الأحد 17 ربيع الثاني / 15 ديسمبر 2019
02:12 ص بتوقيت الدوحة

مفاتيح النجاح « 2»

مفاتيح النجاح « 2»
مفاتيح النجاح « 2»
تحدثنا عن مفاتيح النجاح في المقال السابق، ونتمها في هذا المقال، حيث وصلنا للمفتاح الخامس..
خامساً: الفعل
أي أن تقوم بخطواتك العملية نحو ما تريد القيام به لتنجح، حيث إن مجرد التخطيط والعزم عليه غير كافٍ إن لم يصاحبه فعل
فالحكمة تقتضي أن تعرف ما تريد فعله، والمهارة أن تعرف كيف تفعله، والنجاح أن تفعله، فالإنسان لا يتذكر كثيراً ما يسمعه أو يراه، ولكن يتذكر كثيراً ما يفعله.
لا يوجد فشل في هذه الحياة، إنما توجد خبرات مكتسبة من قرارات خاطئة.
سادساً: التوقع
التوقعات التي نضعها غالباً هي سبب من أسباب الفشل لدينا، حيث إننا أحياناً نبالغ في التوقعات السلبية، مما يسبب لنا الفشل وبصورة سريعة، فأين قاعدة تفاءلوا بالخير تجدوه.
سابعاً: الالتزام
الالتزام بالوقت والمواعيد والقوانين من أهم وسائل النجاح، ومن غيرها لا يمكن النجاح في أي مجال.
ثامناً: المرونة
المفاتيح السابقة دون هذا المفتاح لا تحقق النجاح، إنما دائماً يجب أن تكون صادقاً مع نفسك، ويجب أن تكون لك خطط بديلة جاهزة في المجال الخاص بك.
تاسعاً: الصبر
كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا. الإنسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان كل شيء. ويكفينا النظر في القرآن، وتدبر مغزى عدد مرات ذكر الصبر والصابرين والصابرات، لنعلم أن عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل؛ لأنك قبل النجاح ستقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة، لن يمكنك تخطيها ما لم تتسلح بالصبر.
المفتاح العاشر: الانضباط
وهو أساس التحكم في النفس، جميعنا منضبطون، فنحن نشاهد التلفزيون يومياً بانتظام، لكننا نستخدم هذا الانضباط في تكوين عادات سلبية، مثل: التدخين والأكل بشراهة، بينما الناجحون يستعملون هذا الانضباط في تحسين حياتهم والارتقاء بمستوى صحتهم ودخلهم ولياقتهم. العادات السيئة تعطيك اللذة والمتعة على المدى القصير، وهي التي تسبب لك الألم والمرض والمعاناة على المدى البعيد. إذا لم تكن منضبطاً فتداوم على الرغبة في النجاح وتتسلح بالإيجابية بشكل يومي وبحماس قوي فحتماً ستفشل. الانضباط الذاتي هو التحكم في الذات، وهو الصفة الوحيدة التي تجعل الإنسان يقوم بعمل أشياء فوق العادة، وهو القوة التي تصل بك إلى حياة أفضل، فالمثابرة تقضي على أي مقاومة.
وفي النهاية السلام موصول للجميع.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.