الإثنين 18 ربيع الثاني / 16 ديسمبر 2019
08:13 ص بتوقيت الدوحة

ثمّنوا مضمون الخطاب ودعم قطر لحرية الشعوب..

سفراء لـ «العرب»: صاحب السمو مدّ غصن الزيتون لدول الحصار

العرب- إسماعيل طلاي

الأربعاء، 25 سبتمبر 2019
سفراء لـ «العرب»: صاحب السمو مدّ غصن الزيتون لدول الحصار
سفراء لـ «العرب»: صاحب السمو مدّ غصن الزيتون لدول الحصار
أكّد سفراء معتمدون لدى الدولة في تصريحات لـ «العرب?»، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في الدورة الرابعة والسبعين، أثبت أن قطر وفية لمبادئها وثوابتها، لا سيما تمسّكها بالحوار لحل الأزمة الخليجية، حيث مدّ سموه غصن الزيتون إلى دول الحصار برغم استمرار معاناة المواطنين والمقيمين في قطر.

ونوّه السفراء بالتزام صاحب السمو بدعم الشعوب المتضررة من الحروب والنزاعات. كما قدّم حلولاً للحفاظ على الأمن والسلم العالميين، مؤكداً على ضرورة التزام الدول الكبرى بتطبيق قرارات الأمم المتحدة على الدول كافة بلا استثناء.

سفير الكويت: استقرار الخليج حاجة دولية ملحّة

قال سعادة حفيظ محمد العجمي سفير دولة الكويت لدى الدوحة: «لقد تشرّفنا بالاستماع إلى كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، أمام الدورة 74 من الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد تابعنا باهتمام بالغ المضامين المهمة التي وردت في كلمة سموه بشأن عدد كبير من القضايا ذات الأهمية على الصعيدين الداخلي والخارجي، حيث قال سموه إن (الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج تجعل من تحقيق الاستقرار فيها حاجة دولية ملحّة)».

ونوّه سعادته إلى «تقدير سموه البالغ للجهود المخلصة لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لحل الأزمة الخليجية. كما تناولت كلمة سموه القضيتين الفلسطينية والسورية، لتؤكد مواقف الدعم الدائم التي تقدّمها دولة قطر للشعبين الفلسطيني والسوري. ودعا سموه في خطابه الإدارة الأميركية إلى شطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب».

وأضاف السفير العجمي: «أكد صاحب السمو دعم جهود الأمم المتحدة الإغاثية والإنسانية، والمبادرات الجماعية لمعالجة التحديات الحالية والناشئة التي تواجه العالم. وأود أن أؤكد بهذه المناسبة أن العلاقة الكويتية القطرية قوية ومتينة يرعاها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وأخوه سمو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (حفظهما الله ورعاهما) ويدعمها الشعبان الشقيقان، حيث إن الإنجازات الكبيرة التي تحققت في قطر والطفرات الكبيرة في البنى التحتية محل إعجاب الجميع، وصولاً إلى عام 2022 لنفرح جميعاً بإقامة أكبر حدث في المنطقة وهو استضافة الأشقاء في قطر مونديال كأس العالم».

سفير فلسطين: الدوحة ستبقى «كعبة المضيوم»
قال سعادة منير غنام، سفير فلسطين لدى الدولة، إن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، «تناول في خطابه الجامع والشامل من أعلى منبر الأمم المتحدة، مختلف القضايا التي تشغل بال المجتمع الدولي، وتهدد الأمن والاستقرار في العالم. وأفرد سموّه أهمية خاصة للقضية الفلسطينية، تلك المظلمة الكبرى التي ما يزال شعبنا يعاني منها منذ ما يزيد على قرن من الزمن، فكان سمو الأمير -كعادته- أميناً في مواقفه المبدئية من قضية الشعب الفلسطيني، ملتزماً بالدفاع عن حق شعبنا في التحرر من نير الاستعمار البغيض، وتحقيق حقوقه المشروعة في إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف».

وأضاف السفير غنام: «أكد سموّه التزام دولة قطر ومواصلة دعم صمود الشعب الفلسطيني ومؤازرته في كفاحه العادل، محذّراً من أن تصرفات إسرائيل العدوانية تمثّل تحدياً صريحاً لقرارات الشرعية الدولية ولإرادة المجتمع الدولي، ومؤكداً أن التسويات لا يمكن أن تتم بالقوة القاهرة الغاشمة. وأوضح أن السلام لا يمكن أن يتحقق إلّا بضمان حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة».

وختم قائلاً: «لقد عبّر سموّه -في خطاب الواثق، وبكل وضوح- عن موقف قطر الثابت في مساندة الحق أينما كان، ورفض كل أشكال الظلم والعدوان، وهذه هي رسالة قطر النبيلة.. قطر كعبة المضيوم. وباسم شعبنا الفلسطيني الصامد والمرابط، نقول لسموّه: شكراً صاحب السمو، وشكراً قطر، وجزاكم الله عنّا كل خير».

سفير أفغانستان: واثقون بقدرة قطر على إحلال السلام
أكد سعادة السفير عبدالحكيم دليلي سفير جمهورية أفغانستان الإسلامية، أن الحلول التي قدّمها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطابه، هي بمنزلة المفتاح لحل الأزمات كافة التي تؤرّق العالم والمجتمع الدولي.

وقال سعادته: «إن الأفغانيين يقدّرون كثيراً عدم غياب الملف الأفغاني عن أجندة اهتمامات حضرة صاحب السمو أمام الأمم المتحدة؛ مما يعكس الاهتمام القطري بملف أفغانستان، والمساعي الجادة لإحلال السلام في أفغانستان، خاصة وأن الدوحة تستضيف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان».

وأضاف: «دولة قطر داعمة وبشكل قوي للجهود الدولية لإحلال السلام، وحل النزاعات، ودعم حقوق الإنسان في كل مكان، وحل الخلافات على طاولة الحوار. كما أنه دعا إلى التفرقة بين الإرهاب والمطالبة بحق تقرير المصير».

وأشار إلى أن «الشعب الأفغاني يقدّر المساعي كافة التي تبذلها دولة قطر وحضرة صاحب السمو لكل ما تبذله الدبلوماسية القطرية بحنكة وحيادية خلال مسار المفاوضات بين الأطراف الأفغانية لحل الأزمة وإحلال السلام». موضّحاً أنهم على ثقة كبيرة بقدرة دولة قطر على إقناع الأطراف كافة بضرورة خيار المصالحة والسلام، خاصة وأن هناك كثيراً من التجارب الناجعة للوساطة القطرية من قبل، وعلى حركة طالبان الاستماع لصوت العقل والحكمة، والجلوس مع الحكومة الأفغانية لإيجاد الحلول.

وأضاف السفير عبدالحكيم دليلي أن «دولة قطر تقوم بواجبها الإسلامي والإنساني في الاستمرار في بذل الجهود من أجل حق الدماء بين الأشقاء الأفغانيين وبعضهم، خاصة في ظل دعوة الرئيس الأفغاني بقبول الحوار مع «طالبان» بدون أي شروط، فقط وقف القتال، وحق الدماء».

سفير العراق: سمو الأمير أصاب كبد الحقيقة
أكّد سعادة عمر البرزنجي، سفير العراق لدى الدولة، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «كان شاملاً؛ حيث أشار إلى جميع شواغل شعوب العالم، وبالأخص منطقتنا العربية، وما تتعرض له من أزمات بالخصوص أخوتنا في فلسطين واليمن». واستطرد سعادته: «لقد أصاب صاحب السمو كبد الحقيقة من خلال دعوته لمكافحة التطرف والإرهاب، ومعالجة الأسباب التي أدت لنشأته، ورفع الالتباس بين الإرهاب والإسلام». وخلص للقول: «إن رؤية قطر نحو مكافحة التطرف والإرهاب في العالم توافق كثيراً مبدأ جمهورية العراق بشأن الإرهاب. ومن هنا، نعبر عن فرحتنا بقيادة حكيمة تتحدث وتشخص مشكلة العصر، المتمثلة في الإرهاب ومخاطره وسبل مكافحته».

سفيرة الإكوادور: أتمنى انتباه العالم للرؤية الثاقبة لأمير حكيم
قالت سعادة إيفون عبد الباقي، سفير الإكوادور لدى الدولة: «إن صاحب السمو ألقى خطاباً حكيماً وقوياً، متسماً بالشفافية والصراحة والدقة في تناول الموضوعات الجوهرية، بما يُظهر حرص قطر على حماية حقوق الإنسان ودعم جميع القضايا الإنسانية الناتجة عن الأزمات السياسية».

وأضافت: «إن ولاء سموّه للهوية العربية وخليجيته جعل همّه الأول والأخير أمن واستقرار المنطقة، فقد انعكس ذلك في خطابه عندما أكد على حرصه على أمن الخليج واستقراره وازدهاره. إنه خطاب رائع بكل المقاييس ويُظهر مدى انشغال قطر بقضايا المنطقة وجهودها المتناهية من أجل تحقيق السلام ودعم القضايا الشائكة». واستطردت: «في حديثه عن الإرهاب، جذبني أسلوبه القوي الثابت في تناوله له وحثّه المجتمع الدولي على ضرورة مواجهته بحزم والتصدي له. كما أشار إلى دور دولة قطر الفعال والدائم في مكافحة الإرهاب، وفي ذلك انعكاس لرؤية ثاقبة لقائد حكيم، وآمل أن ينتبه العالم لما جاء في خطاب سموه، وأن يعمل على تفعيل ما به من أطروحات جادة».

وختمت قائلة: «أعجبني وفاء سموّه لمبادئ دولة قطر وهو يتحدث عن الأزمة الخليجية والحصار الجائر المفروض على قطر؛ حيث جدّد سموه موقفه الثابت منذ بداية الأزمة، ورغم كل ما تتعرض له قطر من انتهاكات، بالدعوة إلى حوار إيجابي غير مشروط، يحترم السيادة القطرية».


سفير إيطاليا: أهنئ سمو الأمير على الخطاب
هنأ سعادة باسكوالي سالزانو سفير جمهورية إيطاليا، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على «كلمته الحكيمة والملهمة» التي ألقاها في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال: إيطاليا وقطر شريكان متشابهان على استعداد لتعزيز مستوى التعاون المتعدد الأطراف، والتعاون في إطار الأمم المتحدة من أجل معالجة القضايا العالمية الرئيسية لصالح شعوبنا والمجتمع الدولي.

سفير تركيا: تطابق مواقف القائدين في نصرة الفلسطينيين
قال سعادة فكرت أوزر، سفير تركيا لدى الدولة: «إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر ، كان شاملاً وأثبت التطابق في مواقف قطر وتركيا إزاء القضايا الكبرى، لا سيّما الدفاع عن حقوق الشعوب، من خلال الاهتمام الذي أولاه قائدا البلدين لقضية الشعب الفلسطيني في خطابيهما».

وأضاف السفير أوزر: «هناك تطابق في وجهات النظر بين قائدي البلدين، فالرئيس أرودوغان ألحّ على ضرورة وقف الظلم الممارس في حق الشعب الفلسطيني، وضرورة احترام الشرعية الدولية، وهي القناعات ذاتها التي وردت في خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني؛ حيث أكّد على ضرورة تحرّك مجلس الأمن، والتزامه بتطبيق القرارات كافة التي تحترم حقوق الشعوب، بما في ذلك الشعب الفلسطيني، مشدّداً بوجه الخصوص على ضرورة التزام الدول الكبرى بتطبيق قرارات مجلس الأمن».

وتابع السفير أوزر: «سمو الأمير أثبت وفاءه لهويته وشخصيته، مطالباً مرة أخرى بضرورة احترام الشرعية الدولية، وتطبيق قرارات الأمم المتحدة وفرضها على الجميع، بما في ذلك إسرائيل».

وبشأن الحصار المفروض على قطر، قال السفير التركي: «صاحب السمو أكّد مجدداً التزامه الثابت بمبدأ الحوار، لأنه لا بديل عن الحوار لحل الأزمة، مع ضرورة احترام سيادة دولة قطر، وهو موقف كرّره سموّه منذ بداية الأزمة. كما أن قطر لم تتجاوز حقوق شعوب دول الحصار، ونجحت في التغلب عليها وحسم كل المعارك القانونية والحقوقية في المنابر الدولية التي أنصفت دولة قطر».

سفير سوريا: القطريون لم ينسونا حينما تخلّى عنا الجميع
أكّد سعادة نزار الحراكي سفير سوريا لدى الدولة، أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لم ينسَ الحديث في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن هموم الشعوب العربية، في ظل الحصار المطبّق على دولة قطر منذ أكثر من عامين.

ونوّه بأن صاحب السمو لا يتوانى عن ذكر قضايا الأمة، وبينها قضية الشعب السوري الذي تخلّى عنه القريب والبعيد، إلا بعض الدول التي هي قريبة من الشعب السوري، وعلى رأسها دولة قطر الشقيقة.

ولفت إلى أن «دولة قطر لم تألُ جهداً في تقديم الدعم اللازم على كل المستويات. وأنا أوجّه الشكر والتقدير لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، على كلمته التي خصّص لها جانباً مهماً للحديث عن الشعب السوري الذي يعاني الأمرّين منذ ثماني سنوات».

وتابع قائلاً: «لقد كان لسوريا نصيب من كلمة صاحب السمو، ولا يسعني إلا أن أقف بكل احترام وإجلال لهذا الأمير الشاب الذي يتابع الشأن العربي باستمرار، ويخاطب دوماً المجتمع الدولي عبر منظماته، للدفاع عن حق الشعوب في الحرية والديمقراطية والعيش الآمن».

وأضاف: «إننا ندرك حجم الدعم الذي تقدّمه قطر للشعب السوري على المستوى السياسي، من خلال إيصال معاناة الشعب السوري والتعريف بقضيته في كل المحافل الدولية، وعلى المستوى الإنساني من خلال الدور الذي تقوم به المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية القطرية التي تقوم بواجبها على أكمل وجه في مناطق الشمال السوري، ومناطق اللجوء والمخيمات».

سفيرة المكسيك: نتطلع إلى تعاون مستمر مع قطر
ثمّنت سعادة غراسيلا غوميز غارسيا سفيرة المكسيك لدى الدولة، إعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساهمة قطر بمبلغ 100 مليون دولار لدعم جزيرة صغيرة نامية وأقل البلدان نمواً؛ لمواجهة تأثير تغير المناخ، لافتة إلى أن بلادها تتطلع إلى تعاون مستمر بين قطر والمكسيك اللتين تشتركان في التزام متبادل للتصدي لتغيّر المناخ.

سفير جنوب إفريقيا يشيد باعتزام الدوحة استضافة مكاتب أممية
أكد سعادة فيصل موسى، سفير جنوب إفريقيا، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى -وكما هو الحال دائماً- تطرّق إلى العديد من القضايا المهمة التي لها تأثير على حقوق الإنسان الأساسية، مبيّنا أن العديد من هذه النزاعات، بما في ذلك الحصار المفروض على قطر، سيتم حلها فقط بالحوار والاحترام المتبادل.

وأضاف: «من المهم الإشارة إلى أن التحدي الأكثر أهمية الذي يواجه شعب قطر هو الحصار؛ حيث مدّ صاحب السمو مرة أخرى غصن الزيتون لدول الحصار، مؤكداً انفتاح قطر للحوار طالما التزامت تلك الدول باحترام سيادة الجميع».

وتابع قائلاً: «كان أمن الشرق الأوسط والخليج على وجه الخصوص من وجهة نظري أهم قضية أثارها سموّه. ومن الواضح أن دولة قطر مؤيّد قوي للسلام العالمي وحقوق الإنسان الأساسية، من خلال الدور الذي تلعبه في العديد من مناطق الصراع في العالم، وأفغانستان مثال على ذلك». واعتبر سفير جنوب إفريقيا أن «حديث صاحب السمو عن بيت الأمم المتحدة لاحتضان مكاتب للأمم المتحدة في الدوحة في المستقبل المنظور، يعكس التزام قطر بمواصلة مكافحة التطرف واقتلاع الإرهاب في جميع أنحاء العالم».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.