توجيهنا نحو توفير خدمات جديدة وفقاً لاحتياجات المجتمع.

ما أهمية تعاونكم مع معهد الدوحة الدولي للأسرة والجهات المختصة المحلية بقطر في تحسين خدمات الرعاية الأولية وتطويرها؟
لا شك أن التعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة يأتي من ضمن أولوياتنا، حيث نتقاسم معه الأهداف والرؤية نفسها من ناحية التركيز على صحة المجتمع، عبر التوعية وتقديم الخدمات اللازمة والعلاجات ودعم الأسر، وكذلك في تعزيز صحة الأطفال. وكل هذه العناصر تشكّل محوراً لاهتمامات المعهد الذي يتناول الصحة النفسية لدى أفراد الأسرة، التي -بحسب منظمة الصحة العالمية- تشمل الصحة الجسدية والنفسية والعاطفية.
وتُعدّ الأبحاث العلمية التي يُجريها معهد الدوحة الدولي للأسرة بمنزلة مرجع لنا، حيث نستند إليها من أجل تحسين خدماتنا الصحية، وابتكار مزيد منها. ومن هنا تأتي أهمية التعاون في ما بيننا.

ما أبرز الإنجازات التي حققتها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في مجال صحة الطفل خلال الفترة الماضية؟
في ما يتعلق بصحة الطفل، حققت مؤسسة الرعاية إنجازات عديدة، من بينها: إدراج نظام التقصّي عن صحة الطفل، وهو برنامج يهدف إلى مراقبة تطوّر نمو الطفل والكشف المبكّر عن أي إعاقة أو مرض مع توفير العلاج المناسب والسريع للأطفال ما دون الخامسة، بالإضافة إلى تقديم اللقاحات والتطعيمات حسب جدول التطعيمات الخاص بدولة قطر.
كما تم إدراج الكشف المبكر عن عديد الأمراض؛ مثل فقر الدم، واضطرابات طيف التوحّد، وكذلك برنامج التثقيف الصحي الذي يشمل الرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية والتعرف على علامات الخطر الخاصة بالعنف وغيرها.
وقد تم توزيع المفكرة الصحية للطفل في مستشفيات الولادة الخاصة والحكومية، التي تشتمل على عدد من الأمراض والبيانات الخاصة بتقييم الطفل في كل زيارة للمركز الصحي والرسائل التوعوية الخاصة بالتغذية، والسلامة، واللعب وتطوّر مهارات الطفل في مراحل عمرية مختلفة.
كما تم إدخال النظام الإلكتروني إلى المراكز الصحية، لتسجيل الزيارات ورصد الخدمات بشكل دوري؛ لضمان الجودة المرجوّة.
وبالنسبة للرضاعة الطبيعية، تم وضع وتنفيذ سياسة الرضاعة الطبيعية لمراكز الرعاية الصحية الأولية، وبناء خطة شاملة لتأسيس المرفقات الصحية الصديقة للرضاعة الطبيعية، ورفع مستوى التوعية لدى مزوّدي الخدمة والمجتمع.
بالإضافة إلى كل ذلك، شاركت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في كثير من الأنشطة المجتمعية والجلسات النقاشية مع مؤسسات المجتمع المدني، بالمشاركة مع الأسر وأولياء الأمور والأطفال؛ لتعزيز الوعي الصحي ودعم الرعاية المرتكزة إلى المريض.

شاركتكم في وضع استراتيجية وطنية خاصة باضطراب التوحّد في دولة قطر، فما أهم الخدمات التي تم توفيرها بموجب ذلك؟
استناداً إلى الخطة الوطنية، تم توفير حزمة من الخدمات في المراكز الصحية، التي تهدف إلى خلق بيئة صديقة لهذه الفئة (لجميع فئات ذوي الاحتياجات الخاصة بالإضافة إلى التوحّد). ومن بين هذه الخدمات، الرعاية المتعلقة بصحة الفم والأسنان، وتنظيم برنامج دعم لأسر الأفراد ذوي التوحّد، وتدريب الكادر الطبي والإداري على كيفية التعامل مع هذه الفئة، وإصدار عدد من المواد التثقيفية الخاصة باضطراب التوحّد.
بالإضافة إلى ذلك، تشارك الرعاية الصحية الأولية في الاحتفال السنوي بأسبوع التوحّد من خلال أنشطة عديدة تُقام بالتعاون مع مؤسسة قطر، والمراكز الصحية، والمدارس، ووزارة الصحة، والمجمعات التجارية، وغيرها.

مؤخراً، قمتم بتنظيم برنامج صحة المراهق. ما أهمية هذا البرنامج في تعزيز خدمات صحة المراهقين؟
يُعدّ تعزيز خدمات صحة المراهقين (10-18 سنة) هدفاً رئيسياً لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث تسعى إلى تقديم خدمات صحية ذات جودة بما يتناسب مع احتياجات المراهقين ويمكن الوصول إليها في الوقت المناسب.
ومن بين هذه الخدمات، تنظيم برنامج صحة المراهق، الذي يهدف إلى المسح الدوري المبكّر لمشاكل المراهقين الاجتماعية والنفسية، من خلال تطبيق أداة «HAEDS» ومراقبة تطوّر النمو، ورصد سلوكيات المراهق، من ناحية نظامه الغذائي، والتعليم، وكل العناصر التي تؤثّر في نفسية المراهق، التي تؤدي أحياناً إلى الاكتئاب.
فبالإضافة إلى التحصين وضمان الوصول إلى حالة التطعيم المتكامل والفحص المبكّر للمرض السكري، وضعف النظر، وفقر الدم، ونقص فيتامين «د»، تُقدّم المشورة الطبية بشكل يراعي احتياجات المراهق وخصائصه النفسية والاجتماعية، وإحالته إلى العيادات التخصصية إذا لزم الأمر، مع ضمان السرية والخصوصية للمراهق والأسرة، مع مساعدة الأسرة في التعامل الصحيح مع الحالات وكيفية التغلب عليها.

هل تم تنفيذ برنامج صحة المراهقين فعلياً في المؤسسات داخل قطر؟
لقد تم تنفيذ البرنامج في جميع المراكز الصحية، مع وضع الدلائل الإرشادية والتخطيط التجريبي لتنفيذه، حيث تم التعاون مع القطاعات الصحية والقطاعات الأخرى لضمان تنفيذه بالشكل المرجوّ. كما نُفّذ البرنامج في ست مدارس حكومية لمدة سنة بوصفه مرحلة تجريبية.

ماذا عن التحديات النفسية التي تواجه الأطفال والمراهقين والناجمة عن الخلافات الأسرية؟
90 % تقريباً من الاضطرابات النفسية التي يعاني منها الأبناء سبُبها الخلافات الأسرية؛ فالبيئة التي يسودها التوتّر تدفع الأبناء إلى البحث عن سلوكيات غير حميدة للتغلّب على هذا التوتر. وفي المقابل، فإن الطفل الذي ينشأ وسط بيئة أسرية يسودها التفاهم والوفاق، يتعرّض بشكل أقل بكثير لهذه الاضطرابات النفسية.
لذلك، لا بد من أن يمتلك الأهل الوعي والقدرة على التحكّم في مشاعرهم السلبية أمام أبنائهم، وتفادي العنف الجسدي واللفظي بشكل تام، وكذلك الصراخ بصوت مرتفع، وعدم التعامل بأسلوب متسلّط يؤدي إلى ضعف الشخصية لدى الأبناء.

في ما يتعلق بأثر التعليم على الحالة النفسية للطفل، كيف يمكن للمدارس المحلية أن تلعب دوراً في تعزيز الصحة النفسية للأطفال؟
في الواقع، تحتاج مدارسنا المحلية إلى تعزيز دور الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين لديها بشكل أكبر، وأن تتوافر أنظمة إدارية تتولى الرعاية الصحية النفسية في المدارس، لتقديم الدعم والإرشاد للأبناء، وخصوصاً المراهقين الذين يعاني أغلبهم من تحديات نفسية مختلفة تؤثّر على أداء الطلاب وعلى سلوكياتهم داخل المدرسة وخارجها.

تتعاون الرعاية الصحية الأولية مع مؤسسة قطر بشكل مستمر في مجال الأبحاث وبناء الأنظمة وغيرها، فما أبرز المراكز التي تجمعكم معها أهداف مشتركة؟
نحن نتعاون مع معهد الدوحة الدولي للأسرة بشكل مستمر في مجال الأبحاث ونشارك في جلسات نقاشية هادفة، كما نتعاون في المجال نفسه مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية «ويش» (إحدى مبادرات مؤسسة قطر)، حيث نتبنى أغلب التقارير التي تصدر عنه، وخصوصاً في ما يتعلق ببناء الأنظمة؛ مثل نظام رعاية الطفل والصحة النفسية، ودراسة الحالات، وغيرها.
وتجمعنا شراكات عديدة مع مركز سدرة للطب (عضو مؤسسة قطر)، من ناحية الإكلينيكية والأبحاث.
إن تعزيز التعاون مع المراكز التابعة لمؤسسة قطر، هو أحد أهدافنا التي نسعى من خلالها إلى تطوير الخدمات الصحية والنفسية في الرعاية الصحية الأولية وفي جميع المراكز الصحية في قطر.

مدارس مؤسسة قطر تعتمد منهاجاً
دراسياً غير تقليدي

قالت الدكتورة صدرية الكوهجي، إن مدارس مؤسسة قطر تتميّز باعتمادها منهاجاً دراسياً غير تقليدي، يقوم بشكل أساسي على بناء الشخصية وتنمية المهارات، وهما العاملان الحاسمان في مستقبل الطالب، خلافاً للمفهوم السائد بأن مستوى الطالب الأكاديمي يتحدّد بالعلامات التي يجمعها في مختلف المواد.
وأضافت: «بناء الشخصية تعني قدرة الطالب على ابتكار حلول للتحديات اليومية، والمشاركة المجتمعية، وتعلّم مهارات القيادية، هذا بالإضافة إلى التركيز الكبير على الجانب النفسي والسلوكي لدى الطفل، وهو الجانب الذي يؤثّر بشكل مباشر على الأداء الأكاديمي للطالب».
وأكدت على أنه من المفاهيم الخاطئة لدى مدارس التعليم التقليدي وجامعاته، تقييم الطالب وفقاً لعلاماته الأكاديمية. بينما تُعدّ المهارات الحياتية، والاستقلالية، وإيجاد الحلول، مؤشرات على مستوى الطالب الفعلي يجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار، وهذا ما تقوم به مدارس مؤسسة قطر، التي ترصد -على سبيل المثال- مهارة الطالب خلال عملية حل مسألة رياضية أكثر من قيامه بحل هذه المسألة.

تحديات كبيرة للأسرة في التعامل مع المراهقين

حول أبرز التحديات التي تواجهها الأسرة في المجتمع القطري في ما يتعلق بصحة المراهق النفسية، وحجم تفاعل الأسرة مع برامج الرعاية الصحية الأولية وخططها لتعزيز صحة المراهق، قالت الدكتورة صدرية الكوهجي: «التحديات كبيرة، وخصوصاً لدى التعامل مع فئة المراهقين؛ فالمراهق عموماً يرفض أن يتحمل مسؤولية أي سلوك يقوم به، كما أن الأسرة غالباً لا تعترف بوجود مشاكل سلوكية ونفسية لدى الأبناء، ولو اكتشفت ذلك تتظاهر بعدم وجود ما يستدعي التدخّل. هنا يأتي دورنا في التوعية حول الحالة النفسية وكيفية التدخّل لتفادي أي مخاطر مقبلة، عبر تنظيم زيارات معيّنة مع طبيب مختص ومتابعة الحالة».
وأضافت: «أما التحدي الثاني، فيكمن في الظروف التي تعيشها الأسرة في الوقت الحالي، حيث -وبسبب انشغال الأهالي- يُهمل الطفل بشكل غير مقصود. وللتعويض عن غياب التواصل المباشر مع الطفل، يلجأ الأهالي إلى وسائل مادية؛ مثل شراء الهدايا الثمينة، والسفر، والألعاب الإلكترونية، وغيرها من الوسائل التي لا يحتاج إليها الطفل بقدر حاجته إلى تواصل نفسي فعلي مع الأم والأب».
وأشارت إلى أهمية قيام الأهل بالتوعية والإرشاد والتوجيه تجاه أولادهم، وإدراك أن الطفل والمراهق يتأثر بكل النصائح التي يسمعها من والديه حتى وإن كان يتظاهر بعكس ذلك. كما أن الابن يتعلم بالتقليد؛ فاتباع الأهل سلوكيات إيجابية في حياتهم اليومية يدفع أبناءهم تلقائياً إلى تقليدهم واتباع السلوكيات نفسها.

تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة

أكّدت الدكتورة صدرية الكوهجي، على أن الأهداف التي حدّدتها الاستراتيجية الوطنية للصحة (2018-2022) تُعدّ من أبرز ما تسعى الرعاية الصحية الأولية إلى تحقيقه مستقبلاً. وأضافت: «نهدف إلى توسعة وتعزير برنامج صحة المراهق في المدارس والمراكز الصحية و»الصحة المدرسية»، وتقوية نظام المعلومات الصحية وتطويره بما يتناسب مع احتياجات البرامج، التي سيجري تقييمها بشكل مستمر ووضع خطط لتطويرها، وكذلك تنمية الكوادر الطبية القائمة على توفير الخدمات من خلال استمرارية التدريب والتأهيل، هذا بالإضافة إلى تقديم الرعاية المنزلية لحديثي الولادة؛ لضمان خدمات صحية مستمرة ومتكاملة لهذه الفئة».
ولفتت الكوهجي إلى سعي الرعاية الصحية الأولية إلى تعزيز التعاون مع القطاعات المختلفة المساهمة في تنفيذ خدمات صحة الطفل والمراهق وتطويرها.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.