الإثنين 11 ربيع الثاني / 09 ديسمبر 2019
07:19 ص بتوقيت الدوحة

هل الواجبات المدرسية ترهق الطلاب والنفسية؟

هل الواجبات المدرسية ترهق الطلاب والنفسية؟
هل الواجبات المدرسية ترهق الطلاب والنفسية؟
تزداد شكاوى الطلاب والطالبات وأولياء الأمور من كثرة الواجبات المدرسية، بما لا يتناسب مع أعمارهم.
فنجد البعض يشتكي من أن أطفاله يقضون وقتهم بعد العودة من المدرسة في الواجبات الكثيرة والتي تأخذ وقتاً طويلاً وترهق الطفل، مسببة ضغطاً على أولياء الأمور، وتعباً ومللاً للطلاب، ما يصل إلى كراهية المدرسة والدراسة.

فمن هذا المنطلق لا بد أن ننوه بأن الكثير من الدراسات تذكر أهمية الواجبات المدرسية؛ لأنها تكون بمثابة إتمام للدروس التي أخذها الطلاب في المدرسة، وتثبيت للمعلومات المهمة في أذهانهم.

والكل لديه حقوق وواجبات في هذه الحياة، فهذا من ضرورات الحياة، على عكس من ينادي بسلبياتها، ولكن يحتاج تطبيقها إلى فن وإدارة، وأولها أن يقوم المعلم بمراعاة الوقت المحدد الذي ينبغي أن يستغرقه الطلاب في أداء واجباتهم المدرسية عند العودة للمنزل، حيث إنها تختلف باختلاف المراحل الدراسية: فالوقت المحدد حتى ينتهي طفل في مرحلة رياض الأطفال يكون 15 دقيقة، أما الطفل في المرحلة الابتدائية الثالثة والرابعة فمن المفترض أن يستغرق الواجب من 30 - 45 دقيقة.

وبالنسبة للطفل في المرحلة الخامسة والسادسة فيصل الوقت إلى 60 دقيقة، ويزداد الوقت كلما تقدم الطلاب في مراحلهم المدرسية حتى الالتحاق بالمرحلة الثانوية.

ومن ثم يأتي دور أولياء الأمور في فن إدارة الوقت لإتمام الواجبات المدرسية بما يتماشى مع الجدول الدراسي للطلاب، وتهيئة المكان المناسب لأداء الواجبات والابتعاد عن المشتتات التي من شأنها أن تأخذ وقتاً أطول في حل الواجبات، ولن يتبقى إلا وقت قليل للعب ولممارسة الهوايات.
- همسة تربوية: لنكن إيجابين مع أطفالنا في أداء واجباتهم المدرسية، ولنتقبل ما يتم إعطاؤهم من واجبات من قبل المعلمين، وعدم التذمر والشكوى أمامهم، ولكن الشكاوى والاقتراحات على كثرة الواجبات تكون في المدرسة، وليس أمام الطلاب حتى لا يتأثروا سلباً وتتأثر صحتهم النفسية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

الأسرة نواة المجتمع

16 نوفمبر 2019

في بيتنا مكّار

09 نوفمبر 2019

مكتبة قطر الوطنية

14 سبتمبر 2019

أبناؤكم أمانة

07 سبتمبر 2019

القيم الأخلاقية

31 أغسطس 2019